RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الأسد ورئيسة الأرجنتين يدعوان إلى فتح آفاق جديدة للتعاون وتشجيع الاستثمارات

الاخبار السياسية

الأسد ورئيسة الأرجنتين يدعوان إلى فتح آفاق جديدة للتعاون وتشجيع الاستثمارات
الأسد ورئيسة الأرجنتين يدعوان إلى فتح آفاق جديدة للتعاون وتشجيع الاستثمارات

الأسد :سورية تقدر مواقف الأرجنتين المؤيدة لحقوق العرب في استعادة أراضيهم المحتلة

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن ممارسات إسرائيل العدوانية في الأراضي المحتلة تؤكد عدم رغبتها في إحلال السلام وشدد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته للجم إسرائيل والضغط عليها للامتثال للقرارات الدولية المتعلقة بالصراع العربي­ الإسرائيلي.

وأعرب الرئيس الأسد خلال المباحثات التي أجراها أمس مع الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر عن تقديره لتأييد الأرجنتين للحقوق العربية . ‏
بدورها أكدت الرئيسة دي كيرشنر دعم بلادها لتحقيق السلام العادل والشامل وعودة الجولان السوري المحتل مشددة على الدور المحوري لسورية في عملية السلام وجهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. ‏

كما أكد الرئيس الأسد والرئيسة الأرجنتينية حرصهما على فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات والزيارات المتبادلة بين رجال الأعمال والغرف التجارية والصناعية بما يعود بالمنفعة على الجانبين. ‏

وقد التقى الرئيس الأسد أمس رئيس البرلمان يدواردو الفريدو فيلنير. ‏

وكان الجانبان السوري والأرجنتيني قد وقعا مذكرتين للتعاون والتفاهم في مجالي الإعلام والنقل وبرنامجاً تنفيذياً للاتفاق الثقافي.


ترحيب حار بالرئيس الأسد في القصر الزهري الرئاسي



كان في استقبال السيد الرئيس بشار الأسد لدى وصوله إلى القصر الزهري الرئاسي الرئيسة الأرجنتينية دي كيرشنر ثم صافح سيادته أعضاء الوفد الرسمي الأرجنتيني المكون من هيكتور ديميرمان وزير الخارجية، أنيبال فرناندز مدير مكتب الرئاسة، فلورينسو رنداسو وزير الشؤون السياسية الداخلية، لويس منصور وزير الصحة، خوليو الاك وزير العدل والأمن وحقوق الإنسان، ديبورا جيورجي وزيرة الصناعة، لينو بارانياو وزير التقانة والعلوم، أماذوبودو وزير الاقتصاد، خوليو ميغيل دي فيدو وزير التخطيط الفيدرالي والاستثمار العام والخدمات والسفير الأرجنتيني في سورية.

ثم صافحت الرئيسة الأرجنتينية أعضاء الوفد السوري الرسمي المكون من وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية والدكتور رياض سنيح السفير السوري في الأرجنتين. ‏


زار والسيدة عقيلته المشفى السوري – اللبنانـي في ساو باولو..

 الرئيس الأسد لأعضاء غرفة التجارة العربية – البرازيلية: حريصون على النهوض بالعلاقات الثنائية


زار السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته أمس الاول المشفى السوري ـ اللبناني الذي أسسته الجالية السورية ـ اللبنانية في مدينة ساو باولو بالبرازيل والذي يعد أحد أهم المستشفيات في أميركا اللاتينية.

واستمع الرئيس الأسد إلى عرض قدمه مدير المشفى الدكتور رياض يونس حول أقسام المشفى وأساليب العلاج والتقنيات الحديثة التي يستخدمها والمراكز التابعة له والعمليات المعقدة التي يجريها في مجال جراحة القلب وزراعة الكبد وعلاج السرطان إلى جانب إمكانيات التعاون بين المشفى والمؤسسات الطبية في سورية. ‏

وعبّر الدكتور يونس عن استعداد المشفى للتعاون ونقل الخبرات وتقديم المنح التدريبية للأطباء السوريين ليكون صلة وصل حقيقية بين سورية والبرازيل بما يسهم في تعزيز آفاق التعاون والتبادل العلمي مع المؤسسات العلمية والطبية في سورية. ‏

