RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


حفلات الزفاف ... تكاليف متفاوتة تبعا للموسم والضيافة

مجتمع واسرة

حفلات الزفاف ... تكاليف متفاوتة تبعا للموسم والضيافة
حفلات الزفاف ... تكاليف متفاوتة تبعا للموسم والضيافة

لا تزال حفلات الزفاف تأخذ حيزا مهما في حسابات العازمين على الزواج مستفيدين من تنوع الخيارات التي تبدأ من الوليمة الصغيرة في بيت العائلة وصولا إلى حفلات فنادق الخمس نجوم والتي تتفاوت في تكاليفها حسب حجم الحفل وعدد المدعوين والضيافة.


وتنتشر صالات الأفراح في دمشق وريفها لتمثل حلا عمليا من ناحية توفير المساحة لعدد كبير من المدعوين وبخدمات تتفاوت في تكاليفها.
وترى سلمى 31عاما التي حجزت لزفافها إحدى صالات ريف دمشق بأربعين ألف ليرة إضافة إلى 600 ليرة ثمنا للموافقة التي ينبغي الحصول عليها من نقابة الفنانين أن هذه المبالغ تبقى عادية بالنسبة لتكاليف العرس الأخرى مضيفة أن نقطة العرس يمكنها أن تغطي هذه التكاليف.
ويبدو العرس بالنسبة للبعض عبئا ماديا أكثر من كونه مصدرا للابتهاج إذ يقول هادي 35عاما أن الأعراس صارت شرطا اجتماعيا وعلى العريس أن ينفق أكثر حرصا على مظهره أمام الناس.
وبالنسبة لريف دمشق تتركز صالات الأفراح في محيط ببيلا والسيدة زينب ويلدا حيث تتشابه الخدمات والتكاليف وتعتمد على المنافسة واجتذاب الزبائن على مدى الخصوصية التي توفرها كل صالة لزبائنها.
ويقول ماهر العاص صاحب واحدة من هذه الصالات إن تكاليف حفلات الزفاف تختلف بين الصيف والشتاء بحيث تكون التكلفة شتاء 200 ليرة للشخص بينما تصل في الصيف إلى250 ليرة مشيرا إلى أن التكلفة تتضمن أجهزة الصوت والصورة ومواد الضيافة الرئيسية من الكاسيتا أو البوظة العربية أو المحلاية إضافة إلى القهوة المرة والعصير أما إذا طلب الزبون الحلويات الغربية السواريهات وتصوير الفيديو فإن التكلفة تزيد بمقدار خمسين ليرة للشخص.
وعدا أساسيات الحفل يقول العاص إن هناك كماليات يطلبها كثيرون كتزيين الصالة بالورد الطبيعي وهو يكلف بين5000 و25ألف ليرة حسب الكمية مشيرا إلى أن صالون الحلاقة المخصص لتجهيز العرائس والملحق بالصالة يسهم في زيادة المردود علما أن الأسعار في الصالون لا تختلف عنها في الصالونات الأخرى.
ولفت إلى أن تأمين سيارة لزفة العروسين يكلف كحد أعلى6000 ليرة للليموزين وأقل من ذلك للسيارات الأقل مستوى.
ويقدر العاص العدد الوسطي للحفلات في الصالات بمعدل اربع حفلات في الشهر لكل صالة مشيرا إلى انه رقم جيد بالقياس إلى القدرات المادية للكثيرين والتي باتت تضطرهم إلى إقامة حفلات ضيقة النطاق في منازلهم.
وبينما تشهد صالات الريف هذا الإقبال تبدو المدينة أكثر تأثرا بأوقات الركود حسبما يرى محمد معالقي مالك إحدى الصالات في دمشق الذي يبين أن الإقبال يتراجع في مواسم الامتحانات وخلال شهر رمضان الذي يأتي هذا العام متزامنا مع موسم الأعراس كما أن انتهاء الامتحانات لم ينعش الصالات بسبب المونديال الذي تقاطعت أوقات مبارياته مع وقت الحفلة بين الثامنة والثانية عشرة ليلا.
وأوضح معالقي أن نظام صالته الواقعة في حي الميسات يقضي بأن تكلفة الحجز للحفلة تبلغ5000 ليرة شتاء و15000 ليرة صيفا بغض النظر عن عدد المدعوين.
وبالنسبة للضيافة يشير إلى أن التكلفة تتراوح بين100 و1000 ليرة للشخص الواحد حسب خيارات صاحب الحفلة من مواد الضيافة التي لا تختلف كثيرا عنها في صالات الريف كما ان التصوير يزيد هذه التكلفة ب200 ليرة للشخص.
ولفت إلى أن الأرباح تبقى ضئيلة بعد توزيع المردود على عمال وعاملات الصالة وتسديد فاتورة الكهرباء التي تبلغ في بعض الأحيان 40 ألف ليرة للدورة الواحدة مشيرا إلى أن الربح الصافي من الحفلة يتدنى في بعض الأحيان إلى 1500 ليرة.
وتبقى فنادق الخمس نجوم ذات حظوة لدى المقتدرين ماديا مهما علت تكاليفها ولاسيما أن الفنادق من هذه الدرجة قليلة يجعل استقطابها لحفلات الزفاف مضمونا بمعدل 100 حفل وسطيا في السنة.
ويقول رامز عيسى مدير مبيعات الحفلات في احد هذه الفنادق إنها لا تخضع لنظام الموسم في تحديد تكاليف حفل الزفاف مبينا أن سعة صالة الفندق تصل الى500 شخص ويرتفع العدد إلى 1200 شخص إذا أقيم العرس حول المسبح.
وأشار عيسى إلى عوامل أخرى عدة تتحكم في تحديد التكلفة للشخص الواحد مثل نوعية الديكورات المطلوبة والورود إضافة إلى تجهيزات الإضاءة والصوت ويؤمنها الفندق من محال وشركات حسب طلب الزبون علما أنها تكلفه مابين 70 ألفا إلى 200 ألف ليرة يربح الفندق منها 10 آلاف ليرة تقريبا.
وبين أن الحسم ممكن بنسبة 10 بالمئة وسطيا وذلك في حالات معينة كأن يكون صاحب العرس زبونا مميزا في الفندق أو عدد المدعوين كبيرا بينما تزيد التكلفة إذا أدى العدد الكبير إلى إغلاق المسبح مضيفا أن أرباح الفندق سنويا تتراوح بين 70 و80 مليون ليرة.
وبدت فكرة العرس الجماعي حلا جيدا بالنسبة لكثير من طالبي الزواج وغير القادرين على تحمل تكاليفه هي فكرة مازالت بعض الجمعيات الخيرية تتولى تنفيذها من وقت لآخر بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حيث لا يكلف هذا النوع من الأعراس العروسين إلا تقديم بعض الأوراق الثبوتية وملء الاستمارات وإجراء الفحوص الطبية قبل تدوين اسميهما في قائمة العرسان.

 

 
 


المصدر: رزان عمران - سانا

2010-07-13 09:57:42
طباعة






التعليقات