RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


طلاب الثانويات الزراعية ومطالب محقة نضعها بين يدي وزارة الزراعة

تحقيقات ومقابلات

طلاب الثانويات الزراعية ومطالب محقة نضعها بين يدي وزارة الزراعة
طلاب الثانويات الزراعية ومطالب محقة نضعها بين يدي وزارة الزراعة

يبقى موضوع الثانويات الزراعية يشكل الاهتمام الكبير للطلبة ذاتهم ، وتبقى الاحلام الوردية تأخذ حيزاً من الأمل الذي يتعلق عليه غالبية خريجي هذه الثانويات والمشكلة الأساسية في الموضوع هي غياب المسابقات الخاصة بهذه الفئة كيف ولماذا ؟ أسئلة تطرح نفسها بقوة . منذ سنين خلت والانتظار هو الشعار الوحيد الذي رفعه الطلبة " عسى ولعل " يكون لانتظارهم بادرة أمل ولأن نمط الدراسة في الثانويات الزراعية يختلف كلياًعن نمط الدراسة العادية باعتبار هذه الثانويات تتبع إلى وزارة الزراعة أما بقية الفئات الدراسية فهي تتبع لوزارة التربية أما الاختلاف في المضمون في تكون في المخصص الدراسي باغتبار هذه الشهادة تركز في الدرجة الأولى على تربية الأغنام والنحل والآلات الزراعية ويعتبر المقرر الزراعي للثانويات بالمقارنة مع باقي الشهادات أضخم وأشمل وهذا ما يعطي الفئة المتخرجة معلومات شاملة ودقيقة ، لكن المشكلة تكمن بالابواب المغلقة التي بقيت على حالها منذ سنين وزاد الطين بلة غياب التعينات والالتزام بالشهادات الزراعية البيطرية لتشمل منذ سنتين المعاهد وتكون طامة أخرى .
أعداد متراكمة
أرقام ليست سهلة على سجلات الثانويات الزراعية والبيطرية على امتداد سورية وهذه الأرقام قابلة للزيادة وليست قابلة للنقصان على اعتبار السنوات الجارية لاستقبال الطلبة وتخرجهم ولنأخذ مثال واحد وهو عدد المتقدمين للامتحانات النهائية في الثانوية الزراعية بديرالزور خلال خلال العام الذي مضى فقد بلغ عدد المتقدمين 212 طالباً وطالبة منهم 119 شهادة زراعية و93 شهادة بيطرية أي المجموع 212 ولو افترضنا مثلاً أن جميع المتقدمين ناجحين في الامتحانات فنمط الدراسة يقول أن الـــــــــ25 الأوائل على مستوى المحافظة كاملة يتوزعون القبول حسب ترتيب نجاحهم فمنهم أي الثلاثة الأوائل يدخلون الكلية الزراعية والبقية يتوزعون على المعاهد الزراعية والبيطرية والتصحر والغابات وغيرها إضافة إلى فرصة المفاضلة عن طريق الجامعة للأوائل الذين يحققون شروط المفاضلة المطلوبة للتقدم إلى بعض الكليات التي أعطيت لهم خلال السنوات الأخيرة .
غياب المسابقات لماذا...؟
الملاحظ منذ سنوات طويلة غياب المسابقات الخاصة بخريجي هذه الثانويات وعلى اعتبار أن بعض المحافظات تعتمد في حياتها على الزراعة فهذا يعني أن تكون الأفضلية لخريجي هذه الثانويات وإعطاؤهم فرصة تطبيق ما اسفادوه في مناطق عملهم وهذا ما لا يحصل على أرض الواقع بل بقيت هذه المسابقات مغيبة إلى وقتنا الراهن وحتى الشهادات الزراعية المدونة في الشؤون ومكاتب العمل لا زالت لا تلبي الطموح وهذا يتطلب إيلاء هذه الشهادات القدر الكافي من الاهتمام على اعتبار أن مجال عملهم أوسع وتوزيعهم على الوحدات الارشادية المتوزعة يكون أشمل ولكن الملاحظ أن الاهتمام ينصب فقط على أصحاب الشهادات العامة " الأدبي والعلمي " ويبقى حملة الشهادات الزراعية خارج السرب بل الأدهى من ذلك يتم تعيينهم بصفة عامل عادي أما أصحاب الشهادات الأخرى فيتم قبولهم مراقبين زراعيين .
بريق أمل
لا ننكر في لحظة أن هنك بوادر بين الحين والآخر وأخرها هي فكرة العقود المؤقتة " ثلاثة أشهر " والتي أعطت فرصة مع العلم أنها لا تفي بالغرض المطلوب لمنها تشكل حالة إيجابية لحملة هذه الشهادات والذين بداؤا يتسابقون للفوز بعقد يسد رمق حياتهم وهم الذين قضوا سنوات ثلاثة في الدراسات الشاملة لمنهاجهم من خلال الآلات الزراعية والأراضي والري والنحل وغيرها ومنهم من أكمل دراسته في المعاهد ليصبح عدد السنوات أكثر ولينضم إلى قافلة البقية الذين ينتظرون .
في السابق كانت الشهادات البيطرية مرغوبة أكثر من الزراعية على اعتبار حالة الالتزام لكن السنوات الأخيرة ألبغى حالة الالتزام لتنظم الشهادة البيطرية مع شقيقتها الزراعية وكلاً في الهم سواء.
وقد يتبادر إلى الذهن سؤال هو مدى الاستفادة التي تتحقق للطلبة ومدى تطبيقها على أرض الواقع وهنا يكمن السبب الجوهري وهو أن هناك طلبة يستفيذون وخاصة أبناء الريف في تطبيق ما استفادوه على أرضهم وفيها.
ولكن ما ذنب أبناء المدينة الذين لا يملكون أراضي زراعية وكل همهم الحصول على مردود مادي من وظيفة إن وجدت .
الكرة في مرمى الوزارة
بعد هذا الاستعراض الطويل لواقع الحال لطلبة الثانويات الزراعية نضع ما أسلفنا الذكر به بين يدي وزارة الزراعة بضرورة أن تكون هناك آلية جديدة للعمل مع خريجي هذه الثانويات وخاصة في المناطق الشرقية التي تشكل بها الزراعة القدر الأوسع من حياتهم اليومية وضرورة طرح المسابقات الدورية لحملة هذه الشهادات أسوة بباقي الاختصاصات وإعطاء الأفضلية لهم في التعيين وخاصة في الوحدات الإرشادية التي هي من صلب عملهم والسؤال الأخير لماذا تغيب المسابقات كلياً عن خطة الوزارة خاصة لخريجي الثانويات الزراعية ..؟
شام بوست مالك الجاسم

2008-10-20 05:03:47
الكاتب: مالك الجاسم
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات

- شكر

أبو جاسم

مشكورين يا جماعة الخير والله أصبتم كثيراً وعسى ولعل تكون المسابقات قريبة ونتعين كفانا انتظار