ثم جال الرئيس الأسد على عدد من أقسام المشفى واطلع من القائمين عليه على التقنيات الحديثة المستخدمة في العلاج والبحوث والعمليات الجراحية التي يجريها باستخدام أحدث التقنيات في العالم وأعرب سيادته عن اعتزازه بهذا الصرح الطبي المتقدم الذي بني بأيد سورية ولبنانية ما يعكس الصورة المشرقة للجاليتين السورية واللبنانية ومدى اندماجهما وتفاعلهما في موطنهما الجديد والمساهمة في بنائه من خلال مثل هذه الإنجازات المهمة. ‏

وكانت رئيسة مجلس إدارة المشفى الدكتورة إيفيت رزق الله رحبت في كلمة لها بزيارة الرئيس الأسد وقالت: إن هذه الزيارة ستسهم في تقوية العلاقات بين سورية والمشفى وتعزز التواصل بين أبناء الجالية في المغترب ووطنهم الأم سورية. ‏

وفي ختام الزيارة قلّد الرئيس الأسد الدكتورة رزق الله وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً للإنجازات الطبية التي حققها المشفى والدور الإنساني الذي يضطلع به كصرح من إنجازات الجالية السورية ـ اللبنانية في المغترب. ‏

ووصف مدير المشفى في تصريح لوكالة سانا زيارة الرئيس الأسد بأنها مصدر فخر كبير للمشفى لأنها تسهم في توطيد التعاون الطبي بين البرازيل وسورية وتشكل خطوة إضافية لتوسيع إمكانيات التعاون ودفعها إلى الأمام. ‏

 

وأشار إلى وجود إمكانيات ومشاريع كبيرة للتعاون مع المشافي السورية وإقامة مراكز طبية مشتركة تستفيد من تجربة المشفى وتاريخه الطويل إضافة إلى التقنيات الجديدة والاختصاصات الحديثة التي يتبعها. ‏

يذكر أن المشفى السوري ـ اللبناني تأسس عام 1921 من قبل جمعية السيدات السوريات ـ اللبنانيات وأصبح مؤسسة طبية متكاملة تقدم خدماتها الصحية في حقول العلاج والتعليم والتدريب والأبحاث. ‏

ويعمل في المستشفى أكثر من 3500 عامل ويجري أكثر من 14 ألف عملية جراحية في السنة ومجهز لاستقبال 300 شخص في أسرّتهم. ‏

ويعد المشفى رائداً في أكثر من 40 اختصاصاً وهو مرجع على صعيد عالمي ويضم مركزاً حديثا لطب الأورام وجراحة القلب وزراعة الكبد. ‏

وكان الرئيس الأسد التقى أمس الأول في مقر إقامته في ساو باولو عدداً من أعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة العربية ـ البرازيلية برئاسة سليم شاهين. ‏

وأكد الرئيس الأسد خلال اللقاء حرص سورية على النهوض بالعلاقات الثنائية بين سورية والبرازيل في جميع المجالات ولاسيما الاقتصادية منها معتبراً أن غرف التجارة تشكل البيئة الخصبة وتمهد الطريق لسبر آفاق وإمكانات التعاون المتاحة. ‏

واستعرض الرئيس الأسد وأعضاء غرفة التجارة الخطوات التي قامت بها سورية لتطوير بنيتها التحتية في جميع المجالات وخصوصاً في مجالي الاقتصاد والسياحة واستعرضوا السبل الكفيلة بإزالة العقبات التي تقف في طريق التعاون الاقتصادي بين البلدين وتوفير المناخ المناسب للاستثمار. ‏

بدوره نوّه شاهين بأهمية القوانين والتشريعات التي صدرت في سورية لتشجيع الاستثمار معرباً عن استعداد غرفة التجارة العربية ـ البرازيلية لتوطيد العلاقات التجارية بين البلدين. ‏


أبناء جاليتنا في البرازيل: الزيارة عززت تعلقنا بوطننا الأم  
وصف عدد من أبناء الجالية السورية في البرازيل زيارة السيد الرئيس بشار الأسد بالتاريخية وبأنها تفتح جسوراً جديدة لمزيد من التواصل بين المغتربين السوريين ووطنهم الأم سورية وتعزز دورهم في توسيع آفاق التعاون الاقتصادية والسياسية بين البلدين.

