RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


"التلطيش" نساء يشعرن بالإهانة ورجال يستغربون "تحرش" الإناث

مجتمع واسرة

"التلطيش" نساء يشعرن بالإهانة ورجال يستغربون "تحرش" الإناث

التحرش اللفظي أو (التلطيش)، كما يُسمى في اللغة العامية، أصبح جزءاً من تفاصيل الشارع السوري، وواقعاً تتعرض له الإناث يومياً, والآن يتعرض له الشباب أمام استغرابهم بالتحول من (المُلطِّش) إلى متلقي (التلطيشات).

تعددت فنونه واختلفت أشكاله من حي إلى حي، وتفاوت عدد (المُلطشين) بين شارع وآخر، بينما انتقلت حالة (التلطيش) كالعدوى إلى الأطفال الذين بدؤوا بـ (التلطيش) أيضاً!
بين الطب النفسي الذي يُرجع هذه الظاهرة إلى \"الكبت الجنسي\", والرأي الاجتماعي الذي يحيلها إلى \"الموروث والأعراف الاجتماعية\", وموقف القانون الضئيل، يستمر التحرش اللفظي دون رادع مجتمعي أو أخلاقي.

(تلطيشات) حسب (الموضة)

الجُمَل والعبارات التي يختارها \"صفوان\" لمعاكسة البنات مختلفة عن العبارات الدارجة، فله قاموسه الشخصي الذي يواكب (الموضة) مثل: \"يسلملي هالـ (face) مثل الـ (facebook)\"، و\"يا ريتني مهند وإنتِ نور\".

ويجد \"صفوان\" «أن (التلطيش) عبارات جميلة ومسلية ترسم الابتسامة على وجوه الفتيات في بعض الأحيان، وتعطي الفتاةَ ثقة بالنفس أكثر، خاصة إذا كانت عبارات غزلية لطيفة»، لافتاً إلى «أنه يتسلى مع أصدقائه الشباب في ابتكار (تلطيشات) جديدة».

و(للتلطيش) أسس وقواعد لدى \"عدنان\"، فإذا رأى شابتين معاً فإنه يغازل الأقل جمالاً، وهذا أسلوب للفت نظر الفتاة الأكثر جمالاً, وهو في المجمل (يلطش) جميع الفتيات حتى المحجبات عندما يكون مزاجه عالياً.

بين الاستنكار والقبول

معظم النساء اللاتي التقتهن مجلة الأسبوع \"استنكرن ظاهرة التحرش اللفظي في الشارع، واعتبرنها انتهاكاً لحقوقهن الشخصية، وكأن وجود المرأة في الشارع أو في العمل أو الجامعة يعني استباحتها لأنها خارج نطاقها الحيوي ومجالها الطبيعي، أي خارج المنزل!\".

وقالت \"هند\" (طالبة، 23 سنة) لمجلة الأسبوع: «حتى في حرم الجامعة أسمع كلمات نابية من الطلاب في حين يجب أن نكون زملاء وأصدقاء في الكلية».

وعن ردة فعلها تجاه المعاكسات قالت \"هند\": «أحياناً أفقد أعصابي وأوبخ الشاب المعاكس، وأحياناً أخرى أكظم غيظي وأتجاهل الموضوع».

أما \"فاديا\" (موظفة، 26 سنة) فقد ابتكرت حلاً لتلافي (التلطيشات) من خلال \"وضع سماعات الـ (walkman) في أذنيها لتجنب سماع العبارات التي تثير غضبها وتوترها طوال اليوم، فتستمع للموسيقى الصاخبة وهي في طريقها إلى العمل متجاهلة (البصبصات) التي لم تجد حلاً لها بعد...\".

بعض الشبان الذين التقتهم مجلة الأسبوع استنكروا المعاكسة معتبرين أنها قلة ثقة لدى الشباب.

هذا ما أكده \"ضياء\" (33 عاماً): «أعدّ (التلطيش) شيئاً مجانياً ويُعبّر عن قلة ثقة الشباب بأنفسهم وجهلهم بالجنس الآخر، فإذا أعجبتني فتاة أتكلم معها بكل بساطة، وبشكل مباشر وصريح من دون رمي تلك العبارات الفارغة».

من جهتها، \"علا\" (طالبة، 20عاماً) فإنها \"لا تنزعج من (التلطيش) إذا كانت العبارات غزلية ولطيفة، وفي أحيان كثيرة تبتسم أو تشعر بالرضا إذا غازلها أحد الشبان\", أما \"التلطيشات الغليظة\" على حد تعبيرها فإنها تزعجها.

ويستحضر \"أبو جورج\" ابن مدينة دمشق، وهو اليوم في عقده الثامن، بعضاً من ذكرياته أيام شبابه: «هذا الزمن لا يُؤتمن, تغير الزمن، فقد كنا نتحاشى النظر إلى المرأة في الشارع, ونلقي التحية بكل احترام, أما اليوم فكل القيم اختلفت، والشباب اليوم يلاحقون الفتيات ويطاردونهن من مكان إلى آخر بدلاً من احترامهن».

لوم الضحية و... رفض الاتهام

كثيراً ما يلقي الرجال المسؤولية على عاتق النساء بسبب ارتدائهن لملابس مغرية وملفتة للنظر أو لخروجهن في أوقات متأخرة.

هذا ما أكده \"حسن\" (27 سنة) للأسبوع بقوله: «عندما ترتدي المرأة ملابس غير محتشمة تكون غايتها لفت النظر وإغراء الشباب، وهي غالباً تتعرض (للتلطيش) أكثر من غيرها، وهذا ما تسعى هي له».
ويتفق \"جلال\" (28 عاماً) مع صديقه \"حسن\" في الرأي، ويضيف: «كل الحق على الفتيات (بمكياحهنّ) وطريقة سيرهنّ في الشارع».

بينما اعتبرت \"لمى\" (27 عاماً) أنه «لا يحق للشباب (تلطيشي) لمجرد لباسي الـ(سبور) أو طريقة تبرجي، ولا يمكن إلقاء اللوم على الفتيات لهذه الأسباب، فالمحجبات يتعرضن للمعاكسة أيضاً».

حتى هم يتعرضون \"للتلطيش\"

إناث تجاوزن الخطوط الحمراء في المجتمع ليلعبن دور الرجل، ويُعاكِسنَ الشباب.

مجلة الأسبوع التقت \"عمر\" (26 عاماً)، أحد الشبان الذين تعرضوا للمعاكسة الأنثوية، والذي قال: «نحن أيضاً نتعرض للمعاكسة، فقد تم (تلطيشي) أكثر من مرة مثل: (شو هالحلو)، وكنت أبتسم وأقول لنفسي: (بنات آخر زمن)».

فيما عبّر \"أحمد\" (موظف، 34 عاماً) عن \"خجله في بعض المواقف التي تمت معاكسته فيها مبدياً \"استغرابه الشديد\".

من جهتها، \"ليال\" (طالبة، 16 عاماً) تعاكس الشباب مبررة ذلك بقولها: «يجب أن نعاكسهم ليشعروا بنا، فأنا وصديقاتي (نلطش) الشباب أحياناً، وهذا غالباً بدافع التسلية والضحك».

والأطفال أيضاً

وكظاهرة جديدة في الشارع السوري انتقل (التلطيش) إلى الأطفال، فغالباً ما نرى أطفالاً حفظوا بعض عبارات المعاكسة دون فهم فحواها، وبدؤوا باستخدامها في معاكسة الفتيات أيضاً.

\"مجد\" طفل في الثالثة عشرة من عمره، تحدث إلينا بخجل عن معاكسته للفتيات ببعض العبارات التي حفظها عن ظهر قلب، مثل: \"تمشي على رمشي، تشكلي آسي\".

وقال: «في بعض الأحيان أعاكس الفتيات، وغالباً عندما أكون مع أصدقائي لدى عودتنا من المدرسة».

موروث اجتماعي وتقليد للكبار

وحول هذه الظاهرة التقت مجلة الأسبوع الاختصاصية \"كبرية الساعور\" التي بيّنت أن «هذه الظاهرة هي جزء من الموروث الاجتماعي الذي ينظر إلى المرأة نظرة دونية، فالذكر يمتلك حق توجيه كلمات إلى المرأة كونها أنثى، وهذا اعتداء معنوي».

وأكدت \"الساعور\" «أهمية وجود مدارس مختلطة كي لا يبقى الجنس الآخر مجهولاً, إضافة إلى أهمية الأندية والجمعيات الأهلية والمؤسسات لاستيعاب الشباب وتعزيز إحساسهم بالانتماء، وتنظيم وقتهم الذي يخلصهم من السلوك السلبي الناتج عن الفراغ».

وعن تقبُّل بعض الإناث للمعاكسة، وضحت \"الساعور\" «إن بعض الفتيات يرضين بالمعاكسات ويعتبرنها نوعاً من الغزل نتيجة قلة وعيهن كونهن في النهاية بنات هذه البيئة ومتأثرات بقيمها».
وعن تأثر الأطفال بهذه الظاهرة ترى \"الساعور\" «أن الأطفال يتعلمون بالتقليد والمحاكاة في مرحلة معينة، فهم يقلدون من هم أكبر سناً من أقران وأقارب كنوع من مضاهاة الكبار وطرْح أنفسهم كقادرين على معاكسة الفتيات».

مسألة تعويضية...

وحدد الطبيب النفسي \"جلال نوفل\" نوعين للمتحرشين لفظياً، الأول: «الذي يتحرش بالفتيات في الشارع، وهو شخص ليس لديه إرضاء لرغباته الجنسية فيعوض هذا الحرمان بالمساس بالمرأة كجسد».

وأما النوع الثاني: «فهو الذي لديه حالة (سيكوباتية) أي شخصية معتلة اجتماعياً، وأمثاله هم الأخطر رغم أنهم الأقل عدداً، فمن الممكن أن يتجاوزوا التحرش اللفظي إلى الاعتداء الجسدي حتى لو كان في الشارع».

وعن الأثر المحتمل للتحرش اللفظي لدى النساء قال \"نوفل\": «عادةً لا يترك أثراً لديهن خاصة إذا كانت العبارات لطيفة، لكن في حالات أخرى يمكن أن يترك آثاراً سلبية، بدءاً بالانزعاج ووصولاً إلى النفور من الجنس الآخر, وفي وجود حالة من القلق الاجتماعي عند المرأة يمكن أن يصل الأمر إلى تقييد حركتها».

موقف القانون

وعن رأي القانون قالت المحامية \"دعد موسى\" لمجلة الأسبوع: ورد نص في قانون العقوبات السوري يتعلق بكلام مُخِل بالحشمة أو الحياء العام، حسب (المادة 506): «من عرض على قاصر لم يتم الخامسة عشرة من عمره أو على فتاة أو امرأة لهما من العمر أكثر من خمس عشرة سنة عملاً منافياً للحياء، أو وجّه إلى أحدهم كلاماً مُخلاً بالحشمة، عوقب بالحبس التكديري أو بغرامة لا تزيد على خمس وسبعين ليرة أو بالعقوبتين معاً».

ووضحت \"موسى\" معنى الحبس التكديري بأنه «عقوبة الحبس من يوم إلى عشرة أيام، وفي القانون السوري يُطبّق القاضي الحد الأدنى غالباً».

وبيّنت \"موسى\": «الكلام المخل بالحشمة معيار فضفاض، ولا يوجد تعريف دقيق له, ويؤخذ من وجهة نظر المجتمع، أي ما يؤذي مشاعر المجتمع، وليس بإيذاء مشاعر الفتاة».

وتابعت \"موسى\": «إن القانون لم ينصف المتعرضين للتحرش اللفظي، فالكلام البذيء و(التلطيش) في الأماكن العامة يصعب إثباته في حال تقدمت المرأة بشكوى, فهي تتعرض له خلسة أو بغتة، وفي أسوأ الأحوال، إن كان على مسمع الناس ومرآهم فهم غالباً لا يشهدون معها، وفي حالات نادرة إن لجأت المرأة إلى الشكوى فعليها أن تتقدم بها أمام النيابة العامة، وأن تحدد هوية المعتدي وعنوانه، فكيف يتم هذا وهي غالباً ما تتعرض للتحرش من شخص مجهول في الشارع؟».

وتضيف \"موسى\" أنه ليس لديها أي حالة شكوى تم تسجيلها فعلياً.

2010-07-26 16:14:55
المصدر: شوكو ماكو
طباعة






التعليقات

- طلب بسيط

من هالناس

ممكن رقم ليال اذا ما في مشكلة

- والله أفكار ومصلحات جديده

سعودي بقلب سوري

هلأ انا تعلمت مصطلحات غزليه جديده ولطيفه من هالمقال \"تمشي على رمشي، تشكلي آسي\". هي كتييييير عاجبتني

- التلطيش

ابن رام اللة

قلة ثقة عند الشباب واكتلر من ذالك احتقار للنفس

- مسؤلية الاهل

سوري وطني

تنبع حالات التطيش هذه من الفراغ الواسع الذي يعيشه كل من الصبايا و الشباب ولو كان الاهل على معرفة وثفافة وعلم جيد لما نتج جيل كهذا ضائع همه البحث عن المتعةوملئ الفراغ بأي شئ فعلى الاهل املاء هذا الفراغ بتوجيه اولادهم كما كان الجيل السابق بالتوعية الاخلاقيةو الدينيةبتعدادها لانها تنهى عن هذه الامور وترسيخ الاحترام فيما بينهم وايجاد فرص عمل لغير الطلاب واقامة نوادي لكسب الخبرات وتنمية المواهب من فن و موسيقاوثقافةوادب ولغة وتعارف ضمن الاحترام فلو وجدت هذه الظروف لكان الناتج اروع شباب و صبايافي مجتمعناولم اضطر الشاب الى التلطيش او الجلوس وراء النت لمدة طويلة للمواقع الاباحيةالمدسوسةلشبابنالالهائهم ولن ترتدي فتاتنا الملابس المغريةللشباب ولكان الجميع بخير

- مسؤلية الاهل

سوري وطني

تنبع حالات التلطيش هذه من الفراغ الواسع الذي يعيشه كل من الصبايا و الشباب ولو كان الاهل على معرفة وثفافة وعلم جيد لما نتج جيل كهذا ضائع همه البحث عن المتعةوملئ الفراغ بأي شئ فعلى الاهل املاء هذا الفراغ بتوجيه اولادهم كما كان الجيل السابق بالتوعية الاخلاقيةو الدينيةبتعدادها لانها تنهى عن هذه الامور وترسيخ الاحترام فيما بينهم وايجاد فرص عمل لغير الطلاب واقامة نوادي لكسب الخبرات وتنمية المواهب من فن و موسيقاوثقافةوادب ولغة وتعارف ضمن الاحترام فلو وجدت هذه الظروف لكان الناتج اروع شباب و صبايافي مجتمعناولم اضطر الشاب الى التلطيش او الجلوس وراء النت لمدة طويلة للمواقع الاباحيةالمدسوسةلشبابنالالهائهم ولن ترتدي فتاتنا الملابس المغريةللشباب ولكان الجميع بخير