![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
قالت وكالة سانا للأنباء، يوم الجمعة، إن تسعة من المدنيين وعناصر الشرطة استشهدوا، وجرح أكثر من سبعين بينهم ثلاثة ضباط أحدهم برتبة عقيد، معظمهم سقط في هجمات لمسلحين على مبان عامة
واستغلالهم لتجمعات للمواطنين في عدد من المناطق والمدن عقب صلاة الجمعة اليوم"، دون أن توضح بالضبط كيف سقطوا. وأوردت الوكالة أنباء عن عدة تظاهرات خرجت في بعض المدن السورية، تخللها أعمال شغب وعنف، أسفرت عن سقوط عنصر من حفظ النظام في حمص، وإصابة العشرات في حمص ودير الزور ودمشق وريفها، بيد أنها لم تذكر أية معلومات عن الشهداء الثمانية الآخرين من المدنيين وعناصر الشرطة. وتشهد العديد من مدن سورية مظاهرات منذ حوالي 3 أشهر تنادي بالحرية وبشعارات سياسية، فيما تزامن خروج بعض هذه المظاهرات بحوادث إطلاق نار من قبل مجهولين ضحيتها نحو مئات القتلى من مواطنين وعناصر في الأمن والجيش، دون وجود إحصائية دقيقة لأعدادهم. وذكرت "سانا" أن "حمص شهدت تجمعات متفاوتة الأعداد للمواطنين، حيث قام عدد من المتظاهرين بالاعتداء على رجال الشرطة الذين تواجدوا في المكان لحماية الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على الأمن، ما أدى إلى استشهاد عنصر من حفظ النظام، وإصابة أكثر من عشرين بجروح في منطقة سوق الحشيش بالمدينة". وأضافت أن "عددا من المخربين قاموا بقطع الطريق وحرق الإطارات في حي القرابيص بحمص، بينما اعتدى مخربون آخرون على سيارات الأهالي في حي الخالدية". في سياق متصل، لفتت الوكالة إلى أن "دير الزور شهدت أيضا تجمعات متفاوتة العدد في مناطق متفرقة، رددت هتافات مختلفة"، مضيفة أن "عددا من المسلحين اعتدوا على إدارة التجنيد ورحبة قيادة المنطقة بالمدينة، ما أدى إلى إصابة 6 من قوى الجيش بجروح بينهم ضابطان". وعن دمشق، أوضحت الوكالة أنه "تجمع العشرات في منطقة القابون وأطلقوا النيران على عناصر الشرطة والمدنيين ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر حفظ النظام". وأضافت أنه "تجمع العشرات أمام جامع الحسن في الميدان وقاموا بأعمال شغب أسفرت عن بعض الأضرار تفرقوا بعدها، بينما تجمع نحو 50 شخصا في منطقة القدم رددوا هتافات تحريضية وقاموا بإشعال الإطارات ورمي الحجارة على الممتلكات العامة والخاصة وعناصر حفظ النظام وتفرقوا بعد وقت قصير". وتتهم منظمات حقوقية ونشطاء النظام باستخدام العنف لاسكات صوت الاحتجاجات في سوريا ، فيما تقدم السلطات الرسمية ادلة عبر اعترفات بثها التلفزيون في اكثر من مرة عن تورط عناصر مسلحة من المواطنين السوريين تم تجنيدهم من قبل قوة خارجية لاثارة الفوضى وزعزعة امن واستقرار سوريا.