RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


حب .. بين أحضان حدائق الجامعة وأشياء أخرى !

مقالات وآراء

حب .. بين أحضان حدائق الجامعة  وأشياء أخرى !
حب .. بين أحضان حدائق الجامعة وأشياء أخرى !

يوم ربيعي روتيني من أيام نيسان ...الشمس اختفت خلف غيوم الغبار الكثيفة ...الجو ضبابي يثير الكآبة ...وحساسيتي اللعينة .. الكل غارق بالدراسة فقد اقترب الامتحان الذي قد يكرم فيه المرء أو يهان

  .... ويجب على الجميع الاستعداد بما يستطيعونه من قوة ومن رباط الخيل يرهبون بها عدو العلامات الأول الأسئلة المريخية التي لا تنتمي لأي فصل من فصول كتبنا العملاقة ومحاضراتنا غير منتهية الصفحات ...هذا غير الملخصات التي لا تحمل من التلخيص سوى اسمها وسلاحنا السري الذي بدأ يفقد قدرته السحرية في هذه الأيام ...سلاح الدورات!! وبعد أن تتابعت العطسات لتزعج ضيوف قاعة الدراسة الهادئة ...خرجت لأكمل العطس في مكان آخر !! أحسست بالعطش يجتاحني كعرض آخر من أعراض الحساسية الربيعية التي جعلتني أكره فصول الاعتدال ذات العواصف الخماسينية ...اشتريت زجاجة عصير وتوجهت إلى حديقة كليتنا الغناء ...وأنا أحمل محاضرة بين يدي وأتباهى بها بكوني طالبة مجتهدة "على أساس" بحثت عن مكان أجلس فيه ولكن الحديقة الصغيرة اكتظت بالعشاق !! عشاق من كل الأصناف والألوان فعلى الرغم من كون هذه الحديقة جزءاً من حرم جامعي لكنها بعيدة كل البعد عما يسمى حرمة أو جامعة !! تناثر العشاق على المقاعد متلاصقين هامسين ... لقد كان منظري وأنا أحمل محاضراتي وأقلامي أشبه بشخص يرتدي الفرو في الصحراء ! لم أدري لحظتها بما يجب علي أن أشعر ! بالخجل كوني أحتل مكانا لعاشقين لأمارس فعلا منبوذا وهو الدراسة ! أم شعوري بالقرف من هذا الحب العصري الذي لم يجد سوى حديقة الجامعة "المكان الوحيد الذي نرتاح فيه " مكانا للتعبير عن الرومانسية و الرومانطيقية وقدرة الشاب على الكذب بكلام يسحر المحبوبة التي أجادت تمثيل دور العاشقة الولهة ! لم يعد هناك سوى حديقة الجامعة لكي يتجاوز اثنان الخطوط الحمر والزرق وحتى الخضر وهما يعلمان بأن "الحكومة الأسرية " لا تستطيع أن تراهما ...كيف وقد اختبئا خلف الأشجار لكي يدنسا طهرها السندسي بقرف حبهما !! لطالما أحببت الزاوية تحت الياسمينة ولكني وجدت من سرق مقعدي... زرع ذراعه على كتفها ...واقترب من جسدها قليلا قليلا وهي تبتعد عنه وتتظاهر بالحياء ...وتبتسم وتهمس له " هلأ حدا بشوفنا" ... تلتفت يمنة ويسرة بخوف ... فيمسك ذراعها ويقودها إلى مكان يختفي خلف الجدار ثم تستسلم لمحاولات جسده وتلتصق به وتترك ذراعه لتذرع جسدها وتدنس حرمته دون أن تنبت ببنت شفة .... "وماعاد يهم ما دام ما حدا رح يشوفها" وكأنها الغبية نسيت أن الرب يراها ! أن الأخلاق تبكي انحلالها ...أن المنطق يعيب غباءها فمن لم يحترم حرمة جسدك الآن ...لن يحترم هذا صاحبة هذا الجسد مستقبلا ! أما هو ألا يشعر بالدونية وهو يدنس واحدا من أقدس المشاعر التي أودعها الله في جنان الإنسان ...الحب ... ألا يخاف أن يأتي من يهين جسداً من دمه كما يفعل هو ! لا أظن !! خاصة في مجتمع يحاسب المرأة ويترك الرجل فإذا أهانت امرأة من دمه جسدها فسيكون الموت في انتظارها ...أما هو "فالرجل لا يعيبه شيء" والقليل من المغامرات العاطفية مع فتيات بأجساد وقلوب رخيصة لن يعيب هذا الرجل بل ستصطف الفتيات أرتالا في انتظار هذا العريس الميمون ! خاصة إن كان حسابه البنكي كافيا لجعل عيونهن تعمى عن سوابقه المرضية مع نساء أخريات . تركت مقعدي وتوجهت إلى مكان آخر ... لمقعد ترامى تحت ظل شجيرات أسدلت شعرها الأخضر على الأرض وغنت الربيع بحفيف رقيق...قلت لنفسي "هذا ما احتاجه " ... جلست وبدأت أقرأ في محاضرتي وأشرب عصيري مستمتعة بنسيم نيسان الرقيق رفعت نظري وياليتني لم افعل ... ليتني التزمت بقاعدة "لا أسمع لا أرى لا أتكلم " حتى لايقع نظري على فيلم عري يعرض مباشرة على قناة حديقة الجامعة شهقت وأنا أرى اثنين يتبادلان القبل تحت غطاء الشجر ! يا إلهي ! كنت أطفأ التلفاز عندما ألمح منظرا كهذا واكره الأفلام العربية القديمة لأنها لا تخلو من هكذا مناظر ...أما أن أرى بثا حيا مباشرا فهذا ما لم أكن أتوقعه ! ألهذه الدرجة وصلنا ...ألهذه الدرجة أيها الحب وصلت من الإهانة والمذلة ...هل أصبحنا كالحيوانات نتزاوج في أي مكان؟ لا لا ... أقدم اعتذاري لجميع حيوانات العالم ...معظم الحيوانات تخجل من التزاوج أمام الغير فتذهب إلى مكان قصي بالتالي الحيوانات أصبحت حيية أكثر من بعضنا ! ألم يجد هذان القبيحان مكانا يتبادلان القبل فيه بعيدا عن أنظار البشر ! أي نزل رخيص كان يفي بالغرض ! ب500 ليرة يحصلان على المتعة ولا يؤذيا أنظار الناس بقبحهما ... كم هو رخيص هذا الجسد ...يرتمي في أي مكان وسخ ليعبر عن غريزته المقرفة ليتراكم القرف مرة بعد مرة بعد مرة ...ويتجاهل رائحة العفونة التي تفوح منه بل ربما يعتادها .... هل هذا حب ؟؟أم هي حرية ؟؟ أي حب هذا الذي يسمح لأنظار الناس بأن تستبيح سرية علاقة بين اثنين ؟ أي حرية هذه التي تعرض اثنين بمنظر قرود في حديقة حيوان ! بعد أن أشبعت و أتخمت بالحب والعشق ...لملمت بقية احترامي لمجتمعي ورحلت قبل أن أرى المزيد من صور الحب المخزية ... آه أيها الحب ...لقد تحولت من أسمى شعور يطرب القلب إلى مجرد صفة تلف كافة الأعمال المثيرة للاشمئزاز ... أصبحت مسرحية عري يتبادل فيها ممثلون محنكون... الأدوار ...الكذب والضحكات ! أصبحت مجرد كلمة ...عارية من الشعور أصبح الحب النقي بحاجة لمصفاة من نوع خاص تنقيه من كافة أشكال الحب المشوب المشوه الوسخ ... سأحتفظ لك أيها الحب بصورتك النقية ...ولتبقى مجرد خيال ...نهاية سعيدة لسندريلا ...وبياض لثلج ... سأبقى أعيش هذا الوهم ...لأني لا أريد أن أفقد الأمل وأنا أرى هذه الصور الممثلة لك ...وأنت لست أنت ! عدت إلى مكاني في قاعة الدرس الهادئة بعيدا عن العشاق والمحبين ...وتركت الحب وردة جورية جافة بين صفحات دفتري ... ملاحظة: نقلت شكواي حول مظاهر الحب في حديقة وحرم جامعتي ولكني عدت خائبة فالحارس يخشى المحبين الحانقين إن هو حاول فض عناقا أو قبلة و أمن الجامعة لا وجود له إلا في أحلامنا وقيود الموظفين !

2008-10-27 04:57:00
الكاتب: admin
المصدر: خاص لشام بوست
طباعة






التعليقات

- الدكتورة هنادي الباشا

مرهف الحموي

للأمانة وكي لا أبخس الناس أشيائهم ان كاتب المقال الدكتورة حديثة العهد بالطب هنادي الباشا حيث كتبته منذ عام او عامين اي قبل تخرجها وانا كتبت مقالا بنفس الموضوع وهو الجامعات بين التحرر والانفلات ولكن الدكتورة هنادي كتبت الموضوع بحس مرهف جدا اغبطها على علو كعبها بالادب والتعبير القصصي الرائع وصدقوني ان واقع الامر وصل الى مستويات ابعد من ذلك ولمن لا يصدق فليذهب الى الحدائق المحيطة بكلية الطب بعد الغروب ليلمس واقعا مخزيا وان لم تلتمس الدكتورة هنادي العذر لاحد فاني التمس العذر لكثير من المتورطين وقد تورطت انا نعم بما أدين ولكن وصلت لدرجة الاشمئزاز من نفسي واني والله ارفق بحال الشباب والفتيات فنيران الغريزة المتقدة مع كثرة العوامل التي تؤججها تورطنا بما هو اشد تدنيسا للحرمات رابط مقالتي هو http://www.cham-post.com/news/507.html

- مو غريب

منحرف

ليس بغريب انا شخصيا كانت تجمعني علاقات مع فتيات يرغبن بالحب والرومانسية في احضان الطبيعةفي حدائق الجامعة وخاصة في المنطقة المذكورة وفي احدى المرات كنت مع احداهن نقبل بعضنابحرارة وتورطنا بما هو اكثر واثناء قيامنا بحركة لا يمكن ذكرها هنا تفاجات بشخص ورائي في الظلام وكانه شبح يقول البطاقة الجامعية لو سمحتوا؟؟؟ هوووووووووووووون انفلجت مو مشاني مشان البنت لانها كتير محترمة ومهذبة00المهم بعد اخد ورد أومأت للبنت انو تمشي وبالفعل هربت واصر امن الجامعة انو يكبرها بس طلع ابن حلال وماكبرها؟ ولمن يقول انو بتحب هيك يصير باقاربك اقول لا والله بكسر الهاء بس شو بعرفني هاد يلي صار

- لا حول ولا قوة الا بالله

مهندس احمق من اعصر الحجري رمزه 92

انا مهندس درست بجامعة دمشق ورأيت ماتقولون ان حاليا مسافر ولكن عملت بعد التخرج في مشفى الاسد الجامعي وكنت ادخل واخرج من باب كلية الطب والله لا اعلم ماقول ولكن رأيت وفي يوم الجمع والسبت وفي أيام رمضان بنات ومنهم محجبات يمارسن الحب ... وكنت اقول لنفسي يمكن انني عندماكنت طالباً كنت أحمق علماً انني خريج 2005 وليس قديم والله تعجبني فتات وهي تدرس طب اسنان ولكن والله ماأحببت أن أكلمها إلا وعندي القدرة على ماأقول .. فأخطبه إن وافقت.. وفكرت ورفضت أن أفعل مايفعلونه الاحرار والديموقراطييين من أجلها .. فقط والله إنني أهدس بإسمها وانني كنت يوماً لها مدرساً في المدرسة وأنا طالب بالجامعة وأعلم لوأخذت طرف حديث لما ردتني مبدئياً ولكن اللهم لا تجعلنا فتنة للناس .... إنك على كل شيء قدير ربما خطبت ... لاأعلم .. ولكن لو كانت قدري ماأخذها احد أعترف كنت أثناء مروري ورؤيتي العشاق ...أتسأئل هل انا منبوذ أم أهبل .. أم من العصر الحجري ولم لاأفعل مثلهم.. أنه عذاب نفسي حتى للذي لايريد ان يكون مثلهم اللهم فرج عنا وعن أمة محمد وعن كل المسلمين أجمعين اللهم احفظ نساء المسلمين وعففهم بثوب من عندك يكونوا كمريم العذراء وعفف شبابهم يكونوا كيوسف عليهم السلام اجمعين بس ----------بدااااااااااااااا حل مع تحيات اهبل من اعصر الحجري ادعوا لي بالثبات والعفة

- gro_ob1@hotmail.com

الباشــــــــا

قد تحدث مظاهرات جنسية بين اثنين بكل شفغة وهم برأوسهم انهم يحبون بعض ولكن هم افنو على بعضهم هذه الظاهرة ولو من ممارسة الجنس يمكن ان تحمل البنت ةانتم تعرفون اول كلمة يقول الرجل للمرأة او ابنت هذاليس ابني بكل وقاحة وجرءة يا اخواني ان البنات لس واعيات مثل الرجال او الشباب وبعد هذا البنت اي تتجه اين تروح اين مكانها بين اسرتها هو الحقير الذي القح الذي ببطنها وتبرأ منها كيف اهلها كيف مجتمعها اسباب هذه الفئة الضالة هو ان البنت اسرتها ليس محافظين عليها بلكفاية ولو محافظين عليها لكانت بها عزة نفس تبعده من الظواهر هذه نحن لا نمنع المجتمع ان يحب ولاكن ليس بهذ الحقارة والوقاحة ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مقالات اخرى