RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


لن أكون وزيرا .......بقلم :يونس أحمد الناصر

مقالات وآراء

لن أكون وزيرا .......بقلم :يونس أحمد الناصر
لن أكون وزيرا .......بقلم :يونس أحمد الناصر

تتردد إشاعات كثيرة حول تشكيل حكومي قادم و رغم أني لن أكون وزيرا في هذه الحكومة إلا أنني كمواطن بسيط لي أحلامي المشروعة في أي تشكيل حكومي قادم ومن هذه الأحلام :

1- أن أكون قادرا على تعليم أولادي في التعليم العام الذي أرجو أن يبقى مدعوما من قبل الدولة مع المحافظة على نوعية هذا التعليم الذي يتهدده هجرة الخبرات إلى التعليم الخاص .
2- أن أكون قادرا على معالجة من يتعرض لحالة مرضية من أفراد أسرتي في المشافي الحكومية التي أتمنى أن تلقى الدعم المناسب من الحكومة القادمة لأنها ملجأنا الوحيد نحن أصحاب الدخل المحدود و لا قدرة لنا على المشافي الخاصة ولا ثقة لنا بهذه المشافي التي همها الأول ما تتقاضاه من المرضى على الغالب لا على التعميم
3- أن أستطيع امتلاك منزل صغير لأسرتي الصغيرة في منطقة منظمة لا يتهددها خطر الإزالة فأشعر أنا وأسرتي بالأمان و أن يتم تقسط سعر هذا المسكن على راتبي وبكفالة تأميناتي كوني موظف مثبت ودون الحاجة إلى ما سماه المصرف التجاري الوديعة التي لا أملك منها شيئا .
4- أن تبقي الدولة على دعم احتياجاتنا الرئيسية ( الخبز والمواد التموينية ) و أن تعيد الحكومة القادمة النظر برفع الدعم عن مازوت التدفئة ومبلغ هذا الدعم .
5- أن تعمل الحكومة القادمة على تحسين الرواتب و الأجور للعاملين في الدولة - و لم أفهم أن تتم زيادة دخول الأطباء في القرار الأخير مع أن شريحة الأطباء هي من الشرائح الأكثر دخلا في سورية .
6- و أخيرا أتمنى من الحكومة القادمة العمل جديا على حل مشكلة النقل والمواصلات في مدينة دمشق و التي أصبحت هما ضاغطا على صدور سكان المدينة و الحل في أحد اتجاهين إما توسيع شوارع المدينة التي تختنق بهذا الكم الهائل من المركبات و إيجاد حلول مرورية سريعة كالجسور و الأنفاق أو التخفيف من عدد المركبات التي تجوب المدينة و الاعتماد على وسائل نقل جماعي أكثر مرونة مثل الترامواي والمترو لا أن تبقى خطط ينتظر المواطن تنفيذها بفارغ الصبر هذا التنفيذ الذي نعرف صعوباته من حيث الدراسة والتمويل و لكن ما يهمنا كمواطنين هو أن نرى المشروع في وضع التشغيل بغض النظر عن التفاصيل .
ستة أحلام أطمح من الحكومة القادمة تحقيقها إذا كان هناك حكومة جديدة أو من الحكومة الحالية إذا استمرت في أداء مهامها.
مع أمنياتي لبلدنا الحبيب سوريا عاما جديدا مليئا بالانجازات وحافلا بكل ما يرفع من شأن سوريا و أن يرتقي للأداء السياسي الرفيع الذي حققته سوريا بقيادة قائد هذا الوطن حبيبنا وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد .


2010-01-12 19:03:20
طباعة






التعليقات