هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??
3 سنوات مرت وانا أستمع للصوت الدافئ نعم أنه دافئ في الشتاء و منعش في الصيف
.. انه صوت إذاعتنا الحبيبة إذاعة الجمهورية العربية السورية .. ليلا ً أنتظر برنامج حكم العدالة الذي نتابعه بشغف لأنه الفريد من نوعه إلى صوت الدافئ للأستاذ جمال الجيش في برنامج ساعة بوح ( البرنامج الفريد من نوعه ) الذي يمكن المواطنين من الفضفضة عن مافي قلبهم (لاتشكيلي أبكيلك) إلى برنامج الشعر واليل موعدنا .... إلى تلاوة عطرة من القرآن الكريم يتلوها على ماسامعنا الشيخ القارئ ..... إلى الصوت المفضل لدينا صوت فيروز ومرحبا ً ياصباح (ياصبح ضوي طولت ليليى) ثم إلى الأستاذ ( الجبار ) من عربة النقل عمر عيبور لينقل لنا حال الشارع وشكاوي الناس وتوجيهها للمواطنين ثم نستمع إلى نشرة الأخبار وكان معكم سمعان فرزدي ثم ..... بدأت الإذاعة على يد أ.يحيى الشهابي ثم جودت الركابي ثم أ. عادل خياطة ... إلى عصرنا هذا أ . نبيل شنار نهاية ً إنها إذاعتنا الحبيبة ومازال المعمرين يُمسكون جهاز الرادو الذي مر عليه دهرا ً منطلقين البحث على أن يجدو تلك الموجة المفضلة لديهم ...