2012-02-12 07:59:51
هجوم بالأسلحة البيضاء على أحد منازل المزه 86

شهدت منطقة المزه /86/ خزان بالعاصمة دمشق ليلة أمس الجمعة معركة يمكن إرجاعها أو تنسيبها إلى أيام معارك الداحس والغبراء، أو إلى العهود الوسطى نظراً للطريقة البدائية وللأسلوب الوحشي الذي تم فيه الهجوم.

فقد هجم أكثر من خمسين شاباً مزودين بالأسلحة التي كانت تستخدم في العصر الحجري(العصي بكافة قياساته، شنتيانات، سكاكين) على منزل أحد المواطنين يدعى أبو عادل الذي من حسن حظه لم يتواجد أحد من أبنائه أثناء الهجوم في المنزل، إلا لوصل عدد الضحايا بالعشرات، إذ عمد المهاجمون إلى تكسير أساس البيت والضرب المبرح لبناته الثلاثة وزوجته وكنته، مما تسبب بتدخل بعض الجيران الذين دب فيهم النخوة ولم يتحملوا صراخ الأطفال والنساء، فكانت النتيجة إصابة خمسة أفراد من الجيران وأثنين من بناته بجروح وإصابات مختلفة في الرأس واليدين والأرجل، وكادت أن تبتر أصبع أحدهم لتلقيه «ضربة سكين» على يده وهو أحد عناصر الأمن الجنائي بينما العنصر الثاني الذي تم ضربه بالرأس من عناصر الأمن السياسي، وذكر شاهد عيان قام بتصوير الهجوم عبر كاميرا محمولة من أحدى الطوابق العلوية، أن المهاجمون كان ينوف عددهم عن الخمسين وجميعهم دون العشرين سنة، يقودهم ثلاثة
شبان بالعمر الأربعين وكانوا يتحركون بناءً على تعليماتهم، وقال الشاهد أنه يحتفظ بالتسجيل لنفسه الذي قد يقدمه لإحدى المسابقات التي تجري للأفلام الوثائقية.

يذكر أن الجميع مازالوا متوارين عن الأنظار ولم يتم القبض على احد حتى ساعة إعداد الخبر، في حين أن دوريات الأمن الجنائي تراقب المنطقة للنيل ببعض المهاجمين أو بأحد الشبان الثلاثة الذين كانوا يقودون الهجوم، بينما ذكر عنصر من الأمن يسكن في نفس المنطقة أن المهاجمين إذا لم يسلموا أنفسهم للجهات الأمنية سيتم إيصال الموضوع للجهات العليا، خاصة وأن منطقة المزه /86/ قد شهدت في الفترة الأخيرة أكثر من حالة اعتداء كان يتم ( لفلفته) بعيداً عن الجهات الأمنية وبالمصالحة، والسؤال: هل يضع حد لهؤلاء الذين بثوا الرعب والهلع بصفوف المواطنين؟ أم نشهد مصالحة أخرى بانتظار معركة أخرى يكون وقودها الشباب ومعلموها الكبار، هذا إذا كانوا يستحقون هذه التسمية!!.

نوبلز نيوز