![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
كثرت جرائم الشرف التي ترتكب بحق الفتيات في مجتمعنا العربي، ومسرح تلك الجرائم (بيوت المتعة) قصور اثرياء شواذ لا يمتّون للإنسانية بصلة معتمدين على عصابات الدعارة العربية التي تقوم بخطف الفتيات أو التغرير بهن وبيعهن للشيوخ الاثرياء، وفيما بعد استخدامهن في النوادي الليلة ، وهناك فتيات ونساء قضين أسوأ أيام حياتهن تحت أقدام اؤلئك الاثرياء، ولاقوا من الذل والمهانة ما لم يلاقينه من جنود الاحتلال في العراق،فا الدول العربية اصبحت مليئة بالعراقيات المشردات، كل لها حكايتها التي لا تستطيع نسيانها ولا البوح بها بعد ان قام ذويها ببيعها لتلك العصابات، والقوا بها في مستنقع الرذيله والدعارة من أجل حفنة من المال .
هذه الجرائم الشنعاء ترتكبها عصابات استغلت الحرب العراقية وتشريد آلاف الفتيات العراقيات اللائي وجدن انفسهن بلا معيل او اؤلئك الذين كان الاحتلال سببا في فرارهن الى من العراق هربا من الموت، فمنهن من تمكنت عصابات الدعارة العربية من اسقاطهن مستغلة الظروف الاقتصادية السيئة التي فرضها عليهم الاحتلال الامريكي وشروط الاقامة والعمل في تلك البلدان، فارسلوا الى قصور الشيوخ الاثرياء واصحاب النفوذ واجبروا على تعاطي الخمر والمخدرات حتى ادمن عليه واعتدن على حياة الرذيلة والعهر واصبحن ساقطات بامتياز، ثم عملن في النوادي الليلة وبرعن في عملهن حتى اصبحن الان الخطر الاكبر لتنامي تجارة الرقيق الابيض واصبحن المروجات والمشجعات لاستقطاب غيرهن من الفتيات .
ان تجارة الجسد هي الأكثر رواجا في هذا عالم وقد شكلت عصابات كبيرة جديده للاتجار بالرقيق الأبيض، معتمدة عليهن وتوسعت دائرة عملهن لتشمل دول المغرب والجزائر وروسيا، ومن واجبهن اقناع الفتيات الصغيرات في بلادهم الحضور للعمل كخادمات او مراسلات في المنازل او المكاتب ، وبمجرد وصولهم الى مكان عملهن يجبرن على تسليم أجسادهن، ثم العمل في الملاهي ودور المتعة المحرمة الرخيصة، ويحدد سعر الفتاه حسب عمرها وقدرها من الجمال والإثارة، وإن كانت عذراء أو ثيّبا، لان اللواتي يتم ارسالهن إلى قصور الاثرياء والشيوخ يشترط فيهن أن يكنّ صغيرات السن ويفضل أن يكنّ أبكاراً .
وقد حدثني احد نشطاء هذه التجاره الذي يعتبر نفسه ملتزما بالشرع فقال لي : ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يجمعون بين النساء من الزوجات ومن الجاريات ويطئوهم متى شاؤوا لان الجارية إذا كانت ملك يمين، فيجوز لمالكها الدخول بها بدون عقد زواج، لأنها حلت له بملك اليمين لا بنكاح، ولا يعتبر رضاها ضروريا لأنها من جملة أملاكه وقد غصت قصور الخلفاء وحكام الدولة الأموية بالجواري والفتيات الحسناوات لان أحكام الإسلام تجيز معاشرة الجواري (السراري) إلى جانب الزوجة أو الزوجات الشرعيات دون قيد ولا شرط، وقد اصبحت الجواري عنصرا هاما في حريم الخلفاء والأمراء ووجهاء الدولة حتى الخليفة كان إلى جانب زوجته الشرعية، يتفاخر باحتفاظه دائما في قصره بعدد كبير من الجواري الحسان اللاتي يخترهن من بين السبايا أو يشتريهن بالمال.
واشار الى ان سعر جارية عمرها اقل من 18 سنة عذراء من 40 إلى50 ألف ريال او درهم حسب جمالها وسعر جارية أخرى عمرها بين 25-30 عاما لم تزد قيمتها عن 20 الفا، مع اشتراط ان تكون حسنة المظهر وتحسن الطبخ والغسل وسائر أمور المنزل شريطة براعتها في الرقص والاغراء.
ويتم التحايل على القوانين بتقديم طلب استقدام للجارية مرفق بعقد استخدام غير محدد بفترة زمنية مقابل مبلغا ماليا يتفق عليه ويقدم الطلب لدائرة الجوازات. ثم يستخرج بعد ذلك ما يسمى "اقامة دائمة" يحمل اسم وجنسيه وتاريخ ولادته الفتاه، لا تستطيع بعدها زيارة بلدها الا بموافقة سيدها الذي غالبا لا يسمح لها بذلك، وفي حال حملت منه فانه يجبرها على الاجهاض وهناك اكثر من مؤسسة تحت عدة مسميات يتاجرون بالفتيات وهو ما ادى الى انتشار هذه الظاهرة في المجتمع العربي.
وقابلت شخصاً مقيماً في دولة مجاورة مختص في بيع ( الفتيات ) الروسيات فقال لي: يستطيع اي شخص أن يمتلك جارية او اكثر ويقضي وطره معها مقابل مبلغا ماليا يدفعه لمالكها فتقضي الفتاه عنده الفترة الزمنية التي يرغب بها وحين يمل منها يقوم ببيعها وادعى ان هناك علماء قد افتو بجواز هذا وذكر لي اسماء بعضا من زبائنه من اصحاب المال والنفوذ الذين يتفاخرون بانهم لا يخالفون شرع الله مستندين على تلك الفتاوى.
الحكايات التي نشرت كثيرة والمخفي منها اكثر بكثير فهي بالمئات بل الآلاف، وقد تعجز الدول عن حصرها، فكل يوم نسمع عن مأساه جديده تؤكد تنامي تجارة الرقيق الابيض يوما بعد يوم وربما نشهد قريبا شركات علنية مختصة في بيع الفتيات تحت عدة مسميات، رغم ان هناك بالفعل شركات مرخصه قانونيا ولها مقرات عديده ومواقع الكترونية تحت اسم التعارف او الزواج بانواعه العديده منها زواج السياحه والمسيار والعرفي واخرها زواج الكمرا وساكتفي بهذا العدد بسرد واقعية حقيقة حاورتها عبر الانترنت بترتيب من احد الاصدقاء مع فتاه عراقية بدات ماساتها قبل ان تكمل ال16 سنة بعد ان رفض والدها تزويجها من احد اقاربها واجبرها على الزواج من شاب من جنسية عربية مقيما بدولة الامارات العربية المتحدة بمهرا زاد عن 10 الف دولار، ونقلها لمكان اقامته بدون اي حفلات زفاف او وداع وهناك سلمها لاحدى العصابات وفيما بعد اقتادوها الى قصور اثرياء ال...... ليتسلمها سيد القصر صاحب النفوذ والثراء دون ان يمسها اي شخص قبله لتبدأ حياة الرذيله والعهر على يديه.
تقول سها وهذا اسمها الذي اختاره لها سيدها: كنت احلم بان اكمل دراستي الجامعية وان اتزوج ممن احب لكن ما رأيته وعشته لم تعشه أي فتاة في الدنيا، فأفراد أسرتي شجعوني على هذا وباعوني بثمن بخس،ودمروا شرفي وكرامتي إلى الأبد،
لم أفهم حقيقة ما يحدث لي إلا عندما أدخلوني قصرالشيخ الذي يقع في منطقة نائية بعيدة محاط بالأسوار الشاهقة من كل جانب، كان صاحب القصر رجلا مرعبا في العقد الخامس من عمره تبدوا عليه علامات القسوة والاجرام وهو يحدثني بصوته الخليظ (انني منذ الان اصبحت جاريته لان اهلي باعوني له ودفع مبلغا ماليا كبيرا ثمني وهو سيدي وعلي ان انسى ما مر بحياتي سابقا ولا افكر بها لانه الآمر الناهي لي ولغيري في هذا المكان وان تحرير عقد الزواج كان مجرد وسيله لوصولي الى هنا وهددني بالضرب والعقاب الشديد ان خالفت الاوامر.
