![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
ثلاثة محاور رئيسية تختصر مزاج الرأي العام العربي، بحسب استطلاع صدر خلال ندوة في معهد "بروكينغز" في واشنطن وهي وجود تحول ملحوظ في النظرة إلى الولايات المتحدة والرئيس باراك اوباما شخصيا بعد 18 شهرا من تسلمه الحكم، وثبات في مقاربة النزاع العربي الإسرائيلي وأكثرية مستجدة ترى أن إيران بسلاح نووي أفضل للشرق الأوسط.
في الاستطلاع الذي أجرته "جامعة ماريلاند" بالتعاون مع شركة "زغبي الدولية" في نيسان وأيار العام 2009، وصل التفاؤل العربي حيال الإدارة الأميركية إلى 51 في المئة لكنه تراجع هذه المرة إلى 16 في المئة، مع 63 في المئة اعربوا عن احباطهم من السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.
وبالنسبة إلى النظرة حيال اوباما شخصيا، أعرب 20 في المئة عن نظرة ايجابية، مقارنة مع 45 في المئة العام الماضي. وكان لـ 62 في المئة نظرة سلبية مقارنة مع 23 في المئة العام الماضي.
وذكر 38 في المئة أنهم يفضلون آراءه الشخصية لكن "النظام الأميركي لن يسمح بأن تكون له سياسة خارجية ناجحة"، في وقت اقتصرت فيه النظرة الايجابية إلى الشعب الأميركي على 28 في المئة.
واجري الاستطلاع في لبنان ومصر والسعودية ودولة الإمارات والمغرب والأردن ضمن عينات إحصائية من حوالى 4 آلاف شخص، أخذت في الفترة بين 19 حزيران و 20 تموز من العام الحالي.
وعند سؤال المستطلعين ما هي أكثر قضية خيبت آمالهم في سياسة إدارة اوباما خلال العام الماضي، كان رد 61 في المئة النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي و27 في المئة العراق. وأكثر القضايا التي أعربوا فيها عن سرورهم كانت مواقف الإدارة تجاه الإسلام "20 في المئة)".
واعتبر 54 في المئة أن اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيحسن وجهة نظرهم حيال الولايات المتحدة، فيما ذكر 45 في المئة الانسحاب الأميركي من العراق، و43 في المئة وقف المساعدات الأميركية لإسرائيل، و35 في المئة الانسحاب الأميركي من الخليج. ورأى 49 في المئة أن ما يحرك السياسة الأميركية هو "حماية إسرائيل" و45 في المئة «السيطرة على النفط» و33 في المئة "إضعاف العالم الإسلامي" و"الحفاظ على الهيمنة الإقليمية والعالمية".
وهناك أيضا ثبات في النظرة إلى قوة إسرائيل في المنطقة، حيث اعتبر 44 في المئة أن إسرائيل "اضعف مما تبدو".
ورأى 41 في المئة أن لديها "نقاط قوتها ونقاط ضعفها"، و12 في المئة فقط أنها "قوية جدا".
وذكر 56 في المئة انهم مستعدون للسلام إذا ما قبلت "إسرائيل بإعادة كل أراضي عام 1967 بما فيها القدس الشرقية لكنها لن تتنازل عن هذه الأراضي بسهولة".
وأعرب 47 في المئة عن اعتقادهم أن "إسرائيل تقرر مصالحها الخاصة وتؤثر على الولايات المتحدة"، فيما رأى 57 في المئة أن "حالة النزاع الشديد" بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستستمر في السنوات المقبلة.
أما التحول المفاجئ فكان في النظرة إلى احتمال امتلاك إيران السلاح النووي. بعدما اعتبر 29 في المئة فقط من الرأي العام في الدول ذاتها المستطلعة عام 2009 ان حصول طهران على هذا السلاح شيء "ايجابي"، ارتفعت النسبة هذه المرة إلى 57 في المئة مقارنة أيضا مع 44 في المئة في العام 2008، بينما اعتبر 20 في المئة أن هذا الأمر لن يؤثر على المنطقة و21 في المئة سيكون سلبيا.
وبين أكثر القيادات العالمية التي يفضلونها، كان في الطليعة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "20 في المئة بعدما كان 4 في المئة فقط العام الماضي" يليه الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز "13 في المئة" والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد "12 في المئة" والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله "9 في المئة" والرئيس بشار الأسد "7 في المئة".