RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي










محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


هجوم بالأسلحة البيضاء على أحد منازل المزه 86

جرائم و حوادث

هجوم بالأسلحة البيضاء على أحد منازل المزه 86
هجوم بالأسلحة البيضاء على أحد منازل المزه 86

شهدت منطقة المزه /86/ خزان بالعاصمة دمشق ليلة أمس الجمعة معركة يمكن إرجاعها أو تنسيبها إلى أيام معارك الداحس والغبراء، أو إلى العهود الوسطى نظراً للطريقة البدائية وللأسلوب الوحشي الذي تم فيه الهجوم.

فقد هجم أكثر من خمسين شاباً مزودين بالأسلحة التي كانت تستخدم في العصر الحجري(العصي بكافة قياساته، شنتيانات، سكاكين) على منزل أحد المواطنين يدعى أبو عادل الذي من حسن حظه لم يتواجد أحد من أبنائه أثناء الهجوم في المنزل، إلا لوصل عدد الضحايا بالعشرات، إذ عمد المهاجمون إلى تكسير أساس البيت والضرب المبرح لبناته الثلاثة وزوجته وكنته، مما تسبب بتدخل بعض الجيران الذين دب فيهم النخوة ولم يتحملوا صراخ الأطفال والنساء، فكانت النتيجة إصابة خمسة أفراد من الجيران وأثنين من بناته بجروح وإصابات مختلفة في الرأس واليدين والأرجل، وكادت أن تبتر أصبع أحدهم لتلقيه «ضربة سكين» على يده وهو أحد عناصر الأمن الجنائي بينما العنصر الثاني الذي تم ضربه بالرأس من عناصر الأمن السياسي، وذكر شاهد عيان قام بتصوير الهجوم عبر كاميرا محمولة من أحدى الطوابق العلوية، أن المهاجمون كان ينوف عددهم عن الخمسين وجميعهم دون العشرين سنة، يقودهم ثلاثة
شبان بالعمر الأربعين وكانوا يتحركون بناءً على تعليماتهم، وقال الشاهد أنه يحتفظ بالتسجيل لنفسه الذي قد يقدمه لإحدى المسابقات التي تجري للأفلام الوثائقية.

يذكر أن الجميع مازالوا متوارين عن الأنظار ولم يتم القبض على احد حتى ساعة إعداد الخبر، في حين أن دوريات الأمن الجنائي تراقب المنطقة للنيل ببعض المهاجمين أو بأحد الشبان الثلاثة الذين كانوا يقودون الهجوم، بينما ذكر عنصر من الأمن يسكن في نفس المنطقة أن المهاجمين إذا لم يسلموا أنفسهم للجهات الأمنية سيتم إيصال الموضوع للجهات العليا، خاصة وأن منطقة المزه /86/ قد شهدت في الفترة الأخيرة أكثر من حالة اعتداء كان يتم ( لفلفته) بعيداً عن الجهات الأمنية وبالمصالحة، والسؤال: هل يضع حد لهؤلاء الذين بثوا الرعب والهلع بصفوف المواطنين؟ أم نشهد مصالحة أخرى بانتظار معركة أخرى يكون وقودها الشباب ومعلموها الكبار، هذا إذا كانوا يستحقون هذه التسمية!!.

نوبلز نيوز

2010-03-08 10:30:23
طباعة






التعليقات

- ولكن ؟؟؟

خيركي...من شركي

نعم ...لقد بالغت في وصفك للمشكلة وحولتها و شبهتها بأحدى الملاحم التاريخية ...وبصراحة أضحكتني كثيراً وأنا أعرف أبو عادل وأنا من زبائن محله ولكنه لم يذكر 75% من موضوعك ...ولكن الذي ازعجني هل كل من يكتب مقالة يسمى صحافيا . أم أن صحافة تضخيم وتحريف الحقيقة وليس نقل حقيقتها .. وثانيا وليكن ما ذكرته صحيحا و انت ذكرت تفاصيل الهجوم علىالمنزل ولم تذكر سبب الذي دفع بشبان الى مهاجمة منزله وضرب أبنه عادل ؟؟؟؟؟أرجو ذكر السبب يا نمر ...

- شو هالتهويل

علي 86

يا أخي نمر المحترم اني من سكان المزة 86 وجار أبو عادل وعندما قرأت خبرك أستغربت هذا الكلام والضجيج والتهويل الكبير الذي أثرته حول هذه القضية وانني اطلب من المصور اثبات هذه الواقعة ان كانت صحيحة فالحق ان تقول رأيت لا أن تقول سمعت وشكرا لكم