RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


سيكولوجيا المراهقة...مشكلات صحية وجسدية ولا من يتنبه إليها

مقالات وآراء

سيكولوجيا المراهقة...مشكلات صحية وجسدية ولا من يتنبه إليها
سيكولوجيا المراهقة...مشكلات صحية وجسدية ولا من يتنبه إليها

الأطفال والمراهقون هم نواة الجيل الصاعد، وهم اللبنة الأهم في المجتمع، هم البرعم الندي الذي يتفتح على الحياة، فما أحوجه إلى العناية والاهتمام دون إسراف في لمسه، أو إفراط في رأيه. إن مسؤولية تربية الأبناء وتنشئتهم مهمة تبدأ منذ الولادة، وهذه التربية تفقد واقعيتها حين تهمل طبيعة الكائن النفسية والجسدية فمسؤوليتنا بوصفنا آباء وأمهات ومدرسين أن نساعد هذا الفرد على أن ينفتح بنفسه، ويحقق ذاته بذاته، أن يفهم ويريد ويشعر أنه هو نفسه صانع مصيره، يكاد لا يخلو بيت من شابة أو شاب يمران في سن المراهقة عندئذ تكثر شكاوى الآباء والأمهات من الأبناء، ويشكو المعلمون من الطلاب، ويشكو الأطفال والمراهقون من الجميع، فمن المسؤول عن المشكلات الكثيرة التي يتعرض لها الأطفال والمراهقون في مرحلة نموهم؟ وما أسبابها وكيفية حلها وعلاجها؟ فالمراهقة بداية هي مصطلح وصفي لفترة من العمر تقع ما بين نهاية مرحلة الطفولة المتأخرة وبداية مرحلة الرشد، بهذا البحث توجهنا إلى عدد كبير من السيدات اللواتي يعانين من مراهقة أبنائهن. 
السيدة نوال علي وهي أم لأربعة أولاد، اثنان منهم في الجامعة والبقية في المدارس، تحدثت قائلة عن المراهقة: إن للمراهقة مشكلات كثيرة ومتعددة منها مشكلات صحية وجسدية ومشكلات مادية ومشكلات التوافق الاجتماعي والمشكلات الانفعالية وهي تعرف بهم بحكم مهنتها كمدرسة ومعاناتها مع ابنتها في الثاني الثانوي العلمي كما قالت: غير صحيح بأن يقال إن المراهقة أمر طبيعي وكلمة سهلة لأنني أعاني كثيراً مع ابنتي مع أنها أنثى من كثرة انفعالاتها المتزايدة وطلب المال الكثير من أجل أن تبرز ذاتها بين رفيقاتها ومشكلات متعددة لا تحصى، أما أُميمة فقالت: لدي ولدان الأول يعمل في معمل للبيرة والثاني طالب بكالوريا وهي المرة الثانية التي يعيد فيها الشهادة ولا حياة لمن تنادي والكل يقول لي إن ابنك جهلان ولا يفكر في دراسته وأنا أواسي حالي وأقول «بكرا بيعقل وبيصير»، هل من المعقول بأنه أصبح شاباً واللي بعمره رح يتجوز أو لسَّا عم بيراهق، فكانت تتكلم بحرقة وحسرة على مستقبل ولدها الذي سيضيع من بين يديها والكل يدعي بأنه في مرحلة المراهقة، كما قالت: إن المراهقة حسب معلوماتي تبدأ في الصف التاسع ولا تتجاوز السنتين لأنها فترة تبدأ من بداية البلوغ وحتى بلوغ النضج وهي فترة انتقالية يصبح فيها الشاب رجلاً راشداً.
فـ«دريفر» Drever عرفها بأنها مرحلة من النمو الإنساني بين بداية البلوغ وبلوغ سن الرشد أما هيرلوك Hurlock فقالت المراهقة مرحلة انتقال يتغير فيها الفرد جسدياً ونفسياً فعلماء النفس كثر في هذا المجال من حيث تعريفهم وسعيهم وراء كشف هذا اللغز الذي يعتبره الكثير من الأهالي خطيراً جداً ويجب متابعته والإشراف عليه منذ الصغر.
كما هناك من عرفها بأنها مرحلة الانتقال إلى النضج الجنسي وتنتهي عندما يتوقف النمو الجسدي حوالي 17 أو 18 سنة وهما ميدنوس وجونسون.

