![]() |
2012-02-12 07:59:30 | |
سامر المصري يرد على بسام الملا ويؤكد لـ«الوطن»: حاول تشويه «أبو شهاب» |
||
| ما أشبه الليلة بالبارحة، قول قالته العرب يكاد يختصر ما يحدث الآن في مسلسل (باب الحارة) الذي بات الكثيرون يتمنون لو أنه لم يكن، ففي العام الفائت أقدم المخرج بسام الملا على استبعاد الشخصية الرئيسية في هذا العمل وهي شخصية (أبو عصام) بطريقة لم تقنع وبالتالي تم استبعاد الفنان عباس النوري. وفي وقتها سال الكثير من الحبر تحت جسور الخلاف الشهير بين الملا والنوري والذي أمسى وأصبح حديث الناس والإعلام وفي هذا العام يستبعد الملا نفسه الفنان سامر المصري ولكنه لم يستبعد شخصية (أبو شهاب) التي بقيت معلقة في فضاء التساؤلات والتخمينات والإشاعات. وفي الأمس عقد الملا مؤتمراً صحفياً برر فيه هذا الاستبعاد الذي فاجأ الجمهور ولكن لم يفاجئ المتابعين والمراقبين للعمل فالعلاقة بين الملا والمصري لم تعد كما كانت وبدأت تدخلها الشوائب ويطبعها الخلاف والتشاحن بطابعه وكل يدعي وصلاً بليلى والثمن لن يدفعه إلا هذا العمل ومتابعوه ولم يتأخر رد الفنان سامر المصري على ما قاله الملا وأكد في تصريحات لـ«الوطن» استغرابه الشديد مما صرح به الأخير أمام وسائل الإعلام لدرجة أنه لم يترك للصلح مطرحاً ويبدو أن المصري بصدد الإعداد لمؤتمر صحفي آخر ليرد بنفس الطريقة وربما أقسى وكشف لـ«الوطن» أنه تحادث مع الملا قبل ثلاثة أيام على الهاتف «واتفقن على أن أبدأ تصوير دوري في الجزء الرابع» وأن محطة الـmbc حاولت تقريب وجهات النظر «ولكن الملا كان لديه نوايا مبيتة فعقد هذا المؤتمر لكي يضع المحطة وهي المنتجة للعمل أمام الأمر الواقع» ولعل الأهم في تصريح المصري قوله إن الملا قد حاول تشويه شخصية (أبو شهاب) في الجزء الرابع على الرغم مما تحمله هذه الشخصية من صفات نبيلة. وأضاف: لدي المَشَاهد التي كُتبت وتحمل توقيعه وتثبت كلامي لقد كان ينوي تشويه الشخصية دون مبررات درامية أو إنسانية» ورداً على سؤال يتعلق بأهداف وغايات الملا من تشويه شخصية أساسية في عمل هو محسوب عليه قال المصري: لا أعرف ولكن أعتقد لأسباب شخصية ضيقة الأفق لقد أراد أن يفعل بي كما فعل مع عباس النوري، ورداً على الأسباب التي ساقها الملا لاستبعاده من العمل وقوله بأنه أساء لشخصية (أبو شهاب) لتقديمه إعلانات تجارية واشتراكه بأعمال بيئة شامية أخرى أكد المصري أنه أكثر حرصاً على الشخصية من الملا «الدليل ما قلته قبل قليل، أما بشأن الإعلان فأنا قدمت إعلاناً لشركة اتصالات (زين) هي أولاً راعية للعمل وثانياً كان إعلاناً راقياً يحمل رسائل سياسية وإنسانية نحن بأمس الحاجة لها في الوقت الحاضر سواء في الإعلان الأول الذي نال جوائز عالمية أو في الثاني ولم أقدم إعلانات لمنتجات استهلاكية رغم أن العروض انهالت علي لتقديم إعلانات من هذا القبيل ورفضت رغم الإغراءات المادية. محمد أمين - الوطن السورية |