RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


عندما تتحول القسمة النصيب إلى اقتسام الغنيمة!

من العالم

عندما تتحول القسمة النصيب إلى اقتسام الغنيمة!
عندما تتحول القسمة النصيب إلى اقتسام الغنيمة!

منذ بداية دخول ظاهرة تلفزيون الواقع إلى الشاشات العربية أو على الأصح على قناة "ال بي سي" لم تلقى استحسانا لدى عدد كبير من الجمهور العربي، بإستثناء المراهقين الذين أقبلوا على هذه البرامج بشدة وتسمروا أمام  القناة المفتوحة لمراقبة ومتابعة أدق التفاصل  ومشاهدة المشتركين حتى وهم نايم ، ليتنقل تدريجيا هذ ا التعلق بهذه البر امج إلى  عدد كبير من فئات المجتمع . وأن بقيت محل جدل وإنقسام بين طائفة من الناس تنادي بالعادات والتقاليد ، وأخرى تجد أن لا واقع ولا شفافية في عالمنا العربي والدليل أن كل موسم من أي برنامج واقعي ترافقه فضائح وإعترافات مع نهاية كل  موسم . و كانت "ال بي سي" قادرة لفترة أن تبظبط الأمور ، لكن يبدو أن زمامها  فلت  من يدها  في هذا الموسم من برنامج "قسمة ونصيب".  فقررت الإدارة أن"تتغدى" بالمشاركين" قبل ان "يتعشوا " بها بعد خروجهم. فبعدما طلبت ملاك من شقيقتها أن تتصل بإذاعة "موزاييك أف أم " التونسية وتطلب منهم  ان يثيروا موضوع تعرضها للظلم داخل "اللوفت" قررت الإدارة أن ترد الصاع صاعين لملاك ، حيث عرض تقريرا يتكلم به عبد المغيث ويقسم بأن ملاك في بداية البرنامج طلبت منه أن "يلعب معها الدور" أي أن يتظاهرا انهم وقعا في الغرام وأن "القسمة والنصيب"  فعلت فعلها . في حين أن الهدف هو الفوز ب"الغنيمة" المرصودة للثنائي الذي سيتزوج  في البرنامج. ويأتي عرض "ال بي سي" للتقرير الذي يظهر فيه عبد المغيث يتحدث ويقسم بذلك لزملائه ليس من باب الشفافية او الواقع كما قد تدعي القناة . بل هو لهدفيين الأول الإساءة لملاك  التي قالت أنها تتعرض للظلم في "اللوفت" مع العلم أنها "الرأس المدبر" للمكائد والمؤامرات داخله. وبنفس الوقت تريد "ال .بي .سي" أن تؤكد لجمهورها أنها لديها مصداقية  وشفافية .  وحتى تبعد الإداناة عنها   وخصوصا عندما قالت  السيدة ريموندا أنها ستقول كل شيء في اخر حلقة من البرنامج . فعرضت  مشهد ملاك وهي تطلب من شقيقتها ان تتصل بصديق لها في إذاعة "موزارييك أف أم" وهي الإذاعة الأشهر في تونس لترد عليها "ال بي سي" وعلى لسان رزان مغربي أن لاأحد يظلم في "اللوفت". مع التلويح لها بإتفاقها  مع عبد المغيث لإقتسام الجائزة. في حين أن ملاك قامت بالهجوم  على عبد المغيث تتهمه أنه أراد أن يدخل على الخط بينها وبين مهدي وانه كاذب. وإن كانت ملاك لم تدخل مع عبد المغيث في "اللعبة"إلا ان المبالغة في ردة فعل مهدي لإيهام  المشاهدين أنه يعيش مع ملاك قصة حب "منذ  الطفولة" تؤكد أنه يعيش الدور  من أجل  الجائزة فقط . وظهر ذلك واضحا عندما  وجد مبررا لملاك عندما تكلمت عن السيدة "رقية" والدته أنها "تحشر "نفسها بكل شيء  معتبرا أن ملاك تريد أمه أن تكون فوق "الصغائر".
من جهة أخرى تحاول ملاك اللعب على " وتر الوطنية" وانها ابنة تونس الوفية في حين أن رابعة ابنة "بلادها" خائنة تتضامن مع "الكانتون المغربي" ضدها.  لتضمن تصويت "التوانسة " لها . حيث عمل مجموعة على الفايس بوك بعنوان "نطالب بسحب الجنسية من الخائنة رابعة"
بينما حاولت رابعة التحقير من شأن الريف التونسي حيث عرض تقرير تقول فيه رابعة أن ملاك  نسيت من تكون ومن هم اهلها وانها من ريف تونس وريف تونس يعني فضحية . وكأن البرنامج تحول"للعصبيات القبلية" وكانت لفتة رائعة من الإعلامية ريما نجيم التي انتقدت هذا الموضوع .
وفيما يحاول  كل ثنائي أن يفوزب"الكعكة" واقتسامها مع شريكه تظهر تصرفات غير لائقة بين المشتركين فالأردنية فاطمة إعترفت أن لديها  أكثر من حبيب خارج "اللوفت " في وقت تناولها حسين من سوريا بالسوء وقال انها "كل يوم من شاب لشاب" الأمر الذي آثار غضب فاطمة وتذكيره أن من يتعرض "لعرض الناس هو الآخر لديه عرض" ثم إعترفت بوجود  حبيب لها وأشارت إليه حيث كان حاضرا بين الجمهور.
 
بين محاولة  كل "كوبيل" أن يفوز ب"دولارات" القسمة والنصيب تبقى واقعية تلفزيون الواقع غائبة عن البرنامج الذي يشبه بقية برامج "تصنع الواقع" على الشاشة حيث يبدو أن المشتركين قد اكتسبوا خبرة من مشاهدة البرامج السابقة وخصوصا "ستار أكاديمي" وحفظوا أدواهم أو أدوار غيرهم عن ظهر قلب  حيث أن مشتركي "القسمة والنصيب" نسوا أنهم ليسوا في برنامج للهواة وإكتشاف المواهب ، فنرى ملاك ومهدي يتحدثان عن جمهورهم الكبير الذي يحبهم خارج "اللوفت" كما كان يتحدث طلاب "ستارأكاديمي" عن "جمهورهم الكبير" الأمر الذي يثير تساؤلا عن هؤلاء المشتركين الذين ربما جاؤوا بحثا عن الشهرة وإقتسام "الغنيمة" ولو على حساب إنسانيتهم   حيث  يتم التلاعب بهما كدمى بشرية . و ليس صحيحا كما تردد رزان مغربي في نهاية كل "برايم " :نحن بنعمل اللي علينا والباقي قسمة نصيب" بل نحن ننفذ ما يطلب منا والباقي كله "كذب وفبركة" تحت شعار أكبر عرس تلفزيوني .. فهل ستدوم "افراح الواقع " عامرة في ديارنا أم تجد "ال بي سي" "تجارة " جديدة تستوردها مع نهاية البرنامج!.

 
المصدر: ايلاف

2010-01-17 07:45:59
طباعة






التعليقات