RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الخطبة حقيقة أم زيف...هل نكون نحن في خطوبتنا «نحن» أم نلبس أقنعة؟

مجتمع واسرة

الخطبة حقيقة أم زيف...هل نكون نحن في خطوبتنا «نحن» أم نلبس أقنعة؟
الخطبة حقيقة أم زيف...هل نكون نحن في خطوبتنا «نحن» أم نلبس أقنعة؟

الحب موجود دون تحفظ أو مقدمات، فالحب مشاعر تنتاب أولئك القادمين إلى الحياة الذين وجدوا أنفسهم فجأة وجهاً لوجه، حيال مشاعر أو أحاسيس لم تكن موجودة من قبل، اصطدموا بها، اندهشوا،

أصابتهم الحيرة من ظاهرة غير مألوفة فكيف تكون المواجهة؟ وهل هي مواجهة فعلاً؟ المراهقون يتعاملون معها على أساس أنها مسألة حياة وجود أو لا وعلى مبدأ: أنا أحب إذاً أنا موجود، وبالنسبة لهم العكس صحيح فالزواج هو المؤسسة الاجتماعية المهمة للعلاقة بين الجنسين (ذكر وأنثى) هدفها الاستقرار والحصول على الطمأنينة والحفاظ على النوع البشري من خلال الحمل والإنجاب فإن الإعداد لماهية الزواج ومعرفة أسس استمراريته خطوة أساسية لبدء الانطلاق في تأسيس هذه المؤسسة فالزواج هو مرحلة بداية وليس مرحلة نهاية.

الخطبة وشكلها التقليدي
كثيرة هي الأخطاء التي تصادف الخطيبين بعد الزواج نتيجة عدم مصارحة كلاهما للآخر، لعيوبه الكثيرة، وهذا سببه عدم توافر النضج والفهم الخاطئ للزواج لدى هذين الخطيبين كما قيل في أحد الأمثال (لو كانت محبة العرس بدوم كانت القيامة بتقوم) فعلى الرغم من حصول الأنثى على أعلى درجة من درجات الثقافة والمعرفة فهي تبقى بحاجة كبيرة لأن تأخذ الدور الاجتماعي المطلوب منها ضمن المؤسسة الزوجية، لأن علمها وثقافتها اللتين حصلت عليهما لا يكفيان لاستمرار حياة زوجية سليمة.

