RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين

     لـك الله 
      ياغزة

                   

تصويت

هل تعتقد أن العدوان الصهيوني على غزة ما كان ليحصل لولا تواطؤ عربي ودولي؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تعليم مفتوح..باب مغلق..طاسة ضايعة! ...

مساهمات القراء

تعليم مفتوح..باب مغلق..طاسة ضايعة! ...
تعليم مفتوح..باب مغلق..طاسة ضايعة! ...

التعليم المفتوح أتى ثمرة جهود سعت لتحقيق شيء من أحلام طالما راودت الشباب السوري بوجود طريقة تحقق لكثيرين منهم شيئاً مما وقفت مفاضلات التعليم العالي سداً أمامه..

 
 

وتستمر الأحلام والآمال للإرتقاء بهذا النمط من التعليم ليكون منه لطالب العلم منفذاً لتحقيق ولو جزءٍ من أمله بالحصول على شهادةٍ جامعية يرتقي بها مستواه العلمي والاجتماعي ولربما تكون جواز سفرٍ لوظيفةٍ عامة أو عمل خاص ولكل فيها غايته

مع الجهود المشكورة التي تبذلها ادارة التعليم المفتوح على مر السنوات للعمل على خدمة طالب العلم وتسيير ما أمكن من أمور إلا أن ثمة منغصات يصر مفتعلوها على الإتيان بها ووضع العصي بالعجلات دون أي احترام أو تقدير لما يسمى (الوقت) - وقت الطالب- ويمتاز واضعي العصي بالعجلات بعنجهيةٍ وسوء تصرف وقلةٍ باحترام الطالب من حيث الطريقة الفوقية التي يتم بها الحوار إن وجد مع بعض الموظفين وفي ذلك دليل قاطع على عدم احترام الذات والمؤسسة التي يعمل لديها ذاك الموظف الذي قد تصادفه باحدى مراحل التسجيل أو المراجعة لأمر ما في مبنى التعليم المفتوح بدمشق قرب المدينة الجامعية،حيث ترى ذاك الموظف الارستقراطي الجالس مضطجعاً على كرسيه

 

 

ولربما يتخيل نفسه بتلك الطريقة بالجلوس المضطجع وقد أسقطته كتب التاريخ العربي من رواية كان فيها والياً من ولاةٍ مغناجين تحيط بهم الجواري والخدم ليحط على كرسي الوظيفة العامة وينسى أو يتناسى أن مكانه الحالي هو تقديم خدمةٍ للطالب المراجع لدائرته،حيث تفرض أصول اللياقة الاجتماعية والوظيفية المفتقدة أن يكون الحوار إن وجد بلغةٍ تتسم بشيءٍ من الأخوية إن جاز التعبير لا أن تكون بفوقيةٍ وتعالٍ وهو ما ستسمعه من موظفةٍ مستشقرةٍ–من شقراء– يصادف مرورها حينما تستل جهازك الخليوي المزود بكاميرا لتلتقط صورة الازدحام الطلابي أمام الباب المغلق الذي ستظن أنه يحتوي ما يسمى بالنافذة الواحدة

 

  

لتكتشف  بنباهتك وفراستك لاحقاً أن لا وجود لها بل شيء يوصف بالنافذة أكبر من ثقب وأصغر من أن يكون النافذة المأمولة وهو– الباب وثقبه-

 

 

ما أثار الفضول لالتقاط الصورة التي أثارت حفيظة – المستشقرة – وبادرت بالقول: عاجبك كتير هالمنظر؟صوروا وانشروا بالجرايد!

فكان لما في عبارتها من تهكم وسخرية الدافع للرد عليها بالقول:لا مو عاجبني هالمنظر نهائياً ومشان هيك بدي صورو ورح انشرو...

- انت شو بتدرس؟(بنبرة تهديدية)

- انا ما عمبدرس

- لكن شو واقف عمبتسوي هون؟

- عمبتنعم بشمس بلادي وناطر الباص

انتهى الحوار بعبورها الباب وإغلاقه كعادتهم...

 

ملاحظة: مراجعة المركز برفقة خطيبتي للحصول على إشعار بتخرجها

 

 

لم يأت الفضول بدايةً من مجرد الرؤيا للازدحام أمام ذاك الباب،بل من مقارنةٍ لصورةٍ بالذاكرة عن مركز التعليم المفتوح بحمص كان تطرق له برنامج "مكاشفات" في القناة الاولى للتلفزيون العربي السوري لما فيه من رقي وحضارة في طريقة التعامل مع الطالب الراغب بالتسجيل،حيث أظهر استطلاع مصور كيف تم تجهيز صالة كبيرة بطاولات وكراسي ومعدات وشاشات الكترونية بذات الاسلوب المتبع لدى شركات الاتصال الخليوي بصالات خدمتها للزبائن..

