RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين

     لـك الله 
      ياغزة

                   

تصويت

هل تعتقد أن العدوان الصهيوني على غزة ما كان ليحصل لولا تواطؤ عربي ودولي؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


دلتا للصناعات الدوائية

تعرف على اوباما ......نبذة عن حياة باراك اوباما

الاخبار السياسية

تعرف على اوباما ......نبذة عن حياة باراك اوباما
تعرف على اوباما ......نبذة عن حياة باراك اوباما

كل شيء عن الرئيس الامريكي الجديد وعن الانتخابات صور له ولعائلته

باراك اوباما الذي اعلن عن فوزه في سباق البيت الابيض الامريكي فوزا كاسحا على منافسه الجمهوري جون ماكين يدخل التاريخ من بابه الواسع ويؤشر الى دخول الولايات المتحدة حقبة سياسية جديدة.

فأوباما كان اول امريكي من اصول افريقية فاز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية بعد منافسة شرسة مع السناتور هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون، وعندما فاز بترشيح الحزب كان ذلك حدثا سياسيا كبيرا في الولايات المتحدة.

اوباما، المولود عام 1961 في هاواي الامريكية من اب كيني افريقي وام امريكية بيضاء، لفت الانظار اليه عام 2004 عندما القى كلمة امام المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي.

تحدث اوباما في كلمته عن نفسه كمثال للقيم الامريكية المبنية على الطموح والعصامية وقال "ان والدي حصل على منحة للدراسة في الولايات المتحدة التي مثلت له ولكثيرين قبله بلد الحرية والفرص عبر العمل الدؤوب والمثابرة".

وكان والد باراك يرعى الماعز في صغره الى جانب الدراسة وبعد الحصول على اجازة جامعية نال منحة دراسية وانتقل للدراسة في ولاية هاواي الامريكية.

وخلال دراسته التقى الاب مع آنا، والدة اوباما، وتزوجا وانجبا اوباما الابن عام 1961.

حاول الاب الدراسة في جامعة هارفارد المرموقة لكنه لم يكمل الدراسة بسبب ضيق ذات اليد وعاد الى كينيا وعمل مستشارا لدى الحكومة الكينية وطلق والدة اوباما.

عند بلوغ اوباما السادسة من العمر تزوجت والدته رجلا اندونيسيا مسلما وانتقلت العائلة الى اندونيسيا وعاش اوباما هناك اربع سنوات درس خلالها في مدارس كاثوليكية.

بعدها عاد مع والدته الى ولاية هاواي للعيش مع جده وجدته الامريكيين واكمل دراسته ودخل جامعة كولومبيا في نيويورك حيث درس العلوم السياسية وبعدها انتقل الى مدينة شيكاجو وعمل باحدى الهيئات المحلية لمدة ثلاث سنوات ونصف.

عام 1988 انتقل الى جامعة هارفارد المرموقة لدراسة القانون وبعد التخرج كان اول افريقي يتولى منصبا مرموقا في الجامعة.

عاد بعد ذلك الى مدينة شيكاجو وتمرس في مهنة المحاماة وتخصص في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية. وكان اغلب زبائنه من ضحايا التمييز في العمل والسكن كما تولى منصب السناتور في مجلس ولاية الينوي ما بين 1996 و2004.

وبعد اشهر قليلة من فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ الامريكي عن ولاية الينوي اصبح نجما اعلاميا وواحد من اكثر الشخصيات شعبية في العاصمة واشنطن وصاحب كتابين من اكثر الكتب مبيعا في الولايات المتحدة.

وكان أوباما الأفريقي الوحيد بين أعضاء مجلس الشيوخ المئة، وخامس أمريكي من اصول افريقية يدخل إلى مجلس الشيوخ.

وتزوج أوباما من محامية، اسمها ميشيل، ولديه الآن ابنتان هما ساشا وماليا.

وكان أوباما يعمل في المحاماة حتى فترة قريبة، كما انه يلقي بعض المحاضرات في كلية القانون في جامعة شيكاغو، وهي المحاضرات التي يقول إنها تبقي ذهنه حاضرا في موضوعات كالإجهاض وحقوق المثليين جنسيا
مناهض للحرب

وكان أوباما من أوائل المناهضين للحرب على العراق عام 2003. وعندما تحدث أوباما أمام جماهير الحزب الديمقراطي في مؤتمر بوسطن، أشاد بالجنود الأمريكيين الذين يخدمون في العراق، وقال إنه يجب إعطاء عائلات الجنود الذين يقتلون في العراق المزيد من الدعم المالي.

وقال: "عندما نرسل أبناءنا وبناتنا إلى مواقع الخطر، يقع على عاتقنا التزام أن نذكر الأرقام الحقيقية وألا نخفي حقيقة ما يمرون به، وعلينا التزام بأن نرعى عائلاتهم التي غابوا عنها، وعلينا ألا نذهب إلى الحرب بعدد من الجنود أقل من أن يحسموا هذه الحرب، ويؤمنوا السلام، ويحصلوا على احترام العالم".

ويمزح أوباما كثيرا من خطأ الناس في نطق اسمه، حيث ينطقه البعض "ألاباما" كما ينطقه البعض "يوماما".

وهاقد جاء اليوم الذي لن يخطأ اي شخص في العالم نطق اسمه بشكل صحيح

من هو جون ماكين

يوصف عضو مجلس الشيوخ الجمهوري، جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية، بانه بطل حرب وثعلب سياسة وصريح الكلام.

تدرج ماكين، البالغ من العمر 71 عاما قضى منها خمس سنوات كاسير حرب في فيتنام، في سلم السياسة الامريكية ليصبح صوتا مؤثرا في السياسة الخارجية والشؤون العسكرية.

واذا فاز ذلك المرشح المحافظ في السباق الى البيت الابيض سيكون اكبر رئيس امريكي سنا في فترة رئاسة اولى.

من الصقور في السياسة الخارجية ومن اقوى المؤيدين للحرب على العراق وايد زيادة القوات هناك تحت امرة الجنرال ديفيد بتريوس.

الا انه وصف وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رمسفيلد بانه "واحد من اسوأ وزراء الدفاع في التاريخ" وانتقد تعامل ادارة بوش مع الصراع.

وعارض ماكين بشدة ترحيل المعتقلين المشتبه في انهم ارهابيون الى سجون سرية في دول تستخدم اساليب تحقيق غير قانونية، وعارض استخدام التعذيب ونجح في تبني تشريع يحظر استخدام اساليب قاسية ولا انسانية ومهينة في معاملة المشتبه بهم.

محافظ ماليا

ولم يتردد ماكين في اعلان الخلاف مع حزبه في القضايا الداخلية.

فانتقد مبدئيا خطة الرئيس بوش لخفض الضرائب وقال في مجلس الشيوخ عام 2001: "لا استطيع ان اؤيد، وانا مرتاح الضمير، خفضا للضرائب تذهب معظم فوائده للاوفر حظا بيننا على حساب الامريكيين من الطبقة الوسطى".

ويقول انه محافظ في الشؤون المالية ويعتقد بضرورة ان تكون الميزانية مضبوطة.

لكنه جلب على نفسه غضب العديد من المحافظين بسبب وجهات نظره المتهاونة نسبيا فيما يتعلق بزواج المثليين جنسيا والاجهاض واصلاحات قوانين الهجرة.

وربما كان خلافه الكبير مع ادارة بوش هو فيما يخص التغير المناخي.

ويقول ماكين انه سيوقع على اتفاقية جديدة حول التغير المناخي بشرط ان تنضم اليها الهند والصين كذلك.

تجاوز الحزبية

ولم يتردد جون ماكين في العمل مع زملائه من الحزب الديموقراطي في الكونجرس لتحقيق اهدافه.

فقد تبنى مع عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي جو ليبرمان قانونا يفرض حدودا قصوى لانبعاثات الكربون.