صرخت عاليا وحاولت الافلات من قبضة الفتيات اللائي كن يمسكن بي ، فامرهن السيد الاعتناء بي وتجهيزي له وحين رفضت ومانعت اقتراب هذا السيد مني، حاولوا اقناعي وتهديدي ولما لم اقتنع ، كشفوا جسدي الصغير واصبحت خلال لحظات بلا شرف ، وفيما بعد بدأوا بترويضي وتهيئتي لتقبل الامر الواقع وعلموني على كيفية إرضاء السيد بواسطة الأفلام الماجنة الشاذة وغيرها، وكيفية الاعتناء به وقضاء السهرته معه حتى لا اتعرض للضرب والتعذيب والتشرد ثانية. وبعد مضي ما يربو من شهر ونصف في هذا القصر بخدمة هذا السيد مع اولئك الفتيات كنت قد اعتدت على شتى أنواع العهر والرذيله وادمنت على الخمر والمخدرات ، وتميزت يالرقص والاثارة اكثر من الفتيات اللواتي كنّ يقمن معي، واصيحت محظية الشيخ لعدة اشهر كان يأتي يومين في الاسبوع برفقة بعض اصدقاؤه من الاثرياء واصحاب النفوذ في الدولة ، وبمجرد دخولهم نقدم لهم المأكولات والفاكهة والخمور، ونقوم بالرقص والتعري امامهم وفي نهاية السهرة يختار كل رجل الفتاه التي اعجبته ويصحبها لاحدى غرف القصر ولم يكن يسمح الشيخ لغيره بممارسة الجنس معي بداية حتى اختارني احد اصحاب النفوذ فاخذني رغما عنه الى قصره عدت بعد عدة اسبابيع الى قصر سيدي لافاجا بعدد جديد من الفتيات الصغيرات الجدد من جنسيات روسية كانوا موضع اهتمام الشيخ الامر الذي اتاح لاصدقاؤه بالتناوب علي الواحدا تلو الاخر واصطحبوني الى قصورهم وشققهم يلقون بي إلى بعضهم بعضا بطريقة مهينة، وبعد أن قضوا عليّ وعلى كرامتي وسئموا مني ألقوا بي إلى وكر للرذيلة يملكه الشيخ لتمزقني أنياب الكلاب الضالة يوميا مقابل مبلغا ماليا بسيطا يوضع بحسابي في البنك اضافة الى المخدر الذي ادمنت عليه والذي كان ياتيني باستمرار.
اضافت سها : بقيت عدة سنوات اعمل في الوكر حتى سئمت هذه الحياة ولم اعد اتجاوب مع الزبائن كما ينبغي فاستخدموني في شات الانترنت واصبحت اجلس الساعات امام الكمرا انفذ ما استمع اليه لارضاء المتصل ولما لم اعد بارعه في هذا ايضا ارسلوني الى العراق، وبالفعل رجعت لبلدي لكن لاقوم بتشجيع غيري من الفتيات للحضور والعمل معي كخادمات او مراسلات واسقاطهن في حياة الرذيلة والعهر تماما مثلما حصل معي واني الان اقوم بالسفر الى العراق والاردن وسوريا باستمرار وقريبا ساسافر الى المغرب وقد استطعت ان اقنع الكثيرات بالحضور لممارسة هذه الاعمال مقابل مبلغا ماليا يودع في حسابي عن كل فتاه استطيع اقناعها بالحضور.
ارجومن الشباب ان تكون عبره
أن تجارة الرقيق الابيض جريمة لا تغتغر . و هذه قصص مأساوية مبكية و الموت للشيوخ و الاثرياء و أصحاب النفوذ الذين اعتدوا على هؤلاء الفتيات الفقيرات المسكينات ...