RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


منمنمات شتائية {كن صديقي} ....بقلم :أمينة السوسو

مساهمات القراء

منمنمات شتائية {كن صديقي} ....بقلم :أمينة السوسو
منمنمات شتائية {كن صديقي} ....بقلم :أمينة السوسو

أحبتي في هذه الخاطرة سأبتعد عن الدنيا وهمومها إلى عوالم داخلية وهواجس تنتاب كل منا في خلواته ... عوالم يتحدث بها كل إنسان مهما كانت صفته وشخصيته ....


الحب والصداقة ... ربما تحسبون الموضوع مناسباً لعيد الحب .. أو تجدون فيه نسمات دفءٍ في هذا الجو القارس والصقيع الذي اجتاح القلوب قبل البيوت ... إذ أنّ في داخل كل منا إنسان عاشق يبحث عن معشوقه في هذا الكون الفسيح ... ولكن ... بنظرة سريعة على قصص الغرام وأحوال المتزوجين ... نجد أنّ الواقع أبعد ما يكون عن فلسفة الحب الحقيقي ... فكوني أنثى أقول للرجل إنّ أول ما تبحث عنه الأنثى في الرجل هو الصديق الذي يحتوي قلبها ويلامس مشاعرها بصدق ومن ثمّ يقترب من روحها بإخلاص ... فينساب الحب إلى قلبها يروي أحلامها كنبعٍ ماء صاف... الأثنى تحتاج إلى السند ... كما أنّ الرجل يحتاج إلى الحنان والدفء والأنوثة ... فهل كليهما يعرفان ماذا يريد كل منهما من الآخر؟؟؟ لا أتصور ذلك بدليل الكم الهائل من حالات الطلاق وقصص الحب الفاشلة والضياع الذي يعيشه الشباب العربي بين تقليد الغرب وتقاليد العرب.. وهنا أبين سبب عنونتي للمقالة بـ (كن صديقي) والتي استعرتها من الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح والتي تقول في قصيدتها:
كن صديقي
لأنّ كل إمرأةٍ تحتاج إلى كف صديق
فأنا محتاجة جداً لميناء سلام
وأنا متعبةٌ جداً من قصص العشق وأخبار الغرام...
وأذكر عندما سمعت هذه القصيدة من المطربة ماجدة الرومي أيام المرحلة الثانوية استغربت من هذا الطلب وسألت نفسي لما تطلب الشاعرة من الرجل أن يكون صديقاً لها وخاصة كنا نخشى من شيء اسمه الصداقة بين الرجل والمرأة لعل فيه تقليد الغرب وخوف من هذا المصطلح، ولكن مع مرور الأيام وكثرة التجارب عرفت قصدها .. ومعنى كن صديقي ... فهل جرب الزوج أن يضيف إلى واجبات الزوجية حقوق الصداقة وأن يصغي بعين المحب لزوجته عندما تكون مهمومة؟؟؟ ربما يستغرب البعض من هذا الطرح .. وهنا أذكر ما ورد في السيرة النبوية كيف كان الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه وسلامه يتحدث إلى كل زوجة من زوجاته ويتحاور معها، يستفيد من اقتراحاتها وأفكارها، أيضاً كنّ خير سندٍ له في الدعوة إلى عبادة الواحد الأحد ... إذاً ما الذي جرى في عصرنا حتى تغيرت المفاهيم واسودت المعتقدات (والمؤلم نسب بعض العادات السيئة للإسلام) ... هل يحتاج الحب إلى علم ونظريات وبدع مثل عيد الفالنتين للتعبير عنه؟ هل نسينا أن الله عز وجل خلق لنا قلوباً لتحب ... لتحب الله ومن محبته تنبع طاعته واتباع أنبيائه سلام الله عليهم جميعاً ... لتحب الوالدين وتحظى برضاهما وعنايتهما .. لتحب زوجتك وأولادك ... لتحب الناس وتحسن إلى المحتاج ... وتواسي الموجوع وتنصر المظلوم ... فما بال الناس حولوا الحب إلى فرصة للربح والخسارة والزواج إلى صفقة تجارية؟؟؟ .........

2010-02-15 06:15:13
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات