![]() |
2012-02-12 08:43:08 | |
سوريا الحبيبة .... كل عام وانت بخير |
||
| أقدام تسعى إلى مرضاة الإله في مكة وأيد ترتفع إلى السماء طلبا للغفران ( لبيك اللهم لبيك ... وحدك لا شريك لك لبيك ) مسلمون من كل أنحاء العالم لبوا نداء السماء و أتوا لأداء فريضة تجب ما قبلها من الذنوب والخطايا .. ملايين المسلمين الذين أتاحت لهم الظروف تأدية هذه المناسك اجتمعوا وهدفهم واحد مرضاة رب العالمين... فحج مبرور وسعي مشكور لكل من حج أو اعتمر وفي هذه المناسبة أدعو رب العالمين باسمه الأعظم أن يوحد المسلمين ويوفقهم في الدفاع عن قضاياهم العادلة ويجمع كلمتهم في إعلاء شأن الأمة, فغزة الجريحة ما زالت تستصرخ ضمائر العالم لمساعدتها في الخلاص من الصهيونية الغاشمة الظالمة و جنوب لبنان والجولان ما زالت ترزح تحت نير هذا المحتل الغاشم و أقول الصهيونية وليس اليهودية التي هي دين سماوي يجمعه مع الرسالات الأخرى الوصايا العشرة و القدس قدس الأقداس وعاصمة الديانات السماوية تستصرخ الضمائر الحية لإنقاذها من هذا السرطان الخبيث , القدس مسرى النبي العربي والقبلة الأولى للمسلمين , المسجد الأقصى يستغيث و قلة من المسلمين آمنوا بالله واليوم الآخر ما زالوا رابطي الجأش يستنهضون همة المسلمين لتحرير الأرض من دنس الصهاينة ( ما يسمونه اليوم محور الممانعة) من سوريا بشار الأسد إلى جنوب لبنان والقائد المقاوم حسن نصر الله إلى غزة الجريحة والسيد إسماعيل هنية المجاهد الصابر والمحتسب , أليس من واجب كل الأحرار في العالم مساعدة ضحايا الفوسفور الاسرائيلي ..؟ و ماذا يعني محور الاعتدال ..؟ هل يعني الاستسلام للجلاد , جهود وموقف محور الممانعة أثمرت في تعديل الموقف العربي و وهزيمة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة و هذا ما يبشر بالخير فواجب الدفاع عن الأمة واجب مقدس وسوف يسأل عنها كل مؤمن بالله يوم الحساب , واجب كل المسلمين في العالم مساعدة أشقائنا في غزة واستعادة الأقصى وكل المقدسات وكل ذرة من التراب المحتل, ولن تكفينا صلاة أو صوم فالجهاد في وجه المحتل الغاصب فريضة مثل الحج , وعندما أتكلم عن المسلمين فلا أستثني كل أصحاب الديانات الأخرى ولكن مناسبة عيد الأضحى الخاص بالمسلمين هو ما فرض منحى المقال ففي سوريا العربية لدينا جول جمال المسيحي العربي مثال يحتذى وقد قال قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش التي طردت المحتل من سوريا " الدين لله والوطن للجميع " وأصبح شعارا للثورة و في سوريا اليوم التعايش والتسامح الديني مثال يحتذى وجولة سريعة على سوق الحميدية ودمشق القديمة تنبئ الزائر بهذا التعايش , نحن في سوريا نحترم كل الديانات بل نعتبرها مسحة الجمال التي تزيد سوريا بهاء كما الموزاييك السوري الذي نعتز به , فتداخل الألوان هو ما يمنح الموزاييك الروعة , يظلل هذا التعايش قيادة حكيمة يرأسها القائد المحب لكل أطياف الوطن السيد الرئيس بشار الأسد , ففي حبيبتي دمشق تتعانق المآذن و أجراس الكنائس قولا وفعلا , رسالات السماء كلها محبة وتعاطف ومساعدة المظلوم والملهوف والفقير , رسالات السماء بشائر النور للبشرية مقابل رسالات الظلام والخوف والرعب وإننا على يقين بانتصار الدم على السيف , أحبائي في غزة المقاومة وجنوب لبنان الجريح والجولان الأسير ستشرق شمس الحرية عن قريب ما دام في هذه الأمة بشار حافظ الأسد و حسن نصر الله وإسماعيل هنية و أحرار العالم من رجب طيب أردوغان و أحمدي نجاد وهوغو تشافيز . كل عام و أنت بخير يا رمز الأمة وراعي حقوقها و الأمين على مستقبلها حبيبنا وقائدنا إلى النصر المظفر السيد الرئيس بشار الأسد كل عام وأنت بخير يا دمشق العروبة وقلب سوريا النابض بالحياة على مدار الأيام كل عام و أنت بخير يا سوريا الحضارة والإنسان منيعة بجهود أبنائك الميامين كل عام وانتم بخير يا أبناء سوريا بكل انتماءاتكم الدينية و الوطنية بكل أطيافكم بدءا من العائلة الصغيرة للسيد الرئيس بشار الأسد وانتهاء بالعائلة الكبيرة التي تضم كل أبناء الوطن الأحرار . يونس أحمد الناصر |