RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


إسرائيل ترفض الاعتذار عن مهاجمة السفينة التركية ضمن أسطول الحرية

الاخبار السياسية

إسرائيل ترفض الاعتذار عن مهاجمة السفينة التركية ضمن أسطول الحرية
إسرائيل ترفض الاعتذار عن مهاجمة السفينة التركية ضمن أسطول الحرية

وردا على سؤال عن اللجنة التي شكلتها إسرائيل للتحقيق في شان الهجوم، اعتبر أن هذه اللجنة تلبي طلبات المجتمع الدولي لأنها تضم خبيرين أجنبيين معترفا بهما. أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة 2-7-2010 أن إسرائيل لن تعتذر عن مهاجمة سفينة تركية في المياه الدولية في 31 ايار/مايو، كانت ضمن قافلة مساعدات إنسانية تحاول كسر الحصار على قطاع غزة.

وقال نتانياهو في مقابلة مع القناة العامة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي أن "إسرائيل لا يمكنها الاعتذار لان جنودها اضطروا إلى الدفاع عن أنفسهم للافلات من عملية ضرب حتى الموت من جانب حشد".

وأضاف "نأسف لسقوط ضحايا بشرية".
وردا على سؤال عن احتمال قيام إسرائيل بدفع تعويضات لعائلات ضحايا هذا الهجوم الدامي، قال نتانياهو "لن نناقش هذا الأمر". 

وأشاد رئيس الوزراء باللقاء الذي تم الأربعاء في بروكسل بين وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو والذي شكل استئنافا للاتصالات بين إسرائيل وتركيا اثر الأزمة التي تسبب بها الهجوم الإسرائيلي على القافلة الإنسانية ما أدى إلى مقتل تسعة ناشطين أتراك.
وقال نتانياهو "هذا اللقاء كان مهما في ذاته. من المهم بالنسبة إلى تركيا كما بالنسبة إلى إسرائيل أن تحصل اتصالات مماثلة لمنع تدهور علاقاتهما".

وأضاف "هذه اللجنة طلبت أن تتمتع بصلاحيات موسعة، وقد لبينا هذا الطلب لان لا شيء لدينا لنخفيه".

وسئل عن التجميد الجزئي لأعمال الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والذي سينتهي مفعوله في 26 ايلول/سبتمبر المقبل، فأجاب نتانياهو "لقد اتخذنا قرارا ولم يتم تغييره".
لكنه أضاف أن "هذا القرار اتخذ لتشجيع الفلسطينيين على القيام بمفاوضات سلام مباشرة مع إسرائيل، ولم يقوموا بذلك حتى الان".

وتجري إسرائيل والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس منذ ايار/مايو مفاوضات غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة وتوقفت المفاوضات المباشرة بين الجانبين اثر الهجوم الاسرائيلي الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة بين كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.

من جهة أخرى، أوضح نتانياهو انه ينوي خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض في السادس من الشهر الجاري "بذل ما في وسعه لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي ولتعزيز عملية السلام" مع الفلسطينيين.
وقال "لتحقيق هذا الهدف، نتحرك بالتشاور مع الولايات المتحدة ودول أخرى".

2010-07-03 09:03:27
طباعة






التعليقات