![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
بدأت بالبحث عن كل ما هو مختلف وجديد فتميزت باختياراتها واجتهدت لتحصد نتائج هذا التألق بمجموعة أعمال متميزة شاركت بها هذا العام. توجهت نحو الأعمال التركية المدبلجة فكانت عرابتها والمشرفة عليها بامتياز
لتثبت صحة وجهة نظرها بأن الدراما السورية وصلت لكل بيت عربي، ما جعل اللهجة السورية لهجة محببة، تضمن نجاح أي عمل مدبلج. وهي غير مؤمنة بوجود حرب خفية على الدراما السورية وتعتقد أنها صراع بين منتجين ليس أكثر.
ہ هل توقعت كل هذا النجاح للأعمال التركية المدبلجة، وأنت المشرفة عليها وعرابتها؟
ہہ لقد توقعت نجاحها وأشرت لذلك سابقاً، لأن التجربة جديدة ومختلفة، ولم يسبق أن قُدمت أعمال مدبلجة باللهجة السورية الدارجة، وهذا النجاح الكبير يؤكد أن اللهجة السورية لديها حضور جيد عند المشاهد العربي بشكل عام، ويؤكد أيضاً وجود حالة فراغ كبير في القنوات الفضائية العربية، فهي لا تلبي حاجة المشاهد وخاصة بعد شهر رمضان، لأن جميع الأعمال العربية تتكون من ثلاثين حلقة، وهي تناسب شهر رمضان، أما بقية أشهر العام فتحتاج لأعمال تمتد لستين حلقة أو أكثر، ومع قلة البرامج الحوارية المتابعة والدراما التلفزيونية الخاصة باليافعين والأطفال، فإن الدراما التركية المدبلجة سدت فراغاً كبيراً ووجدت متابعة جماهيرية واسعة، على الرغم من بساطتها الشديدة.
ہ هل هناك طلب على عرض هذه الأعمال بعد نجاحها؟
ہہ هناك طلب كبير عليها ليس فقط من المحطة التي عرضتها أولاً وإنما من قبل كثير من المحطات العربية، ونحن نقوم الآن بدبلجة عشرة أعمال جديدة لعدة قنوات، ومن الممكن أن يعرض أحد هذه الأعمال في رمضان.
ہ هل يسعدك ذلك؟
ہہ لا أعلم إن كان هذا الأمر يسعدني أم لا، لكنني متفائلة لأن هناك دراسة وسعياً حقيقياً من بعض المحطات العربية الكبيرة لإنتاج أعمال درامية عربية تحمل التوجه ذاته، لأن هذه الأعمال تختلف بطريقة إنتاجها عن الأعمال التلفزيونية الأخرى، حيث يتم إنتاج عدد معين من الحلقات تعرض على الشاشة، ومع إقبال الجمهور عليها يزداد عدد حلقات العمل إلى أن يمل الجمهور العمل فينتهي، وإذا تم ذلك فسيكون بمنزلة بداية تغيير في الدراما العربية.
ہ هناك إشادة باستخدام اللهجة السورية وبالأداء الصوتي للممثلين، هل تعتقدين أن أداء الممثلين السوريين كان له دور كبير في نجاح هذه الأعمال؟
ہہ نعم، أعتقد أن سبب نجاح الأعمال التركية الرئيس هو اللهجة السورية التي أحبها الجمهور العربي من خلال أعمالنا الجميلة وممثلينا المتميزين وأنا على ثقة كبيرة بالكوادر السورية لأنها تثبت في كل مرة أنها قادرة على التميز رغم كل الظروف التي يعتقد البعض أنها مثالية وهي عكس ذلك وكالعادة نرضخ لظروف غير جيدة ونخرج منها بشيء متميز وسنواصل هذا الأمر ونقدم الأفضل دائماً.
ہ ألا تخشين من نجاح هذه الأعمال المدبلجة على أعمال الدراما السورية؟
ہہ لا أعرف لماذا يصر البعض على تصوير الدراما السورية وكأنها قلعة من ورق تذهب مع أول نسمة هواء. نعم، هناك بعض الخلل في ركائزها، وهي تحتاج لإعادة بناء، وهناك أشخاص يعملون فيها لدوافع وطموحات غير فنية، لكنهم لا يمثلون هذه الدراما الخلاقة. وبوجود هذا الكم الكبير من المحطات، فإن عملاً لا يؤثر على الآخر، فكل الأعمال تجد فرصتها المناسبة للعرض، وكل منها له جمهوره.
ہ لكن ألا ترين أن هناك مشكلة باعتماد بعض شركات الإنتاج على رؤوس الأموال الخارجية؟ والتي قد تخطف القرار الإنتاجي من أيدي الفنانين السوريين؟
ہہ هذا يمثل ثغرة حقيقية في الدراما السورية، لكن لا حل قريباً. يجب أن يكون لدينا قنوات فضائية خاصة تشتري وتعرض أعمالنا إلى جانب تشجيع رأس المال المحلي للاستثمار في الدراما بشكل جدي مع وجود قطاع إنتاج متخصص بالتوزيع لحماية منتجنا من القرصنة والمضاربة فيما بيننا، ما يحولنا لمنافسين لبعضنا في الخارج، فيجب أن نكون يداً واحدة لننافس الآخرين، وهذا كفيل بالمحافظة على أعمالنا وضمان منافستها مع أفضليتها بالعرض لأنها تستحق ذلك.
ہ ألا تخشين من فقدان التميز عند المشاهد بسبب مشاركتك الكثيفة في أعمال هذا العام؟
ہہ في التلفزيون بالذات التكنيك والحرفة عند الممثل تتغلب على الموهبة، وهذا العام تميزت أدواري باختلافها رغم مشاركتي بحوالي ستة أعمال، لأن التحضير للموسم الرمضاني بدأ باكراً ما أتاح لنا المشاركة في العديد من الأعمال، وكان ذلك ضرورياً لإثبات الذات وتحقيق الاختلاف والتنوع المطلوب، لكنني لن أشارك في هذا الكم والعدد في السنوات القادمة.
ہ يتميز الموسم الرمضاني هذا العام بكثافة أعمال البيئة "الشامية والبدوية"كيف تنظرين للأمر؟.
ہہ رغم وجود عدد جيد من أعمال البيئة الشامية والبدوية يبقى العمل الاجتماعي المعاصر، الأكثر انتشارا وطلباً، لكن النقص الحقيقي هو في الأعمال الكوميدية التي ما زلنا نخاف الخوض فيها.. وبرأيي إن وجود الأعمال الشامية بهذه الكثافة يفقدها شيئاً من نكهتها التي تميزت بها خلال الأعوام الماضية، لأنها أنتجت بناء على طلب المنتجين والقنوات التلفزيونية الراغبين باستثمار نجاح «باب الحارة» العام الماضي. أما الأعمال البدوية فهي تبحث هذا العام عن شكل درامي مختلف وخاصة لناحية الصورة لتنافس الأشكال الأخرى، وأعتقد أن أي نوع درامي يقدم تبعاً للموضة والتقليد سيمر مرور الكرام، وهذا ناتج عن عدم وجود استراتيجية واضحة لدينا، لأننا لا نعمل بأموالنا، فنحن ننفذ رغبات جهات الإنتاج الخارجية التي، على ما يبدو، لا تمتلك استراتيجية واضحة تجاه السوق، ونحن ننفذ هذه الرغبات ونتصارع على تنفيذها دون أن نكلف أنفسنا عناء طرح أفكار جديدة ومدهشة ومختلفة
طيب عشرة اعمال تركية مو كتير شوي وخصوصي انه اقل عمل تركي 140 حلقه
والله لورا ابدعت مي مسلسل نور
شكرا الك يا لورا على مسلسل وادي الذئاب
الى الفنانة المتألقة لورا ابو اسعد كنت بالبداية ارى فيك فنانة مثل باقي الفنانات تمثيل ونقطة لكن بعد مسلسل وادي الذئاب عرفت مدى الهم الوطني والقومي الذي تحمليه تجاه عروبتك وعدائك لاسرائيل انه مسلسل وعمل ممنهج واكبر من ذلك اختيارك لهذه الاعمال لان نحن الشعوب العربية بحاجة الى توعية اشكرك مرة اخرة وارجو لك دوام التقدم والنجاح في اعمالك هذه
الله يا لورا اود العمل معكم في الدوبلاج
رءيت نساء كثر ورءيت جميلات 00لكن مثل لونا ابواسعد لم اعجب ابدا شعوري يمدني بالاحساس اني ساءراها عن قرب واقول للعالم اني معجب بجمالها وسلوكها 000 المفرق ابوسماقه