وقال مطران الكنيسة الأرثوذكسية في البرازيل دامسكينو منصور: نحن سعداء جداً بهذه الزيارة وبأن نرى الرئيس الأسد بين أبناء الشعب السوري في المغترب الذي ينتظره منذ زمن.. إنها زيارة الأب لأبنائه لذلك فإن الجالية كلها تفرح وترحب بزيارته لأنها ستزيد التواصل بينهم وبين وطنهم الأم وتحيي في نفوسهم التوق للتواصل الطبيعي مع أهلهم في سورية.. أنا واثق بأن أبناء الجالية عندما يرون الرئيس الأسد سيزيد شوقهم لزيارة سورية. ‏

من جانبه قال المغترب غسان يوسف من ولاية بارنا: جئنا إلى ساو باولو كي نشكر الرئيس الأسد على زيارته للبرازيل التي نعتبرها أجمل حدث في حياتنا لكونها ستدفع بلا شك العلاقات الجيدة مع البرازيل وتسهم في تعزيز العلاقات التجارية وتفتح الأبواب أمام المغتربين للمشاركة في نهضة وطنهم الأم. ‏

المغتربة كلود فهد حجار من منظمة فياراب أمريكا قالت: انتظرنا هذه الزيارة منذ زمن ونحن بحاجة لها لتوثيق علاقات أبناء الجالية في المغترب الأمريكي مع وطنهم الأم سورية وبحاجة إليها لمزيد من التواصل بين أبناء الجيل الثالث والرابع من المغتربين والإبقاء على تواصلهم مع الوطن. ‏

وأضافت حجار: إنه من المهم جداً أن يرى الرئيس الأسد أبناء الجالية السورية في المغترب مشيرة إلى أن الزيارة تبني جسوراً جديدة للتواصل على كل المستويات الاجتماعية والتجارية والاقتصادية. ‏

المغترب جورج زكزك وصف زيارة الرئيس الأسد بأنها تاريخية بما تحمله من معان على مستوى التعاون مع البرازيل كقوة دولية كبرى على المستوى الاقتصادي والسياسي وعلى مستوى ربط الجالية بوطنها الأم. ‏

وقال زكزك: نحن كمغتربين سنبذل كل الجهود من أجل تنفيذ رؤية الرئيس الأسد في المزيد من الاستثمارات المشتركة وتشجيع الشركات البرازيلية على الاستثمار في سورية.. وأضاف: أشعر كمغترب أن زيارة الرئيس الأسد عززت تعلقي بوطني سورية. ‏

من جهته قال نائب رئيس منظمة فياراب البرازيل الدكتور ادواردو فيليستو إلياس: إن الرئيس الأسد علمنا من خلال كلماته أنه علينا كمغتربين ألا ننسى بلدنا.. وزيارته ستعزز التواصل بين أبناء الجالية السورية والوطن الأم وستزيد من زيارة مجموعات المغتربين وستخلق لديهم اهتماماً أكبر للعودة وزيارة سورية. ‏

وأضاف الياس: إننا في منظمة فياراب نتطلع بكل أمل أن تثمر الزيارة عن اتفاقيات ومشاريع تعاون وخاصة أن الجالية السورية في البرازيل هي الأكبر في القارة اللاتينية وتشغل مواقع مهمة في الحياة الاقتصادية والسياسية ويمكنها أن تساعد في دفع علاقات التعاون بين البرازيل وسورية. ‏

المغتربة سيلفيا انشيبس وهي مؤرخة وتعمل في حكومة ساو باولو قالت: أنا فخورة جداً بأصولي وجذوري السورية والبرازيلية وزيارة الرئيس الأسد مهمة جداً لأن البرازيل تضم أكبر جالية وهي مهمة أيضاً ليكون لدينا تواصل مباشر مع وطننا لأنه عندما يأتي الرئيس تجتمع الثقافة والتجارة والاقتصاد والسياسة ويصبح من السهل أن نتقارب أكثر فأكثر. ‏

وأضافت: لقد كنت في سورية منذ أشهر وكانت من أكثر الزيارات دفئاً في حياتي.. زرت القرية التي نشأ فيها والدي ورأيت المنزل الذي عاش فيه وأحاول الآن أن أقوم بشراكة حقيقية مع الحكومة في سورية من أجل إقامة بعض المعارض المتبادلة لاطلاع أبناء الجالية على تاريخ بلدهم التي أبدعت الأبجدية الأولى والطب وغيرها من العلوم. ‏