رأي المدرسة
كان له بالغ الأثر والاهتمام في هذا المجال حيث تحدثت المرشدة الاجتماعية لإحدى المدارس بقولها واصفة المراهقة إنها من أسهل المراحل التي يمر بها الشاب أو الفتاة بشرط كيفية التعامل معها واحتضانها ومرافقة الشاب أو الشابة من قبل الأهل لأن المراهقة تحديداً لا تأتي بالعنف مع أنه يوجد لدينا في المدرسة 200 طالب وطالبة من صف التاسع حتى البكالوريا وأنا عندما أقول لا تواجهني مشاكل فأنا لا أفخر بنفسي فالمشاكل موجودة وبكثرة ولكن لدي الأسلوب حتى أستطيع أن أتعامل مع كل مشكلة على حدة، فالمراهقون لهم عالمهم الخاص فمشاهدة الأفلام السينمائية والمسرحيات التلفزيونية تقوم بدور مأساوي أو رومانسي وكذلك قراءة الروايات أو القصص عن الحياة الواقعية فلها أثر مهدئ للتوتر الانفعالي لدى المراهق وتلبي حاجته فبرأيي انتساب المراهق للأندية المختلفة لا يشبع حاجات المراهق الاجتماعي فقط بل تقدم له فرصة للتسلية والترويح.
أما معلم الموسيقا فقال: إن المراهق الذي يعرف أن مواقفه وتصرفاته مما يراها المجتمع غير ناضجة والذي يدرك أن الآخرين يعتبرونه عاجزاً عن القيام بدور الراشد بنجاح فيمكن أن تنمو عنده عقدة النقص وهذه نقطة يجب مراعاتها جيداً لدى المراهق ومعالجتها.

الوقاية والعلاج

المراهقة وطفرة، وبروز الميل الجنسي، والاهتمامات والتخيلات الجنسية هو أمر صحيح وطبيعي للنضوج الجنسي ولا يشكل مشكلة إلا عندما ينحرف الدافع الجنسي عن هدفه فحتى نجنب ابناءنا مشكلات المراهقة والجنس وانحرافاتها فعلينا البدء بإجراءات وقائية تمد الفرد بالمعلومات العلمية، والخبرات الصالحة والاتجاهات السليمة إزاء المسائل الجنسية بقدر ما يسمح به نموهم الجسمي والعقلي والانفعالي، ويجب ألا ننسى التقدم التكنولوجي وما تبثه وسائل الإعلام المختلفة والمنوعة من مغريات عدة تدهش المراهق، وتزيد من مسيرته وصراعاته.

المراهقة مسؤولية الأسرة
والمدرسة والمجتمع

فالأهل المتفهمون للمراهقة ومشكلاتها يستطيعون فعل الكثير لمساعدة المراهق على الانتقال إلى مرحلة الرشد، كما أن للوالدين تأثيراً مهماً في بناء شخصية الأبناء وتكوين مفهوم الذات لديهم، ولعل هذه الأهمية نابعة من طبيعة العلاقة، ومدى تشبعها بالود والتقبل. حيث إن هناك دراسات عديدة بهذا الخصوص منها دراسة سيرز sears بأن دفء الأبوين ومحبتهما لأبنائهما وعلاقاتهما الإيجابية بهم تزيد من توافقهم النفسي والاجتماعي، كما يجب على الأبوين إعطاء الحرية في التفكير والتعبير ضمن الضوابط الاجتماعية المعقولة والمرنة وليس الضوابط الجامدة القاسية التي تشل القدرة على الإبداع والتطور وأخيراً.
«يمكن إصلاح الرجال والشعوب في عهد الشباب ولكنهم يصبحون غير قابلين للإصلاح في الكبر» «جان جاك روسو».

2008-11-20 08:49:18
الكاتب: فردوس محمود سليمان
المصدر: الوطن السورية
طباعة






التعليقات

- مشكلات

ميس

المشكلات كثيرة