النضج والصدق وجهان لعملة واحدة
إن من أهم النصائح التي يجب أن يتحلى بها الشابان القادمان إلى الزواج هي الصدق لكل ما يحملانه من عيوب وهي ليست عيوباً بالمفهوم الدارج وإنما صفات يكونان قد اكتسباها بالفطرة أو بنتيجة بيئة اجتماعية معينة فالمطلوب من الشباب دائماً الإعداد الجيد والتمهيد المناسب والثقة أساس نجاح فترة الخطوبة لأنه عندما يظهر هذان الخطيبان أجمل ما لديهما وهذا نسميه باللغة الدارجة تمثيل كل منهما على بعضهما البعض.
فالزواج هنا يعني مرحلة جديدة في حياة الإنسان له متطلباته الاجتماعية والاقتصادية والنفسية فبرأي علي رستم وهو طالب ماجستير يقول بإن الخطبة لا يترتب عليها أي قانون أو دستور لأنه إذا فكر بعيوب خطيبته أكيد بالمطلق سيغفر لها تصرفاتها وكل ما تفعله لأنه يحبها و لا يريد أن «يزعلها» فالخطبة مهما قصرت أو طالت مدتها ينتظر كل طرف منهما ما يخبئه للآخر، فالصراحة يجب أن تكون مطلوبة وموجودة لدى الطرفين. واللوم الأول والأخير يقع على الأهل أنفسهم مع أنني كمحررة ضد هذه الفكرة لأنه لا يوجد في هذه شبان أو شابات يأخذون برأي أهاليهم باختيار شريك الحياة مهما بين لهم الأهل من عيوب تتعلق بأحد الطرفين.
فترة الخطوبة مطلوبة برأي رانيا وهي فتاة قد خطبت لفترة لا تتعدى الأشهر وكان رأيها بأن فترة الخطوبة ضرورة من أجل الحوار والتواصل ومعرفة كل طرف للآخر أي متى أستمع له متى وأتكلم كيف أعبر بكلماتي أمام خطيبي وكيف أغير ملامحي كي أريح الطرف الآخر، وكيف نراعي مشاعر الآخرين في حديثنا وفي تعاملنا مع الآخرين وأهل العريس بالذات. في هذه الفترة نتدرب كيف نبدل الذات لأجل إعلاء الآخر فلا يخفى كل ذي بصيرة بأن تكون هناك أعراف وتقاليد سائدة في كل البيئات والمجتمعات تتعلق باختيار شريك مع كل هذا السرد فوجئت بعد فترة من خطوبة دامت ستة أشهر بأن خطيبي يتصف بالبخل وله بعض العادات لم أتقبلها أو أتأقلم معها لأنه في نهاية المطاف كل فتاة تحلم بزوج المستقبل وبيوم الزفاف، وأنا لا أقصد أني أريد رجلاً خارقاً أبداً وإنما زوجاً يتحلى بصفات مقبولة لأي فتاة وكلما اقتربت من سن الزواج تجلى هذا الحلم وأصبح أكثر وضوحاً على الرغم من أنها في بداية حياتها تكون قليلة الخبرة يتملكها تيار العواطف والمشاعر أكثر من تيار التعقل وهذا أمر في طبيعة تكوينها لتكون زوجاً حنوناً.

أخيراً وليس آخراً
من المفروض ألا ينظر إلى موضوع خطبة الشاب إلى الفتاة من منظار رمادي بحت دون الالتفاف أو النظر إلى ما هو أهم وأسمى كالأخلاق والجوهر والسمعة الطيبة، كما أنه يمكن لهذه الأجيال نتيجة للانفتاح والتطور والتنور العقلي أن تخلق وعياً إيجابياً مملوءاً بالإيجابيات المحترمة مع أن قليلاً من الشبان الذين تمت مقابلتهم كان رأيهم بأن الحالة المادية للشاب هي التي تحول دون تخفيف حلم الحياة بسبب الظروف المعيشية وصعوبة إيجاد مسكن شرعي لهؤلاء الشباب لأنه مطلب حق يعتبر لدى الفتاة والأهل معاً. فترة الخطبة أيام زمان: بعد الاتفاق على كل الشروط السابقة يذهب أهل الشاب إلى بيت أهل الفتاة مع بعض الوجهاء مصطحبين معهم طبالاً وزماراً وعندها يتم لبس (المحبس) وما يؤخذ للعروسين من قطع ذهبية في الساحل تسمى (العلامة) عند ذلك يشرى محبس لكلا الخطيبين يكتب الخطيب على سطحه الباطن اسم خطيبته وتاريخ الخطبة، وكذلك على خاتم الفتاة يكتب اسم الخطيب وتاريخ الخطوبة. والأغنية تقول:
حبيبي سافر مع السلامة خاتم الذهب بيدو علامة
ايمت ياربي شوفو قدامي تايزيل عن قلبي كل الهموما
وحاجي تروح وتجي وبالورد ترجمني
حاجي تكتر الحكي إمي بتحبسني
إن كان بدك ياني اتفضل اخطبني
وادفع النقد لأهلي مية عصملية
هكذا كان واقع الخطوبة أيام زمان فالشاب لم يكن ملزماً في ذاك الوقت إلا بالمحبس وبعض الحاجيات التي لا تذكر عكس ما تتطلبه الفتاة وأهلها في يومنا هذا يتطلب الكثير الكثير.

 

الوطن السورية

2010-04-24 11:40:37
طباعة






التعليقات