هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??
الحب يولد بلا موعد مع ليلى عامر فهو اصدق تعبير من انثى احبت فأخلصت .
سألني يوماً : هل أحببتني كما أحببتك ؟! فأجبته بحبر دموعي :
عندما تذوبُ خيوطُ النهارِ في المساء لتعلنَ الرحيلَ...أدركُ أن كلّ شيء لا بدّ سيرحل يوماً...عندما يمتدُّ هذا الأفقُ اللامتناهي ويمتدَّ بصري معه باحثاً عن المجهول في كل الأمكنة..والكلمات.. والوجوه الغريبة..والبلاد النائية..أدركُ أنني أحيا بأملٍ يتجدَّدُ مع كلِّ رحلة... وأنَّ لكل شيء بداية ونهاية إلا حبّي لك فلا بداية له ولا نهاية..
عندما تتسارع الخطوات..وتكبر الأمنيات..وتذوب العراقيل..وتنهزم الخيانة..
ويجرُّ الكذبُ أذيال الخيبة إلى غير رجعة...أدركُ أنني ما أخلصت إلا لك..
عندما تولدُ المحبةُ...وتستيقظُ الذكرياتُ...وتبتسمُ المشاعرُ...وتداعبُ خيوطُ الفجرِ أجنحةَ العصافير... وتلثم قطرات الندى تلك الزهور الفرحة بقدوم الصباح..أدركُ أنَّني ما ولدتُ إلا لأحبّك ...
عندما تسافرُ أغنياتُ العشقِ على امتدادِ هذه الأرض... لتملأ قلوبَ العاشقين أملاً وفرحاً وحياة...وعندما تحلّق العيونُ بحثاً عنك أيُّها الحبيبُ ..وترحلُ هزيمةُ القلوبِ التي ملّتْ من التَّرحال..أدركُ أنَّني ما رحلتُ إلا إليك...
نعم أحبُّك...لا أعرف متى و أين وليس لدي خارطة تشرح لك كيف وصلت إليك وكيف أصبحت دقات قلبي تنطق باسمك أنت وحدك..أعرف فقط أنني أحبُّك...
عندما أتحدث معك حديثاً طفولياً بريئاً منزهاً نظيفاً من شوائب الغشِّ والخداع ..أدرك أنَّ الحبَّ في قلبي ما زال طفلاً..يكبر يوماً بعد يوم... بكلمة حبٍّ صادقة منك...
عندما أركض في كلّ اتجاه..لا أعرف بداية ولا نهاية لهذا الطريق بحثاً عن طيفك البعيد..في صفحات الماضي.. يناديني ..أدرك أنني أبحثُ عنك..
عندما أراك سعيداً..و أعرفُ أنَّ اللوعة والحسرة لن تدخل قلبك يوماً..وأن الابتسامة عرفت أخيراً طريقها إلى شفتيك...وأن الفشل هرب خائفاً من شدة بأسك وتحملك..للشدائد..أدرك أنني أسعدُ امرأة في العالم..
عندما أغمض عينيَّ على ملامح وجهك...وكلماتك الدافئة..ووعدك لي بالوفاء..وحبك الذي يفوق كلَّ حبّ..ثم أفتح عيني ولا أجدك..أدرك أنني رغم كلِّ شيء جعلتك تسكنُ هذا القلب..و إلى الأبد..
هذا هو الحبُ يا عزيزي..فهل ستدرك يوماً أنني ما أحببت إلا أنت ؟!!
ليلى عامر
انت وفية جدا اتمنى لك ان تجدي الشخص الذي يستحقك
ربما لن يدرك تماما أنه هو الحبيب الأوحد, لأنه أدرك تماما أنه لا يستحق كلامك الطفولي, ولا يستحق الإجابة على سؤاله: هل أحببتني كما أحببتك ؟! شكرا إلى الأخت ليلى عمر على هذه الأحاسيس الرائعة لي من الزمن الكثير لم أشعر بإحساس فتاة, وأخاف أن أكون قد حكمت على النساء(كل النساء) من خلال واحدة( صاحبة علبة المكياج) شكرا على إبداعك
ليلى عامر انت عن جد انثى شرقية وبتجنني
شكراً رنا وأتمنى لكِ مثلما تمنيتِ لي .
الأخ القدير : أحمد حافظ عمامي : لا تحكم على قلبك بالإعدام من التجربة الأولى ..ويقيني أن إحساسك سيجعلك تختار بشكل صحيح هذه المرة ..وأتمنى لك كل الخير مع الإنسانة التي تستحق قلبك الكبير ومشاعرك النبيلة .
أشكرك معجب على تعليقك ..بس أنا لا بجنن ولا شي ..أنا بكتب بإحساسي ..
يا ريت بعرف اكتب متلك لاكتب لحبيبي شغلات تجنن كيف تعلمتي تكتبي ليلى كتاباتك وايد تجنن
نااااااااااااايس بدون الحب لن تستمر الحياة