RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين

     لـك الله 
      ياغزة

                   

تصويت

هل تعتقد أن العدوان الصهيوني على غزة ما كان ليحصل لولا تواطؤ عربي ودولي؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


كيف أترجم حبي أيها العاشق الباحث عن كلمات... بقلم ليلى عامر

منوعات

كيف أترجم حبي أيها العاشق الباحث عن كلمات... بقلم ليلى عامر
كيف أترجم حبي أيها العاشق الباحث عن كلمات... بقلم ليلى عامر

سافر من ملك القلب فروضت الحروف والكلمات لتعبر بصدق عن حب سكن روحها وتوحدت معه


هدية عيد ميلادي ؟!


لم يفارق قارب النسيان شاطئ ذكرياتي أبداً...أناديك في كل قصاصة ورق أكتبها في دفتر مذكراتي.لأقول لك: ما أحببت إلا أنت...


مررت اليوم من ذلك المكان الذي التقيتك فيه أول مرة !! لم يتغير، كأن الزمن توقف بكل تفاصيله على هذا الكرسي الذي شهد أول ابتسامة من شفاهنا..وشهد آخر جرح سببته لي : سامحك الله..



كل الوجوه تغيرت..تلونت...توقفت دورة الأرض هنا عند مدِّ بصري لأراك و أنت تشير بيديك إلى ذاك الغدير الذي يشبه صوت الأمل... قلت لي يومها : هنا سيكون بيت أحلامنا...فرحت وخجلت.. ونظرت إلي ..وكأنك تبحث في تفاصيل هذا الخجل عن أي كلمة حب !! وضحكت من فرط حزني يومها عندما قلت لي : ألا تعرفين الحبَّ ؟!



وقلت لك: كيف أترجم حبي أيها العاشق الباحث عن كلمات ؟! ألا ترى أن كل ما فيَّ ينطق بحبك ؟!!



كنت أتتبع تفاصيل كلماتك..و أغمض عينيَّ على حلم جميل يحاكي عذوبة المكان و عطره..و عفوية اللقاء...و دفء القلب...و أنظم لكَ من أشواقي عقداً من الياسمين ،لأقول لك: أحبك حتى آخر العمر...ألم تسمعني ؟!



جمعت بقايا سجائرك عندما ذهبت ...كمن تجمع حبات لؤلؤ تنائرت من عقد أهديتني إياه...



اليوم : عيد ميلادك.. وهو أيضاً..( عيد ميلادي ) ألا تعلم أني ولدت عندما أحببتكَ!!



فكرت في هدية تذكرك بي في بلاد الغربة يوماً...فأتعبني البحث عنها طويلاً...ماذا أهديك ؟! ساعة ذهبية ؟! قلماً تكتب لي به أشواقك ؟! عطراً يذكرك بعبق الماضي و طهر الذكريات ؟! و أخيراً اهتديت إلى أن أنظم لكَ عقداً من ياسمين..و زجاجة عطر ...و كان لقاؤنا الأخير ...و ارتعشت يداي و أنا أقدم لكَ الهدية :


كل عام و أنت بخير .!!


وضاعت مفردات الحب التي رتبتها بالأمس لأقولها لكَ...وسألتني : أهذه لي ؟! ما المناسبة ؟! فقلت : عيد ميلادك...و ميلادي أنا أيضاً ..أو ما تعلم أن حبي لك ميلاد جديد...وتحركت شفتاك بكلمتين مقتضبتين : شكراً لكِ..



وتبادلنا حديثاً نسيت كل كلماته.لأني كنت أنظر إليك بشوق أحسست أنني لن ألتقيك بعده...وددت يومها أن أحتويـك بين ذراعي كما تحضن الأم ولدها..ودمعت عيناي لهذا الإحساس !!




دقت ساعة الرحيل...وكانت دموعي رسائل حبي إليك...أحقاً ستسافر ؟! أحقاً سيسافر قلبي الذي ما خفق إلا لك ؟!



كان بصرك مسافراً إلى مجهول لا أعرفه.وددت أن أسألك وقتها : فيمَ تفكر ؟! وكان الهم الذي تحمله أوضح من أن تخفيه ابتسامة مجاملة تنثرها أمامي لتضيع تفاصيل بهجتها...



فيمَ همكَ يا حبيبي ! قل لي ....صارحني..وعبس وجهك فجأة... و قلتَ لي : لاااااا شيء !!


وقفنا...و امتدت خطواتك إلى الأمام.. مسرعاً، و كأن عطر المكان يعبث بوقتك الثمين...وذهبتَ.... وأنا مازلت أنظر إلى خطواتك..واقفة... واجمة..كئيبة....يائسة....كيف لا ؟!


وقد نسيتَ على الكرسي هدية عيد ميلادي ؟!

2008-11-19 23:15:53
عدد القراءات: 70
الكاتب: ليلى عامر
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات

- كتابة حلوة

رنا

السلام عليكم بعتقد انو الاخت ليلى احسنت دمج الحب مع الوفاء

- شكر

رامي

كتيررررررررررررر حلوة عن جد مبين الصدق بكل حرف مكتوب