‏ اهتمام إعلامي واسع بزيارة الرئيس الأسد: إسـرائيل تضع العقبـات دائماً بوجه السـلام


أبرزت وسائل الإعلام البرازيلية الصادرة أمس الأول الخميس باهتمام واسع أخبار زيارة السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته إلى البرازيل ونشرت مقتطفات من تصريحاته حول مواقف البرازيل الداعمة لقضايا منطقة الشرق الأوسط.

وقد أشارت صحيفة (كوريو برازيلنسي) إلى تأكيد الرئيس الأسد أن إسرائيل تضع العقبات دائما أمام تحقيق السلام إضافة إلى تهديدها للأمن في منطقة الشرق الأوسط بالأسلحة النووية. ‏

كما لفتت الصحيفة إلى إشادة الرئيس الأسد بالدور الذي تلعبه البرازيل في الشرق الأوسط ومواقفها منذ بداية حكومة الرئيس لويس اغناسيو لولا دا سيلفا مبرزة قول سيادته: إن الشعب العربي لا ينسى موقف البرازيل إزاء الحرب على العراق عام 2003 هذه الحرب التي قامت بدعوى وجود الأسلحة النووية والتي يحاول البعض تكرار هذا السيناريو نفسه في عدد من القضايا الدولية. ‏

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس الأسد حول الجهود التي قامت بها البرازيل وتركيا للتوصل إلى اتفاق مع إيران لتبادل الوقود النووي كما أبرزت إدانة الرئيس الأسد والرئيس لولا دا سيلفا للعدوان الإسرائيلي على قافلة أسطول الحرية أواخر أيار الماضي. ‏

كما نشرت الصحيفة تصريحات الرئيس البرازيلي حول تأييد بلاده لمبدأ الأرض مقابل السلام لضمان استعادة الجولان السوري المحتل إضافة إلى ضرورة رفع الحصار عن غزة. ‏

من جانبها أبرزت صحف (جورنال دي برازيليا) و(استادو دي سان باولو) و(أوغلو بو) تأييد الرئيس الأسد لحصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى تثمينه دور البرازيل في موضوع الملف النووي الإيراني. ‏

وشددت هذه الصحف على أن سورية والبرازيل تملكان وجهات نظر مشتركة بشأن السلام في المنطقة وأن إسرائيل تضع العقبات دائما بوجه السلام. ‏

كما أبرزت هذه الصحف دعوة الرئيس البرازيلي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ودفاعه عن استعادة الجولان السوري المحتل إضافة إلى إدانة الرئيسين الأسد ولولا دا سيلفا للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ‏

بدورها أبرزت صحيفة (فالور ايكونوميكو) الاقتصادية تأييد الرئيس لولا دا سيلفا لانضمام سورية إلى منظمة التجارة العالمية وقوله: إننا ندعو إلى وضع حد للحواجز التي تعوق التقدم بوصول سورية إلى منظمة التجارة العالمية. ‏

كما أشارت الصحيفة إلى الاتفاقيات التي تمّ التوقيع عليها خلال زيارة الرئيس الأسد إلى البرازيل. ‏

بدوره نوّه موقع أنبا التابع لغرفة التجارة العربية ­ البرازيلية بالحفاوة البالغة التي لقيها الرئيس الأسد خلال لقائه أبناء الجالية العربية السورية في البرازيل، مشيراً إلى تأكيد سيادته أهمية علاقات الجالية السورية في عملية التقارب بين سورية والبرازيل. ‏

وأشار الموقع إلى أجواء السعادة البالغة لدى أبناء الجالية وهم يصافحون رئيس وطنهم إضافة إلى لافتات الترحيب التي كتبت بالعربية مبرزا قول الرئيس الأسد: إنه ليس هناك من جسر يربط بين بلدين أقوى وأمتن من الروابط البشرية. ‏

كما نقلت وكالة استادو مقتطفات من تصريحات الرئيس الأسد منها قول سيادته: إنه ممتن جداً لموقف البرازيل تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط وإنه أثنى على موقف الرئيس لولا دا سيلفا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ودوره في المسألة النووية الإيرانية للتوصل إلى حل يجنب فرض عقوبات على إيران. ‏

