RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


عداء الفاسدين.. أوسمه على صدور الكتاب والصحفيين الشرفاء .

مقالات وآراء

عداء الفاسدين.. أوسمه على صدور الكتاب والصحفيين الشرفاء .
عداء الفاسدين.. أوسمه على صدور الكتاب والصحفيين الشرفاء .

هم يريدونك صحفياً، لكن على هواهم، لا ترى غير ما يرونه، ولا تكتب إلا لتمدح ما يفعلونه، ولا تردد رأياً إلا إذا وافقتهم رأيهم .!
الكاتب والصحفي الحر .. أعدائه أكثر من أصدقائه في ظل الفساد ..!!
الكاتب والصحفي الحر والجريء يقوم بتوظيف سياسة موضوعية لخدمة الجميع على الطريق الصحيح وكشف الحقائق وتسليط الضوء على المخالفين والفاسدين والمفسدين وكل من يخل بالقوانين والأنظمة في عملية التطوير والتحديث وإن الكاتب والصحفي لهم دور مهم في توعية المجتمع وكشف الحقائق وبناء وطن قوي بجماهيره، خال من السلبيات وكذلك دعم حرية الرأي والتعبير والنقد ضمن مصلحة الوطن والمواطن ويجب أن تعطى للجميع بالمشاركة لبناء وطن حر وقوي يتحدى كل الصعاب الداخلية والخارجية.
إن دور الكاتب والصحفي مهم جداً في التعبير عن ضمير الجماهير وتقع على عاتقه مسؤوليات واسعة في معالجة القضايا المحلية والخارجية ولا سيما المواضيع التي تهم الوطن والمواطن من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية إضافة إلى مسؤوليته عن تقديم وتصحيح ومحاسبة جميع الحالات المخالفة والشاذة في المجتمع.