كما انه تبنى مشروع قانون للهجرة للحزبين في 2007 لو تم تمريره لسمح بعفو عن المهاجرين غير القانونيين وفرض قيود مشددة على الحدود.

كما ان رايه بان العاملين بدون وثائق في امريكا يجب ان يعطوا حق الحصول على المواطنة لا يتسق مع راي كثيرين من اعضاء حزبه الجمهوري.

واكثر ما يجذب الناخبين الامريكيين لماكين هي شخصيته التي تشكلت عبر سنوات طويلة من الخدمة في البحرية الامريكية.

فهو ابن لادميرال بحري كبير، وتخرج عام 1958 من الاكاديمية البحرية الامريكية ليبدأ مسيرة عمل لنحو 22 عاما كطيار في البحرية.

خدم في حرب فيتنام ونجا من الموت باعجوبة عام 1967 عندما اصاب صاروخ خزان وقود طائرته وهو يستعد للاقلاع في مهمة قصف لفيتنام، وادى الحريق على بارجته الى مصرع 135 من القوات الامريكية.

وبعد ثلاثة اشهر اسقطت طائرته فوق شمال فيتنام، واسره الفيتناميون واستمر سجينا لديهم لخمس سنوات، تعرض فيها للضرب الذي تركه يعاني من محدودية الحركة في احد ذراعيه.

وظل في الخدمة حتى تقاعده عام 1981.

تجربته السياسية

بعد تقاعده انتقل لاريزونا ليبدأ مشواره السياسي، بالفوز بمقعد مجلس النواب عام 1982 ثم الفوز بمقعد مجلس الشيوخ بعدها باربع سنوات.

نافس الرئيس جورج دبليو بوش على ترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات 2000 وضمنت له شخصيته دعما اوليا، واحرز فوزا مفاجئا في انتخابات تمهيدية في نيوهامبشير.

لكنه تعرض لسلسلة من الهجمات مع تحول المنافسة الى صراع مرير كما اختلف بشدة فيما بعد مع اعضاء الحزب المؤثرين من اليمين المتدين.

وفي السياسة الخارجية ايد ماكين بوش في مواقفه بالنسبة للشرق الاوسط وبالنسبة للعراق واكد مرارا على ضرورة زيادة القوات هناك لوقف العنف.

كما ان ماكين من اشد الداعين الى اتخاذ موقف متشدد من ايران، وفي احدى حملاته العام الماضي غنى "اقصف ايران" على انغام اغنية بيتش بويز "باربارة آن".

أوباما يبكي جدته أمام أنصاره

اشاد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية باراك اوباما مساء الاثنين بجدته التي توفيت فجرا ووصفها، فيما كانت دموعه تسيل، بانها نموذج "للبطل الهادئ" للولايات المتحدة.

وتعهد اوباما امام الاف من انصاره، الذين تجمعوا في مدينة شارلوتفيل بولاية كارولاينا الشمالية، بان يعمل من اجل الامريكيين المجهولين مثلها في حال انتخابه.

وظهر اوباما، المعروف عنه انه يحتفظ برباطة جأشه في كل المواقف، متأثرا وهو يتحدث عن جدته التي تولت تربيته خلال فترة من عمره والتي فارقت الحياة قبل ساعات بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر يناهز 86 عاما.

ووجه اوباما الشكر لمنافسه الجمهوري جون ماكين على رسالة التعازي "الودودة للغاية" التي وجهها اليه.

وكان أوباما قد أعلن قبل ساعات وفاة جدته مادلين دنهام في ولاية هاواي.

وقال اوباما وشقيقته مايا سوتور في بيان بهذا الشأن "اننا نعلن بكثير من الحزن ان جدتنا مادلين دانهام توفيت بسلام بعد صراع مع مرض السرطان".

واضاف بين بهذا الشأن "لقد كانت الركن الاساسي لاسرتنا وسيدة تتميز بقدر غير عادي من التواضع والقوة والقدرة على الانجاز".

واوضح البيان ان باراك اوباما وأخته سيحترمان رغبة الجدة في ان تجرى مراسم تشييعها في اطار عائلي وسيقومان بذلك في وقت لاحق. ولم يحدد البيان موعد التشييع والدفن.

والبيان "ان اوباما وأخته يشكران كل من ارسل باقات زهور وبطاقات وكل من صلى من اجلها خلال هذه الفترة الصعبة".

وفي نفس البيان طلبا من كل من يريد ارسال زهور التبرع بقيمتها لصالح احد مراكز الابحاث المعنية بمرض السرطان.

والى جوار امه آن دانهام، وهي امريكية بيضاء من كنساس، قامت مادلين دانهام بتربية باراك اوباما ورعايته على الرغم من طفولته الصعبة بعد ان هجر والده الكيني الاسرة.

وكان اوباما وجه تحية مؤثرة الى جدته خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي عقد في دنفر فيي اغسطس الماضي. ويطلق اوباما اسم "توت" على جدته.

وقال المرشح الديمقراطي انذاك "انها هي التي علمتنى معنى ان يعمل المرء بجدية، وهي التي كانت تحرم نفسها من شراء سيارة جديدة او ثوب جديد حتى يتسنى لي ان انعم بحياة افضل".

تعازي ماكين

ومن جانبه، اعلن المرشح الجمهوري جون ماكين وزوجته سيندي تعازيهما مساء الاثنين الى اوباما واسرته.

واكد جون وسيندي ماكين في بيان "اننا نتوجه باخلص التعازي الى باراك اوباما واسرته لغياب جدتهم المجبوبة واننا نفكر فيهم ونصلي من اجلهم في وقت يحيون فيه ذكرى شخص كان له اعمق التاثير على حياتهم".

وتوفت جدة أوباما عن عمر ناهز السادسة والثمانين عاما بعد صراع مع مرض السرطان.

وكان أوباما قد قطع حملته الرئاسية وزار جدته المريضة في المستشفى في هاواي وقال حينها إنه يريد أن لا يكرر خطأه عندما لم يستطع رؤية والدته قبل وفاتها.

يذكر أن لأوباما جدة من ناحية الأب تعيش في كينيا.


ميشال أوباما: نبذة شخصية
أنا شخصية غريبة الأطوار. مجرد فتاة سوداء نشأت وتربت على الجانب الغربي من مدينة شيكاغو.... وبالتأكيد ليس من المفترض أن أقف هنا

بتلك الكلمات الصريحة خاطبت ميشال أوباما الآلاف من الأمريكيين الذين احتشدوا لتحيتها وللتعبير عن مساندتهم لزوجها سناتور ألينوي الأسود، باراك أوباما، المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، في الخامس والعشرين من شهر آب/أغسطس الماضي.

إلا أن ميشال أوباما، في حال فوز زوجها بالانتخابات التي ستجري في الرابع من الشهر الجاري، ستكون أول امراة سوداء تحظى بلقب سيدة أمريكا الأولى التي ستمضي السنوات الأربع المقبلة مع عائلتها في رحاب البيت الأبيض.

مسيرة طويلة

وعندئذ ستكون المحامية ميشال قد توجت مسيرة ورحلة طويلة من الشك وعدم اليقين، لطالما بدأتها باعتراف واضح وصريح كانت قد أفصحت عنه بقولها ذات يوم إنها ما كانت لترغب بأن يدخل زوجها باراك معمعة السياسة ليخوض بعدها غمار السباق إلى البيت الأبيض.

وميشال هذه هي نفسها التي قالت في سياق مقابلة تلفزيونية أُجريت معها في شهر يونيو/حزيران الماضي، عندما كانت تتحدث عن دوافعها للاعتراض على فكرة دخول زوجها عالم السياسية: "كنت أظن أن السياسة عمل وضيع وخسيس."

إلا أن ميشال أوباما تجد نفسها اليوم غارقة إلى أذنيها في هذا "العمل الدنيء" (السياسة)، إذ برزت خلال العام المنصرم كنصيرة ومسوقة لا يُشق لها غبار لحملة المرشح الديمقراطي، حيث استطاعت اجتذاب أعداد غفيرة من الأنصار إلى تلك الفعاليات واللقاءات التي وقفت فيها خطيبة بالجماهير لوحدها وبعيدا عن زوجها باراك.

مرحة ودعابة

أما بالنسبة لأنصارها، فميشال أوباما هي تلك السيدة ذات الشخصية القوية والمتحدثة اللبقة التي تحتفظ بآرائها القوية التي تميزها. وهي أيضا تتمتع بأناقة تدلل عليها نوعية حقائب اليد التي تختارها، ناهيك عن حسها الرفيع بالمرح وروح الدعابة.

أما من وجهة نظر منتقديها، فميشال أوباما هي تلك الأمريكية من أصول أفريقية وميزتها أنها امرأة غضوب وتشعر دوما بأن ثمة أمر ما ينغِّص عليها عيشها ويزيدها غيظا ومرارة.

وقد دأب هؤلاء النقاد على التذكير بالتصريح الشهير الذي كانت ميشال أوباما قد أدلت به عندما علقت على شعورها بترشيح الحزب الديمقراطي لزوجها لكي يخوض غمار السباق إلى البيت الأبيض في وجه خصمه الجمهوري جون ماكين حيث قالت:

"لأول مرة في حياتي كإنسانة بالغة أشعر حقا بأنني فخورة ببلادي، وليس ذلك فقط لأن باراك قد أبلى بلاء حسنا، بل لأنني أعتقد أن الناس جوعى للتغيير."

"السيدة ضيم"

وقد ألحق بها خصومها وخصوم زوجها ألقابا وأوصافا من قبيل: "السيدة ضيم" و"النصف المر لباراك أوباما"، كما اتهموها بالافتقار إلى الوطنية.

لكن بالنسبة لزوجها باراك، فهي بمثابة "صخرتي الصلبة" و"أحد أحكم الأشخاص الذين أعرف".

أما من وجهة نظرها هي، فإن دورها الأهم، والذي "يأتي في المقام الأساسي والأول"، فهو كونها أم لطفلتيها ماليا، البالغة من العمر 10 سنوات، وساشا التي تصغرها بثلاثة أعوام.

لقد عاشت ميشال أوباما مع أسرتها في شقة صغيرة متواضعة مكونة من غرفة نوم واحدة وصالة وتقع في حي من أحياء مدينة شيكاغو، والمعروف تاريخيا باسم "الشطر الجنوبي الأسود" من المدينة وغالبية سكانه من أبناء الطبقة العاملة.

خرِّيجة هارفارد

لقد درست ميشال الحقوق في جامعتي برينستون وهارفارد قبل أن تحصل على عمل في مكتب للمحاماة في مدينة شيكاغو حيث التقت بباراك أوباما الذي "عانى الأمرَّيْن" قبل أن يفوز بقلب حبيبته ميشال لافون روبينسون ويتزوجها عام 1992.

بعدها تخلت ميشال أوباما عن عملها في المحاماة لتعمل في مجال تنظيم وخدمة المجتمع، قبل أن تنتقل للعمل في المجال الإداري، إذ كان آخر منصب احتلته هو نائبة رئيس هيئة مستشفيات جامعة شيكاغو، العمل الذي كانت تكسب منه أموالا أكثر من دخل زوجها باراك العضو في مجلس الشيوخ.

وفي حال دخولها كسيدة أولى إلى البيت الأبيض، فإن ميشال أوباما، البالغة من العمر 44 عاما، ستحضر معها مهاراتها كمحامية ، وإن أصرت هي على القول إن دورها سيكون "رئيسة هيئة أركان الأمومة" في البلاد.




في رسالة التهنئة التي أرسلها الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، إلى الرئيس الأمريكي المنتخب، باراك أوباما، كتب يقول "إن انتخابكم يثير في فرنسا وأوروبا والعالم أجمع آمالاً عريضة."

والجملة نفسها، وإن كانت بطرق مختلفة، وردت في معظم رسائل التهنئة التي وصلت إلى أوباما عقب إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكذلك تم التعبير عنها في الصور التي وردت من مختلف أنحاء العالم، للتعبير عن فرحة شعوب الدول بانتخاب أوباما، أو ربما بانتهاء حقبة الرئيس جورج بوش.

وفي نهاية المطاف فإن هذه الفرحة وتلك الجمل مفادها أنه بانتظار أوباما نوايا عالمية حسنة عندما يتولى منصبه رسمياً في العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل.

كذلك فإن انتخابه رئيساً للولايات المتحدة يقدم فرصة لتغيير وجه أمريكا على الصعيد الدولي، فالكثيرون يرونه مثالاً على "الحلم الأمريكي."

وهذا الاهتمام الدولي لا يعود لكونه أسود البشرة، أو أن اسمه الأوسط "حسين"، وأن أصول والده من كينيا، أو أنه عاش بعضاً من طفولته في إندونيسيا.. ولكن الواقع هو أن معظم هذا الاهتمام والترحيب يعود إلى أنه ليس الرئيس جورج بوش.

وفي ليلة فوزه بالانتخابات، قال أوباما: "إلى كل أولئك الذين يراقبون من بعيد.. من وراء شواطئنا.. قصصنا واحدة، ولكن مصيرنا مشترك.. وها هو فجر جديد من القيادة بات في متناول اليد."

كانت هذه الكلمات.. كلمات ترحيب لأولئك الذين كانوا ينظرون إلى السنوات الثماني الماضية باعتبارها سياسات بوش "الأحادية."

وأثارت كلماته الأمل بأن إدارة أوباما سوف تساهم في إصلاح العلاقات الأمريكية مع بقية دول العالم.

ولكن مع ارتفاع مستوى هذه الآمال، فإن تطلعات العالم تبلغ عنان السماء.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل تكون إدارة أوباما على مستوى هذه الآمال والتطلعات؟

من الصعب التفكير في رئيس أمريكي وصل إلى سدة الحكم في ظل وجود شبكة طويلة وكبيرة من الضغوط والتعقيدات الناجمة عن الأعباء المحلية والدولية، كتلك التي ورثها أوباما عن الإدارة السابقة وعن ثماني سنوات من حكم جورج بوش، بما فيها الأزمة الاقتصادية المالية، وحربا العراق وأفغانستان، والإرهاب الدولي وغيرها.

كذلك يأتي أوباما في ظل وقت يمكن وصفه بأنه موجة عداء عالمية لأمريكا، وخصوصاً مع بروز فضائح معتقل "أبو غريب"، ومعتقل "غوانتانامو"، أضف إلى ذلك مأساة الإعصار كاترينا.

لقد بدأت القوة الأمريكية بالأفول، كما أن مفهوم "القوة العظمى الوحيدة" في العالم لم يعد مناسباً مع الحال، فهناك دول نامية مثل الصين والبرازيل والهند، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي، أصبحت تنتمي إلى عالم جديد، ومفهوم العولمة يحتاج إلى تعاون أكبر مع مزيد من الدول والمنظمات.

وما قاله أوباما أثناء جولته في أوروبا عن "الحاجة إلى المصالحة"، إنما يدل على أنه يريد تقوية العلاقات مع أوروبا التي تعرضت لأضرار كبيرة إبان إدارة بوش، وخصوصاً بشأن العراق.

إن دعوته إلى الانسحاب من العراق ووعده بتنفيذ إجراءات بشأن التغير المناخي أسعدت الدول الأوروبية الحليفة، غير أن قضايا مثل التجارة وزيادة عدد القوات في أفغانستان، قد تخلق اختلافات وفوارق جديدة مع أوروبا.

وفي الشرق الأوسط، تعهد أوباما بجعل السلام في المنطقة من أولوياته منذ اليوم الأول له في منصبه، والدول العربية دعت من أجل منهج أكثر عدلاً، في حين تتوقع إسرائيل من أوباما أن يبقى صادقاً مع الموقف المؤيد لإسرائيل والذي كشف عنه خلال الحملة الانتخابية.

وهناك تعقيدات أخرى، مثل السياسة على أرض الواقع، فالانتخابات الإسرائيلية المبكرة قد تؤدي إلى تولي الصقور، مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نيتانياهو، السلطة، أضف إلى ذلك عدم تمكن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس من الفوز بتأييد حماس لتمديد ولايته، كما أن إعادة انتخابه قد تبدو مستحيلة.

وفي القضايا العالمية الأخرى، تعهد أوباما بالتحاور مع قادة إيران في العديد من القضايا، وهذا يعتمد على قبول إيران وقف تخصيب اليورانيوم وعدم تطوير برنامج نووي.

هذا غيض من فيض، إذ القائمة التي تنتظر أوباما طويلة جداً، لكن ما سيأخذه أوباما من إدارة بوش هو مطاردة المتشددين في باكستان، أما في أفريقيا، التي ينتمي إليها الرئيس الأمريكي المقبل، فهناك قضايا دارفور بالسودان، والصراعات في الصومال والكونغو.

وستتنافس الدول من أجل أن تحظى باهتمام أوباما، وأفريقيا على وجه التحديد تتطلع إلى ذلك بالنظر إلى أن أوباما من أصول أفريقية، بالإضافة إلى ذلك فالمسلمون يتطلعون إليه باعتبار أن والده مسلم، وأن اسمه الأوسط حسين، وبالتالي فهم يعتقدون أنه سيكون أكثر تفهماً لهم ولاحتياجاتهم، ولكن هل ينأى بنفسه عنهم أم يستجيب لهم ليثبت أنه ليس منحازاً؟

على أوباما أن يتوغل في حقل الألغام هذا، وإذا لم تتحقق مطالب دول العالم فإنها ستكتشف أن أوباما ليس رئيساً للعالم، وربما هو رئيس للولايات المتحدة الأمريكية فقط.

بدء الاعداد لتولي اوباما مهام الرئاسة

قدم فريق الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما الاربعاء الفريق المكلف بالإعداد للمرحلة الانتقالية بين ادارة جورج بوش والادارة الجديدة التي ستتسلم مهامها في العشرين من يناير/ كانون ثان المقبل.

وقال فريق اوباما في بيان ان الفريق المكلف بالإعداد للمرحلة الانتقالية تشكل "قبل بضعة اشهر" ولكن مهمته اصبحت رسمية الان.

ويترأس الفريق الانتقالي ثلاث شخصيات من بينها جون بوديستا، الامين العام للبيت الابيض في عهد بيل كلينتون من 1998 الى 2001 والذي يشغل حاليا منصب رئيس معهد "المركز من اجل تقدم اميركا"، وهو معهد ابحاث يساري.

والشخصيتان الاخريان هما فاليري جاريت، مستشارة مقربة من اوباما، وبيتي روس وهو مدير مكتب سيناتور ايللينوي. 

وسيساعد هذه الشخصيات الثلاث 12 مستشارا من بينهم حاكمة اريزونا جانيت نابوليتانو, وزيرة التجارة في عهد كلينتون, ووليام دالاي, وزير النقل والطاقة في عهد كلينتون, وفدريكو بينا, مستشارة اوبما للشؤون الدولية, بالاضافة الى سوزان رايس التي عملت في ادارة كلينتون.

كما نقلت انباء عن اعضاء بارزين في فريق اوباما أن راهم امانويل الذي اعيد انتخابه الثلاثاء نائبا عن ايللينوي في الكونغرس الاميركي وهو مقرب من الرئيس المنتخب ينوي قبول تعيينه كبيرا لموظفي البيت الأبيض.

وفي حال تأكد هذا الخبر, سيكون ايمانويل هو اول تعيين يقوم به باراك اوباما في ادارته المقبلة.

ويعتبر منصب كبير موظفي البيت الأبيض اعلى شخصية داخل الحكومة الأمريكية ويلعب دور كبير المستشارين لدى الرئيس.

وكان راهم امانويل قد خدم في البيت الابيض في عهد بيل كلينتون كمستشار سياسي.

تهاني

وقد انضمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الى مهنئي باراك اوباما قائلة إنه كان " ملهما" وانها فخورة بانتخاب بلادها اول رئيس اسود.

واكدت ان وزارة الخارجية ستعمل على انتقال سلس للسلطات قائلة للصحفيين " أنا بصفتي اميركية من اصول افريقية فخورة بشكل خاص لان هذه البلاد قطعت مسافة طويلة في اصلاح اخطائها وعدم جعل العرق عاملا اساسيا في حياتنا". 

اما الرئيس الامريكي جورج بوش، المنتهية ولايته قريبا، فقد قال ان اوباما سيلقى "تعاونا كاملا" خلال الفترة الانتقالية، وقال ان "التاريخ صنع يوم أمس".

وتقضي التقاليد الامريكية ان يتسلم الرئيس مهامه رسميا في الاسبوع الثالث من يناير/ كانون الثاني المقبل.

يذكر أن الديموقراطيين كرسوا سيطرتهم على الكونجرس، وعبرت رئيسة الكونجرس نانسي بيلوسي عن غبطتها لفوز أوباما بالرئاسة والمكاسب التي حققها حزبها (الديموقراطي) في الكونجرس، وقالت "الشعب الأمريكي قال كلمته بوضوح وصوت مرتفع" وعبر عن رغبته بالتغيير.

وقال جستين ويب مراسل بي بي سي في واشنطن ان الناخبين الأمريكيين وجهوا رسالة مزدوجة من خلال انتخابهم أوباما: انهم ليسوا راضين عن الوضع القائم، وانهم يغلقون الباب على الماضي العنصري.

تحديات المستقبل

وقد ظهر أوباما ليلة انتخابه مع عائلته ونائب الرئيس جو بايدن في جرانت بارك في شيكاغو، وقال لعشرات الآلاف من أنصاره: "اذا كان هناك من لا يزال يشك في أن أمريكا هي بلد الإمكانيات، ومن يتساءلون اذا كان حلم المؤسسين الأوائل لا يزال حيا ومن يشككون بقوة الديموقراطية فهذه الليلة حصلوا على الإجابة.

وأضاف أوباما: "حتى ونحن نحتفل هذه الليلة فاننا ندرك أن التحديات التي سيجلبها الغد هي الأكبر في حياتنا: حربان، أسوأ أزمة اقتصادية خلال قرن، كوكب يواجه الأخطار". 

وقد صدقت استطلاعات الرأي التي توقعت تقدم أوباما وحدوث إقبال غير مسبوق من الناخبين الأمريكيين على صناديق الاقتراع.

ويقول المراقبون إن استراتيجية أوباما التي تمثلت في غزو الولايات "الحمراء" وهي الولايات التي تدين بالولاء للحزب الجمهوري وعدم اكتفائه بالولايات الديمقراطية الزرقاء كانت استراتيجية موفقة. 

وقد عزز امتعاض الناخبين الأمريكيين من السياسات الاقتصادية للرئيس بوش وحزبه الجمهوري من فرص أوباما والديمقراطيين في الفوز.

وكان الاقبال على الادلاء بالأصوات مرتفعا للغاية، وحصل أوباما على 52،3 في المئة من الأصوات بين حصل منافسه جون ماكين على 46،4 في المئة.

وقال العديد من الناخبين إنهم أحسوا بأنهم يدلون بأصواتهم في انتخابات تاريخية.

يذكر ان أعضاء مجلس النواب بالكامل وثلث أعضاء مجلس الشيوخ قد استبدلوا، وقد عزز الديموقراطيون أغلبيتهم في كلا المجلسين

2008-11-08 08:05:06
عدد القراءات: 520
طباعة






التعليقات

- تستاهل

بكر حاتم

بتستاهل يا اوباما (يوماما) كم اتمنى للعالم كله بالسلام والبعد عن الحروب............