هناك يقوم الطالب بتبيان مايرغب به من خدمة لموظف الاستقبال الذي يقوم باستصدار تذكرة تحمل رقم يظهر لاحقاً على شاشة النداء الالكتروني ليجد الطالب نفسه أمام الموظف المعني بتلبية طلبه،الصورة الحضارية والراقية لمركز التعليم المفتوح بجامعة البعث في حمص هي التي فرضت اجراء مقارنة بينها وبين الازدحام على باب مغلق لا يفتح منه الا الثقب المذكور آنفاً وذلك بعد الثانية عشر والنصف ظهراً ليتجمع ويتكدس الطلاب المراجعون أمامه بمركز دمشق للتعليم المفتوح،الحديث عن اسلوب التعامل الفظ لم يكن بالبال لولا الحوارية والردح من تلك المستشقرة،فمن بعد طول انتظار مع المنتظرين أمام ما كان متوقعاً بأنه النافذة الواحدة التي تتقدم بطلبك من خلالها وتعود لاحقاً لاستلام الإجابة تتفاجأ بأنك فقدت ما يقارب الساعة من الزمن بالانتطار في المكان الخاطئ حيث تأتيك الاجابة بأن ما طلبته هنا ستأخذه من طابق آخر!! تتوجه الى ما تم ارشادك اليه آملاً نيل (إشعار التخرج) الذي حلمت به طوال سنوات مرت ليستمر مسلسل المفاجآت بأن طلبك لم يصل إليهم وتبادرك الموظفة بسؤالٍ يجعلك تدور حول نفسك وتكتشف فيه أن من قلة حيلتك وفقدانك للفطنة والنباهة والذكاء لم تحتفظ برقم وتاريخ الطلب،الآن لكي تساعدك الموظفة(الحبابة) لا بد من زيارة للديوان والانتظار خلف الجموع الغفيرة للحصول على رقم وتاريخ طلبك والذي من المفترض أن يزودك موظف الديوان بقصاصةٍ ورقية تحمل الرقم والتاريخ عند تسجيل طلبك لديه وهذا ما لا يحصل ويؤدي لساعة جديدة من الانتظار ويا ليتك تصل لمبتغاك من بعد طول انتظار،حيث يغدق عليك السيد – الديواني – بكرم أخلاقه ويظهر بعبارات ينطقها مواسياً لك مدى اهمال زملاءه وتسيبهم وعدم اهتمامهم بشؤون الطلبة ويوجهك للعودة اليهم والاصرار أن طلبك موجود لديهم وهم المقصرون!! "وفي حال لم يستجيبوا لإصرارك عد وسأبحث لك في السجلات عن رقم وتاريخ الطلب" بعد أن تعيد وتكرر مشهد الانتظار خلف المنتظرين...

 

لفت انتباهي خلال الانتظار أمام الديوان ما أصاب عدة طلاب حديثين من امتعاضٍ بسبب الموظفين المتواجدين في الغرفة المسبقة الصنع التي يحصل منها الطالب على أوراق التسجيل والطلبات والطوابع،حيث ألزمهم موظفو الغرفة المذكورة بشراء طلب وطابع لأجل الحصول على البطاقة الجامعية التي عادة ما تمنح بناءً على نسخة الطالب من ايصال دفع الرسوم دون الحاجة للتقدم بطلب خاص وهذا ما يخبرهم به موظف الديوان من بعد طول انتظارهم - بالدور– ليكتشف ذلك الطالب المستجد أن مافرض كثمن للطلب والطابع إضافةً لطول الانتظار أمام الديوان لم يكن من داعٍ له والسبب..موظفو الغرفة مسبقة الصنع!

متسلحاً بالاصرار توجهت الى القسم الذي أشار اليه موظف الديوان لأناقش موظفيه بقضية الطلب المفترض وجوده لديهم والمفقود حالياً،لتكون إجابة الموظفة – الحبابة – "أحضر لي رقم الطلب وتاريخه وتكرم،وإذا مو كتير مستعجل قدم طلب جديد"...!!!

وللأمانة فإن الموظفة – الحبابة – أرادت المساعدة فطلبت منا مراجعتها باليوم التالي علها تستطيع إيجاد الطلب والعمل على إنجازه،وكان الأمر بأنها بحثت واستفسرت وبذلت جهدها فوجدت ضالتنا وأنجزت الإشعار وسلمتنا إياه مختوماً موقعاً بثلاثة تواقيع لا يحتاج بعدها إلا إلى توقيعين إضافيين وللحديث تتمة...

