RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


أنقذوا اليقظة قبل فوات الأوان

تحقيقات ومقابلات

شام بوست مالك الجاسم:......هي مشكلة كل عام لكن هذه المرة مختلفة عن سابقاتها والسبب في ذلك إن اليقظة كانت بدايته قوية في أولى مبارياته وحقق فوزاً على جاره أبو حردوب خارج أرضه

لكنه بعد هذا الفوز بدأت الدراما السنوية ترمي بظلالها على أخضر الدير ويخفق على أرضه وبين جمهوره أمام اليرموك ويخسر اللقاء بهدفين لهدف ثم يتعرض لخسارة قاسية عكست همومه بخماسية نظيفة وهذه النتائج أطلقت نداء الاستغاثة لكل محبي هذا النادي بأن هناك أمور لا بد من الوقوف عندها ومعالجتها بالسرعة القصوى قبل أن تصل إلى طريق مسدود ولا نستطيع السيطرة عليها ويضيع كل ما بناه اليقظة والمشكلة تكمن في أداء الفريق رغم أنه يملك عناصر جيدة لكنها في الملعب تختلف كلياً وتكون النتائج النهائية عكس ما تشتهي جماهيره .
إدارة الفريق سعت ومنذ تسلمها مهامها بالبحث عن الاستقرار وكان لها ذلك إدارياً لكن على مستوى الفريق فلم تكن فترة التحضير كافة وعانى اليقظة كما كل فرق الدوري من الضائقة المالية التي قصمت ظهره وحتى مبارياته عهدتها الإدارة بـــــــــ 100 ألف ليرة سورية فقط لا غير وهذا المبلغ بكامله قدمته الإدارة لحارس الفريق علي فائق أما الأيام القادمة فكيف سيكون السيناريو لا نعرف ..؟
اليقظة في دوامة الخطر هذا أمر واقع ولا يحتاج لحالة من الجدل وربما سأل إن الدوري ما زال في بدايته ونحن مع هذا الأمر لكن أن تخسر في مباراتين الأولى على أرضك وبين جمهورك فهذا أمر طبيعي جداً ويحدث للفرق بأكملها لكن أن تخسر بخمسة أهداف فهذا الأمر يعكس عدة صور منها إن هناك أمور داخلية في الفريق يجب علاجها منها الحالة الدفاعية الهشة وهذا يتضح من خلال تعرض الفريق لثمانية أهداف في ثلاث مباريات وهذا دليل واضح على الحالة الأولى وكذلك الحالة الهجومية التي لم تصل بعد إلى حالة الفورمة .
ما هو مطلوب
المطلوب في هذا الوقت التدخل السريع ومعالجة مكامن الخلل لنستطيع إحكام قبضتنا قبل فوات الأوان ويجب أن تدرك الإدارة إن حل أمور اللاعبين من أوليات الأمور التي يجب أن تحلها بالسرعة القصوى وهذا برأينا ما لم تستطع الإدارة الوصول إليه لأنها ستصدم بواقع يفرض نفسه بقوة على الساحة اليقظاوية وهي مسألة تأمين المورد الدائم ليستطيع الفريق تأدية واجبه وتكملة مشواره في دوري الدرجة الثانية.
قرار سريع
قد أختلف مع الإدارة في مسألة تعهيد المباريات بمبلغ مئة ألف ليرة سورية وهذا المبلغ لا يسد رمق شخص واحد وكان الأجدر بإدارة النادي الإمساك بزمام الأمور من بابها لمحرابها وتتكفل بأمور عملية الدخول للملعب ولكانت الإدارة قد خرجت بأكثر من هذا المبلغ بأضعاف وقد تكون الإدارة صاحبة قرار صحيح في هذه المسألة لكن الجانب الذي طرحناه هو الأفضل ومع هذا لابد من أن يكون للداعمين دور فاعل في هذه الناحية واليقظة فريق من فرق هذه المحافظة ويجب أن يكون لنا دور إيجابي في مد يد العون له ليستطيع تجاوز محنته هذه والتي تتمثل في مسألة المال.
نداءات
قد تكون قصة المحال التجارية في نادي اليقظة هي أبرز المواضيع التي ننطلق منها وهذا الأمر يجب معالجته بالسرعة القصوى لأن هذا الأمر مرت علية السنوات دون تحريك ساكن وهنا يجب التدخل السريع من أصحاب القرار للنظر في هذا الموضوع لأنه أمر بحاجة لحل
رتوش
مهما كتبنا عن الهموم التي يعاني منها اليقظة فلن نصل إلى نهايتها لكننا عبر مادتنا هذه أردنا أن نلفت الانتباه إلى هذا النادي الذي باتت أموره بحاجة لقدرة قادر لتحريكها فألعابه أضناها التعب وباتت اللعبة الأكثر شعبية في النادي اليد بحاجة لمن يمسك زمامها قبل أن تلحق بركب القدم وتكون نهايتها كما سابقتها .

2008-11-01 21:34:43
الكاتب: مالك الجاسم
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات