RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


عيد الحب بين الاشواق ,الاسواق...ليه يابنفسج بتبهج..

مقالات وآراء

عيد الحب بين الاشواق ,الاسواق...ليه يابنفسج بتبهج..
عيد الحب بين الاشواق ,الاسواق...ليه يابنفسج بتبهج..

بورصـــة الحــــب بـدأت بورصة الورد الحقيقية تبدأ قبل يوم من عيد الحب وفي اليوم المخصص لاحتفالات العشاق ام قبل ذلك ام بعده وهل ثمن وردة الحب دليل على الحب؟‏

يبدو أن بورصة الحب بدأت من خلال الأسعار المختلفة للورود، والتي بدأت معظم محال بيع الأزهار بالتحضير لها ونثرها أمام محلاتهم بألوانها المختلفة وخاصة ذات اللون الأحمر والمتعارف عليها في عيد الحب، واللافت أن وردة الجوري (الحمراء) هي الأكثر طلباً والتي تبدأ أسعارها إذا كانت طبيعية من 35 ل.س لتصل إلى 250 ل.س حسب مكان بيعها وكلما اقترب موعد عيد الحب.‏

أحد البائعين قال لنا: إن هذا العام مختلف فالاتجاه أصبح نحو ورد القرنفل الأحمر والأبيض والزهري وهو الآخر تتراوح أسعار وردته ما بين 25 ل.س إلى 150ل.س.‏

وهناك خيارات تتجه نحو أزهار لها أشكال مختلفة يبدأ سعر الوردة بـ 150 في حين أسعار الورود الاصطناعية سواء أكانت «جورية» أم «قرنفلية» تبدأ أسعارها من 15ل.س لتصل إلى 75 ل.س.‏

بكل الأحوال بورصة الورد الحقيقية تبدأ قبل يوم من عيد الحب وفي اليوم المخصص لاحتفالات العشاق.‏

فهل ثمن وردة الحب دليل على الحب؟‏

ة
غطى اللون الأحمر معظم أرجاء المعمورة في الوقت الذي ينتظر فيه كل العشاق عيد شفيع الحب  المسمى "فالنتاين " ليعبر كل حبيب لحبيبته عن مدى عشقه  لمعشوقته وتعبر له من جهتها عن مدى إخلاصها وتفانيها لأجله ، ويغيب عن ذهن الكثيرمن الأشخاص  فكرة مهمة وهي أن الحب ليس فقط للعشاق ولكن هناك حب الأسرة وحب الوطن وحب العمل ...إلخ.

هذا العام جاء مختلفاً حيث أراد كل شخص أن يتفنن بطريقة الإهداء والتعبير عن الحب وكأن الحب لايقاس إلا بحجم الهدية وقيمتها ، وفي الوقت الذي ظهرت فيه أشياء غريبة تباع باسعار عالية على اساس أنها الهدية المنشودة للحبيب ذهب البعض للسخرية من المعروضات ولاسيما وجود "قرود حمراء " وأحذية فاقعة الحمرة وإلى ماهنالك من أشياء تبعث على السخرية والتساؤل ، هل نحن فعلاً نعرف الحب وقوانينه وهل ننتظر يوماً محدداً لكي نعبر عن حبنا للغير ولماذا لاتكون كل أيامنا مغمورة بالحب مفعمة بالعشق!!!

هذا العيد لم يفلت من أولئك المتربصين بمناسبة الأعياد حيث سجلت محلات العطور والهدايا أسعاراً خيالية، وعلى جانب آخر ذهب الكثير من أصحاب البسطات التي كانت تحمل الخضار والفواكه إلى تغيير مهنتهم والتحول نحو بيع الزهور والسعر بالدولار إن صح التعبير، أمااسعار (لعب) الدببة فكانت وعلى عادتها تملأ الشوارع وبأشكالاً مختلفة الحجم والنوع، أما العام الحالي فشهد نوعية جديدة من الهدايا وهي القرود !!!

" نوبلز نيوز"نزلت للشارع لتتعرف عن قرب على مشاعر الناس تجاه هذا العيد وتحضيراتهم لهذا اليوم  ، آخذة في الاعتبار شرائح مختلفة ومتنوعة من أبناء المجتمع السوري، وفي ظل حركة تسجلها الأسواق وأرتفاع في حجم وكمية الأشواق.

تهاني طالبة إعلام سنة رابعة أوضحت لـ"نوبلز نيوز"أن الحب لايجب أن يكون محصوراً بيوم محدد بل يجب أن يمتد إلى بقية أيام السنة ، مشيرة إلى أنها تقدم وجبة كاملة من الحب لحبيبها وبشكل دائم بحسب تعبيرها ، مضيفة إلى أنه يبادلها الشعور وهي لاتنتظر منه أي هدية مع أنها تشعر بالسعادة عندما يقوم بإهدائها بحسب تعبيرها.

أحمد بين لـ"نوبلز نيوز" أن عيد الحب ماهو إلا بدعة استهلاكية أخترعها البعض وهي تقليد للمجتمع الغربي ، منوهاً أن من يعتقد بأن الحب يقتصر على العشاق فقط مخطىء ذلك أن حب الوالدين أكبر وأعظم أجراً بحسب قوله.

أبو سامر وهو صاحب أحد محلات بيع الزهور في منطقة جرمانا أشار من خلال حديثه لـ"نوبلز نيوز" أن الحركة ليست كما قبل العيد ذلك أن الحالة المادية ليست جيدة لكن هذا لايمنع من وجود أشخاص كثر يتهافتون على الورود لتكون الهدية المثلى، منوهاً إلى أن السنوات الأخيرة تغير فيها الناس حيث كانت الورود هدفهم في عيد الحب لكن تنوعت الأبتكارات الجديدة والبعض من الأشخاص لايرون في الزهور هديتهم المفضلة بل يفضلون الأشياء المادية الأخرى بحسب تعبيره.

المطاعم والمقاهي على إختلافها تزينت وانغمست باللون الاحمر وكأن اليوم عيد قومي ينتظره الجميع ورفعت من أسعار بطاقاتها لتصل إلى مبالغ قياسية

 

نوبلونيوز

2010-02-14 07:35:38
طباعة






التعليقات

- هبل

مغترب

رزق الهبل على المجانين هذا اصح تعبير في هذه المناسبة