هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??
أحمد حافظ عمامي يترجم حديث الروح الى كلمات تحكي لنا الف حكاية وحكاية لنقرأها على صفحات شام بوست
أكُنت قرباناً تقدميه ؟؟؟
أكُنت قربانا لغيري تقدميه ؟؟؟
ودمًاً على الأرض مسفوحا
تستبيحيه
وجسداً صُلِباً على ضفائرك ينزف
تركتيه....
تأكل الجوارح من جسده
وتدميه ....
وتنهش النسور قلبه
فتنهيه
..........................................................
فكيف يرق لحاله عابرٌ وأنت
لم ترحميه.....
تركتيه يصارع الموت
ولم تدنيه.....
فيرى العذاب فى كل لحظة
ولم تساعديه ...
ألم يئن لفؤاده أن تفكِي
وثاقه وتنزليه ...
.........................................................
أما آن للثرى أن يضم رفاته
و يواريه ....
وتبكى لذكراه عيون العاشقين
ويكتب له ذكرى فى سجل
المحبين....
قلباً كان خفاقا بالأمل
طول السنين ....
أما آن أن يرقد للأبد تحت
تراب المسلمين
حبيبك المعذب أحمد حافظ عمامي
عبثا تحاول أن تكتب في الألم و لكن الحقيقة المرة يا صديقي ليست كذلك فالجسد لن يرقد تحت الثرى ، و إنما تحت أروقة مقصف طب الاسنان سيطير من غانية إلى أخرى ، و لكن ستبقى الاٌقدر بين دفعتنا على المجازات و الانزياحات هذا العتاب الرقيق لتقصيرك في حفلة الخريجين و بحثك عن منافعك الشخصية ( تكريم الخريجين الفلسطينين ) صديقك عيسى بن عمر ...
مرحبا أنا ريم بكالوريا وحبيت كتير كتاباتك يا شاعر أحمد عمامي وأنت كتير حساس ونيال يلي عم تكتبلا بتمنى شوفك أو حتى حاكيك أنا معجبة بكل قصائدك