RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


قصتي ..... وقصة الزمان

مقالات وآراء

قصتي ..... وقصة الزمان
قصتي ..... وقصة الزمان

يال ِ هذه الدنيا الضائعة !... التي تكسرت على شواطئ صخورها أحلام الملايين... وتسابقت فيها جهود الكثيرين، في سبيل تحقيق غاياتهم أجمعين.


فهذا هو حال الدنيا، تمنح فرصتها لمن يطلبها بجد،وليس للذي يكون متكأ ً على كرسيه ِ ويقول سأكون مثلاً!!........
فهذه الدنيا علمت الإنسان الكثير الكثير،بعدما جرحته في الصميم، فأصبح الإنسان بعد ذلك كله عبارة عن آلة ٍ أو شيء ٍ ما يريد فقط أن يصل إلى مبتغاه ومناله،حتى يرضي غروره ويقال عنه بأنه لا يهزم...........
فتعلم الإنسان بأن لا ييأس عند الفشل،ولا يحزن عند الألم،ولا يفرح كثيرا ً عند النجاح ،لأنه يعلم في يوم ٍ من الأيام بأن الدنيا ستغدوا منه منتقمة، فعليه إن يكون أقوى من ذلك الوحش الكاسر،عليه أن يتحدى الصعاب،ويجتاز الضباب، الضباب الذي أبعدنا عن أمانينا المنشودة، ومازلنا ننتظر تحققها على أحر من الجمر .........
فكثير منا مثلا ً وانا منهم يتلوعون بنار الحرقة والألم في سبيل تحقيق الأمل والنجاح، فإنني أصبر واتحمل كل الفشل الذي أواجه في هذه الدنيا التي لاترحم ولاتشبع، فكلما زدتَ من عطائك قالت لك : هل من مزيد؟؟
ولكنني أعلم بأن هذا الفشل الذي أواجهه في بداية مشواري هذا سيكون الزاد
الزاد الذي سأتزود به من أجل بلوغ الغاية. فصدق قول المثل الشعبي المتعارف عليه:"المصيبة التي لاتكسر ظهرك تقويك". فهذا هو أملي في هذه الحياة ،يومٌ لك ويومٌ عليك.
أعلمُ بأنني أواجه الصعاب بالرغم من الجهود المتفانية التي أبذلها ،ولكن يواسيني شيئ ٌ في نهاية المطاف بأن هناك فرصة ٌ في الحياة،فأنا متأكد بأن هذه الدنيا البائسة ستبتسم لي يوما ً ما،لأنه يوجد فيها ما يسمى " الأمل "؛ فهو ورقتي الرابحة أو بطاقة السفر التي ستأخذني معها إلى دنيا الأحلام، دنيا تحقيق الأماني .....
وأنسى تلك الأيام الماضية البعيدة الغابرة المظلمة المشؤومة... التي صلتني بنار الألم وقسوة بردها الذي لايرحم، فهذا هو حال من يسهر الليالي في سبيل تحقيق غاياته وأهدافه، وليس كمن يقول أنا سأكون... ولكن متى؟؟!!
دون أن يبذل جهده في سبيل تحقيق المعالي، فأجمل شيء ٍ في الحياة هو الأمل والجد ، فهما شمعة لا تنطفئ رغم غدر الزمان.... فها هي قصتي وقصة الزمان!! .....

2008-11-17 10:02:57
الكاتب: أحمد حافظ عمامي
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات