![]() |
2012-02-10 22:01:37 | |
فتيات روك سعوديات يثرن جدلاً "عالمياً" بعد أغنيتهن الأولى |
||
| عضوات فرقة "الوسام" يدرسن في جامعة جدة.. ويحظين بدعم الأهل أثارت 3 فتيات يقلن إنهن جامعيات سعوديات جدلاً "عالمياً"، بعد إطلاق فرقتهن "الوسام" لموسيقى "الروك" أول أغانيهن، في خطوة غير مسبوقة في المملكة العربية السعودية. وتناقلت العشرات من المواقع الإخبارية، والمدونات العربية والغربية، خبر الفرقة السعودية، بعدما كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية صاحبة السبق في الكشف عن المغنيات الثلاث، بنشرها تقريراً خاصاً، تضمن مقابلات مع الفتيات، اللواتي قدّمن أنفسهن بأسماء مستعارة.
وأسف العمري على وجود "مثل هذه الفرق التي تعكس واقعاً مسلماً متناقضاً في الأطروحات"، داعياً الشباب إلى "العودة إلى الله، والإيمان المطلق بأن من غضَّ سمعه عن الحرام أبدله الله حلاوة يجدها في قلبه". أما الناقد السعودي الثقافي محمد المنقري فرأى أن رواج ظاهرة فرق الروك و"التقليعات الغربية" السائدة بين الشباب السعودي، كدليل على "انحدار فني، وتراجع القيم التي يفترض بالفن أن يقود إليها ويعزز وهجها". واعتبر أن "ما تسمى بفرقة الوسام نتاج زمن هامشي وعابر وممعن في الاحتفال بالرخيص". إلا أن الكاتبة السعودية حليمة مظفر عبّرت على تفهمها لظهور فرقة غنائية من الفتيات السعوديات، "نظراً لظروف العولمة الثقافية التي نعيشها"، معتبرة أن الروك "فن شبابي موسيقي يحبه الشباب، ولكل مرحلة عمرية مذاقها الفني الذي يناسبها، وهو نوع من أنواع الفنون التي ظهرت بفلسفة تريد لفت الانتباه إلى هؤلاء الشباب"، لافتة إلى أن "احتفاء الجيل الجديد بهذا الفن يؤكد أنهم بحاجة إلى الاهتمام... فعندما نحاربهم ونهاجمهم فلا بد أن نقدم لهم في المقابل ما يريدونه". يُشار إلى أن "الوسام" ليست أول فرقة "روك" سعودية، إذ سبقتها فرق أخرى في جدة، مثل "جدة ليدجند"، و"وكر العصفور"، و"كلاش"، وغيرها. إلا أنها أول فرقة من نوعها تتضمن إناثاً |