2008-10-29 23:00:02
عدد القراءات: 318
الكاتب: نديم صيداوي
طباعة






التعليقات

- يا سلام

القيصر الألماني

أخي العزيز ... هذه هي حياة الطالب في التعليم المفتوح في بلدنا .. ماذا تريدني أن أكتب عن معاملة الموظفين في جامعة حلب ؟؟ الصراحة لم أزر جامعة دمشق لكن أظن أنه لا أتعس من معاملة موظفي جامة حلب مع الطلاب .. وقد صدقت قولا عندما تحدثت عن التسجيل في جامعة البعث بحمص .. فبعد أن انبهرنا بجمال التعليم المفتوح في حمص وقدمنا طلب تسجيل لفرع ن.ح.م وخلال أقل من نصف ساعة كنا طلاب نظاميين في الفرع .. تفاجأنا في السنة التالية أن التسجيل والمحاضرات والامتحانات نقلت إلى جامعة حلب !! وما أدراك ما جامعة حلب ؟؟ وبدل أن يأخذ التسجيل نصف ساعة أصبحنا وعلى مدار ثلالثة أيام نقطع المسافات من حمص إلى حلب لاستكمال الأوراق التي تدخل من ثقب صغير كما وصفت لتدور وتدور ساعات وساعات . . وعند خروجها من الثقب تبحث عن ثقب آخر لتدخل إليه وترى الطلاب حيارى وتائهين بين كليات الجامعة لا يدرون غلى أين يذهبون .. وما يثير الحيرة والتساؤل أنه كنا نأخذ الطلب من مكان ونسير بحدود 3 كم للتدقيق في مكان آخر ثم نعود .. ونذهب ونعود .. ويا ويلتي إن كنت بحاجة لمصدقة تأجيل أو وثيقة دوام فهذه لوحدها بحاجة ليوم رابع من السفر ... والتنقل مابين المكتبة المركزية .. ومركز التعليم المفتوح عند كليات الهندسة ... مشوار ظريف .. بعد التحسين تم نقل المركز إلى كلية الاقتصاد لكن مع نفس سوء المعاملة والضياع.. حتى أنه في أكثر الأحيان تجد أعضاء الهيئة الطلابية في كلية اللاقتصاد هم من يقومون بإعطاء طلبات التسجيل وإرشاد الطلاب والمساعدة .. اما الموظف وعندما تأخذ منه ورقة وتسأله عن الوجهة التالية يدير لك ... ظهره ويشير بإصبعه ( لهونيك !!! ) أو يبربر بكلمات لا أدري ماهيتها !! ولاتجد من تسأل حتى الطلاب الآخرون الذين يقومون بالتسجيل لا يدرون ما يفعلون أو أين يذهبون لأنه ومنذ ثلاث سنوات لا يوجد مكان واحد للتسجيل .. كل مرة أذهب بها إلى حلب للتسجيل أجد مكان تسجيل جديد وغرف جديدة وحيطان جديدة!!! خي إنشاء الله .. سوف أسافر إلى حلب للتسجيل في الفصل القادم وإنشاء الله أجد الأمكان نفسها لكن مع موظفين جدد .. لن أتكلم عن الموظفين وتعليقاتهم وعنادهم عندما يجادلهم أحد الطلاب مما _ يعصب الموظف ويغلق الثقب ويقول بلط البحر تعو بكرة - وكأن السفر من حمص أو دمشق أو من الدير سهل جدا .. حتى أنه وفي إحدى المرات التي سافرت فيها من أجل مصدقة التأجيل رفض الموظف المسؤول إعطائي المصدقة بحجة أن المكان غير مرتب ولا يدري أين الإضبارة ويحتاج إلى وقت لإعادة الترتيب ؟؟؟؟!!!! - يا ابن الحلال جاي من حمص , من الشام , من الهفا , !! - - راجعنا بعد يومين تلاتي !! - حتى الكتب لا تجدها كاملة عند التسجيل وتحتاج لإتصال بصديق من حلب حتى يداوم في الجامعة ليحضر لك الكتب الناقصة .. إن أتت وربما تقوم بتقديم امتحان لغات برمجة1 بدون كتاب عادي !! يجب عليك متابعة مت تخرج من زملائك ونجح بالمادة وتقتنص منه الكتاب الغير متوفر في المكتبة .. أو تشتري ملخص الدكتور أو تجتهد شخصيا وتفتح مواقع انترنت وتتعلم البرمجة .. آخ آخ .. لنا عودة

- تعليم مفتوح

تعليم مفتوح

على كل طالب يتقدم بطلب الى الديوان ان يحتفظ برقم الطلب و تاريخه و ذلك لسهولة المراجعة و سرعة تلبية الطلب و توفيراً للوقت http://www.ol-dam.net

- تعودنا

طالب إعلام

ايه عادي صار عادي بعدين اذا صار الموظف يحترم الطالب كيف بدك تحس بحلاوة الشهادة الي رح تاخدها بعد اربع خمس ست او سبع تمن سنين بس جاية الايام