كما أشارت الوكالة إلى تأكيد الرئيس الأسد أن إسرائيل تضع العقبات التي تحول دون تحقيق السلام في الشرق الأوسط ورفضه لاستمرار الحصار على غزة إضافة إلى دعمه لحصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي. ‏

ونقلت الوكالة مقاطع من تصريحات الرئيس البرازيلي وقوله: إن السلام في الشرق الأوسط هو إحدى الركائز الأساسية للمشروع الذي تريد البرازيل أن تكون شريكا فيه وقوله: إن سورية لا غنى عنها في السعي من أجل السلام وضرورة الاستماع لها ومشاركتها في أي مفاوضات حول مستقبل الشرق الأوسط. ‏

وأشارت الوكالة إلى إدانة الرئيس البرازيلي لجميع الأعمال الإرهابية ومنها ما تعرض له أسطول الحرية من اعتداء من قبل إسرائيل وقوله: إنه حان الوقت لرفع الحصار عن غزة وإن السلام أصبح أمراً ملحاً لجعل منطقة الشرق الأوسط تعيش حالة الهدوء والاستقرار. ‏

واستمراراً للاهتمام الإعلامي العربي بالجولة التي يقوم بها الرئيس الأسد إلى أميركا اللاتينية أبرز العديد من الصحف العربية مباحثات الرئيس الأسد مع الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا والاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الزيارة إضافة إلى المواقف السياسية الداعمة للقضايا العربية وتعزيز التعاون بين الدول العربية وأميركا اللاتينية. ‏

فقد ركزت صحيفة السفير اللبنانية في تقرير لها نشرته أمس حول محطات زيارة الرئيس الأسد للبرازيل ولقائه مع أبناء الجالية العربية السورية ودعوة سيادته لأبناء الجالية للقيام بعملية تعزيز للتعاون المشترك بين البلدين من خلال الأعمال والمشاريع الاستثمارية وتأكيده أهمية دعم كل من يقف إلى جانب القضايا العربية. ‏

وتطرقت الصحيفة إلى تأكيد الرئيس الأسد أهمية دور البرازيل ومواقفها الموضوعية والعادلة من مختلف القضايا العالمية وخاصة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والجولان السوري المحتل. ‏

وأشارت الصحيفة إلى دعوة الرئيس الأسد لأبناء الجالية السورية في البرازيل إلى ضرورة تعلم اللغة العربية وبناء مدرسة لتعليم اللغة للأجيال الشابة التي لم تتعلم لغتها الأم واستعداد سورية للمساعدة في هذا المجال. ‏

كما اهتمت الصحيفة بمحطة زيارة الرئيس الأسد للمستشفى السوري ـ اللبناني في ساوباولو الذي أسسته وتموله الجاليتان السورية واللبنانية. ‏

وتابعت صحيفة الحياة باهتمام مباحثات الرئيس الأسد ولقاءاته في البرازيل مبرزة تأكيد الرئيس الأسد دعم سورية حصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى مجموعة دول أخرى من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. ‏

وأشارت الصحيفة إلى أن محادثات الرئيسين تناولت آخر المستجدات بالنسبة لعملية السلام واصطدام الجهود التي تبذلها سورية ودول أخرى ولاسيما تركيا بالعراقيل التي تضعها إسرائيل التي تؤكد عدم جديتها في تحقيق السلام. ‏

وتناولت الصحيفة مباحثات الرئيسين الأسد ولولا داسيلفا حول الملف النووي الإيراني مبرزة تأكيد الرئيس الأسد أن فرض عقوبات على إيران سيزيد الأمور تعقيدا، وتنويهه بدور الرئيس البرازيلي في التوصل إلى الاتفاق النووي بين إيران وتركيا والبرازيل الذي جاء خير دليل على استمرار وجود الحلول الدبلوماسية ولاسيما في ظل الجدية الإيرانية لتأكيد نياتها السلمية حول برنامجها النووي السلمي في وقت تأتي فيه العرقلة من الطرف الآخر. ‏

2010-07-03 07:42:25
المصدر: سانا
طباعة






التعليقات