RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


قنابل موقوتة يرميها جوالون في بيوتنا

مجتمع واسرة

قنابل موقوتة يرميها جوالون في بيوتنا
قنابل موقوتة يرميها جوالون في بيوتنا

منذ أسبوع و أبو احمد على نافذته ينتظر بائع الغاز الجوال الذي باعه اسطوانة مزورة لكي يعيدها له و لكن بلا فائدة ولم يعلم أبو احمد انه خدع إلا عندما رفض مركز الغاز المجاور له تبديلهالأنه لا يتعامل بهذه الاسطوانات و حتى الآن لا يدري كيف يتصرف بهذه الاسطوانة فلا أحد يقبل بشرائها و لا حتى تبديلها
و يبدو أن أبو أحمد ليس الوحيد فهناك عشرات الحالات لبيع الاسطوانات المزورة
في جميع المحافظات فهؤلاء الباعة يجولون في كل المحافظات والمدن و الأحياء لبيع هذه الاسطوانات و من المستحيل أن يعودوا إلى منطقة سبق و باعوا فيها بضاعتهم و هذا ما يعقد عملية ملاحقتهم
و يقول بشير المصري احد أصحاب مراكز الغاز في ريف دمشق أن هذه الأسطوانات مختلفة عن الاسطوانات المعتادة ولكن من الصعوبة بمكان تمييز هذه الاختلافات خاصة من قبل الناس العاديين فمن ناحية الوزن نجد الاسطوانة النظامية 14.5 كغ و ارتفاعها 55 سم بينما المزورة لا يتجاوز وزنها 13.8 كغ و ارتفاعها 54.5 سم و هناك اختلاف من حيث السماكة بحوالي 1.5 مم اما نوعية الصمامات الاسطوانات فهي صينية سيئة و هنا تكمن الخطورة فالاسطوانة قد تنفجر في أي لحظة و هناك بعض الحالات في دمشق ريفها أدت إلى خسائر بشرية و مادية
و ربما يكون مصدر هذه الاسطوانات من العراق أو لبنان و دخلت عن طريق التهريب
ونصح المصري الناس بتبديل الأسطوانات فقط من المراكز الموثوقة لا من الباعة الجوالين خصوصا في هذه الأيام كون هؤلاء يستغلون فترات البرد حيث تزيد الحاجة للغاز
و يقوم هؤلاء بشراء هذه الاسطوانات بسعر منخفض لإعادة استثمارها أو حتى بيعها
أما أبو سمير فقد اكتشف لاحقا أنه لم يشتري من البائع الجوال اسطوانة غاز بل اسطوانة مياه مع انه كما يقول دفع سعرا أعلى من المعتاد
و هذا شكل جديد للغش لم يعتد عليه الناس من قبل أما الأساليب القديمة للغش فما زالت موجودة ومنها إفراغ جزء من الأسطوانة في اسطوانات أخرى أو في بوابير الغاز

 


المصدر: صدام حسين - داماس بوست

2009-12-30 08:33:04
طباعة






التعليقات

- السوء

محمد

حتى الاسطوانات الحكومية القديمة سيئة .