هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??
أنا هوية مفقودة.....ودمعة مكبوتة.....وجرح عميق داخل زماني.....
رجاءا أنا بوح الملائكة
لا تسألوني من أنا....
أنا قصة حزينة.....بدايتها.....ونهايتها
أنا هوية مفقودة.....
ودمعة مكبوتة.....
وجرح عميق داخل زماني.....
تمخضت بي الأيام طويلا.....
ولملا إلى الحياة أخرجتني....
نسيت بداخلها حريتي..
وأخرجتني محكومة الزمان.....
محكومة بكل ما حولي.....
من عادات وتقاليد وآلام.....
وبعدها .....
جئت أنت.....
بأفكارك القديمة.....
وأحكامك اللئيمة...
حاولت أن أتحرر من هذه الأفكار....
أن أخرج للعالم كما أريد
فأنا سيدة التفكير.....وحرة التقدير
ولست كما تقول أنت....
بكتاباتي ....نوع من التكفير
هذه حريتي.....وهذه أفكاري
فما بالك ....كلما كتبت شيئا....
عبست وكشرت.....وأرعدت وأزبدت
وكأنني خرجت عن العرف والمألوف
وتجاوزت حدود المعروف
وكل يوم تأتيني بوجه جديد....وحكم جديد
اليوم.....لا تفعلي
غدا.....لاتكتبي
بعدها....اسمك القديم اهجري
كيلا يعرفك أحد.....
كيلا يسمع كلامك أحد
كي تبقي مجهولة الهوية
مجهولة المشاعر والقضية
قتلتني أفكارك.....
قيدتني سلاسل عباراتك.....
وسجنتني ظروفي في سراديب محرابك...
فلن أتحرر....ولن تتغير
لكنك في حياتي بدأت تخسر
خسرت محبتي وصدقي.....
وبوحي وصمتي.....
فما من أسرا صمتي استفدت....
ولا من بوح ملائكتي تعلمت.....
يا بنت الشام أولاً أشكر لك حسن الصياغة, والتأليف, والترابط المنسجم بين الكلمات, وأقول لك يا من تكتبين بلهجة جدتك سعاد الصباح..... أقول لك :صيحة من رجلٍ شرقي ......... الرجل الشرقي سيظل شرقياً, مهما فعل ليظهر غير ذلك حتى الفتاة الشرقية, لاتختلف عن الرجل..... فكلانا أنا وأنت في الحب شرقياً.....