2010-04-10 20:22:47
التمثيل إلى حقيقة أثناء تصوير مشاهد للتحرش الجنسي

والذي يتعرض لقضية التحرش الجنسي في الشارع المصري والتي أصبحت مثارة بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وما يرويه دياب يؤكد أن هناك بالفعل خللا ما وظاهرة تستحق الدراسة.

يقول دياب إنه خلال تصوير الفيلم استعان بمجموعة من الشباب والفتيات لتصوير مشهد عن التحرش الجنسي في استاد القاهرة خلال المباريات الهامة، غير أنه وفريق العمل فقدوا السيطرة عليهم خاصة بعد دخول أعداد كبيرة من الشباب في المشهد وهم غير مدركين أنه يتم تصوير عمل فني، ليتحول الأمر من مجرد تمثيل لمشهد فني إلى حقيقة مؤلمة.

وأشار إلى أن الواقعة المؤسفة انتهت بتمزيق ملابس خمس فتيات من المجاميع فضلا عن احتجاز 50 فتاة أخرى داخل غرف تغيير الملابس لحمايتهن من الشباب بالخارج لحين الاستعانة بقوات الأمن لتفريق الشباب، معربا عن أسفه العميق لما حدث والذي يعبر بجلاء عن حجم المأساة وخطورة الظاهرة.

وأكد المخرج محمد دياب أن هذه الواقعة دليل على أن الفكرة التي يتعرض لها فيلم «679» حول التحرش الجنسي هي فكرة واقعية، وأنه إذا لم يتم التصدي لها بجميع السبل ومنها السينما فإن عاقبتها ستكون وخيمة على المجتمع المصري ككل.

ما يرويه دياب يعيد إلى الأذهان الكثير من حالات التحرش الجماعي التي تتناولها وسائل الإعلام المصرية ولعل كان أبرزها تلك التي تعرضت لها الراقصة دينا عند مشاركتها في افتتاح عروض أحد أفلامها عندما تفاعلت مع الجمهور ورقصت وما كان منها إلا أن تعرضت لذلك وتم إنقاذها من قبل حرسها الخاص «البودي جاردات» بصعوبة بالغة.

البيان