لذلك المواطن يحمل مشكلته طالباً التوصل لحلها عن طريق القانون والأنظمة.. فالصحفي والكاتب هو الملجأ الوحيد والحقيقي لتوصيل شكواه وحلها وهي التي تعنى بهموم المواطن وهو منبر حر يتنفس به، وبجهوده الجبارة تحل مشكلاته التي يعاني منها وتؤمن له الحق في الحياة والاستقرار الدائم ضمن القانون والقضاء العادل .
لقد قرأت في ما مضى مقال للدكتور سمير صارم بجريدة النور ( ماذا يعني ان تكون صحفي ) وقد أثار إعجابي عندما عرف عن الصحفي بشكلية ثم سأل ..
ماذا يعني أن تكون صحفياً، وبالتحديد صحفياً صاحب رسالة ومبدأ.. وفكر، صحفياً لم تأتِ إلى الصحافة بوساطة، ولم تتسلق، ولم تتملق! آمنت برسالتها وباتت قضايا الوطن قضاياك الشخصية؟!
أن تكون صحفياً يعني أنك اخترت الطريق الصعب، ستخسر علاقات كان يمكن أن تكون مع مسؤولين، وستعرّض نفسك لاتهامات بأنك محرِّض وتحبط الناس، وربما تكون الاتهامات أكبر لتنال منك .!
هم يريدونك صحفياً، لكن على هواهم، لا ترى غير ما يرونه، ولا تكتب إلا لتمدح ما يفعلونه، ولا تردد رأياً إلا إذا وافقتهم رأيهم .!
يريدونك صحفياً، نعم، لكن عليك أن تكتب ما يملى عليك، لا ما تراه وتعاينه وتعايشه
مدير عام مؤسسة كنت أعدّه صديقاً، لكنني خسرته لأنني تمنيت عليه أن يحقق في موضوع يخص مؤسسته .!.
انزعج مني، ولم أعرف كيف أعيده إلى هدوئه بعد أن نفى ما نقلته له، مع أنه طلب من أحد مديريه التأكد من الموضوع .!
انزعج مني كثيراً لأنني أشرت له إلى الخلل الذي رأيته، وتساءلت: كيف كان سيتصرف لو كتبت عن هذا الخلل؟ !
بالتأكيد كان سيتهمني باتهامات شتى .!
لم أفاجأ لأنني خسرت كثيرين غيره بمجرد أن تحدثت عن خلل في إداراتهم، ولم أندم . !
يقال: رحم الله أمرأً أهدى إليَّ عيوبي! ولم يُقل: من كرر لي حسناتي .!
والكثير من مسؤولينا الحكوميين في مواقع مختلفة لا يريدون من يشير إلى عيوب في الجهات القائمين عليها، حتى ولو قالوا غير ذلك .!
يريدوننا مهللين، مصفقين، مسبحين بإنجازاتهم، والويل لنا إن رأينا خللاً، أو أشرنا إلى تقصير، أو تحدثنا عن سلبيات .!
لكننا اخترنا الدرب الأكثر وعورة، درب الحقيقة، ولا رقابة على فكرنا سوى رقابة الضمير، ولا محرك لمشاعرنا سوى مشاعر الانتماء إلى هذا الوطن وقضايا مواطنين .!
هناك صحفيون اختاروا الدرب المعبّد الذي يوصلهم إلى قلوب المسؤولين الحكوميين وأفئدتهم، فيقربونهم، ويكرمونهم، وهؤلاء كثيرون! لكن بالمقابل هناك صحفيون اختاروا درب الحقيقة، وهم كثيرون أيضاً
لذلك ينبغي ألا تفاجأ أيها الزميل الصحفي الذي اخترت طريق الحقيقة وكشف الأخطاء والإشارة إلى الخلل إن منعوا عنك مكسباً، أو ضيقوا عليك، أو اتهموك. وأن تعمل صحفياً قد تجد من يتهمك بأنك تحرض الناس ضد الحكومة، والحكومة هنا تضع نفسها موضع النظام، بالتالي أنت متهم من وجهة نظرهم بأنك ضد النظام، وأنت الذي تدافع عن النظام عندما تكتب عن خلل لتصحيحه، أو تقصير لتجاوزه، أو خطأ لتداركه .!
أن تكون صحفياً صاحب رسالة، يعني أنك من وجهة نظرهم مشاكس، وربما اتهموك بأشد وأخطر من ذلك! لذلك فانتبه إن أردت السلامة .!
أما إن اخترت أن تكون صحفي حكومة فلا توجه نظراتك إلا إلى حيث يريدون، ولا تكتب إلا ما يرون، ولا تسمع إلا ما يقولون، ولا اجتهاد لك في مسألة أو موضوع، فهم الذين يقدرون، بل اجعل حاسة السمع هي الحاسة الفاعلة عندك، وأهمل بقية الحواس، ولا بأس أن تجيد فن النميمة على زملائك، والنفاق لرؤسائك في العمل، ولوزيرك، لأنك بهذا تنال العطايا والهبات والسفرات وربما المناصب، شريطة ألا تطلب أكثر مما يعطى لك حتى لا تنكشف لهم طموحاتك، فيسقطونك من علٍّ.
لكن لا ترضَ أن تكون غير صحفي مؤمن برسالتك، وتعمل بما يمليه ضميرك الوطني، وآداب المهنة وقيمها مهما حاصروك، وضايقوك، واتهموك، وحتى لو خسرت ما كنت تعتقدهم أصدقاء .!
كن صحفياً، ابن هذا الوطن، وصاحب رسالة في خدمة قضايا مواطنين، والصحفي اسم سيبقى، وقلم لن ينكسر.
أنا حزين يا من اعتقدتك صديقاً يقبل مساعدته على تجاوز خلل، لا صديقاً يعدّ عمله فوق النقد، وفوق الأخطاء .!
نحن نرى النصف الفارغ من الكأس، لكن ليس للتشهير والتيئيس والإحباط، بل للفت النظر إليه حتى لا يبقى فارغاً، وبذلك تخدم الوطن، وبذلك أيضاً نخدم الحكومة التي لا يصلها غير التقارير التجميلية، فيستمر الخلل ويكبر، وتشتد الأزمات وتتعمق، وحسبنا الله ونعم الوكيل، يا من تعتقدون أن أعمالكم لا تشوبها شائبة، ولا يوجد بها ثغرة .!!
تنحصر المهمة الأساسية للصحفي والكاتب الناجح المخلص في تعرية الفساد والمفسدين والنزول إلى الشارع لكشف هموم ومعاناة المواطنين لخلق جو من المحبة والألفة والميثاقية بين الصحفي والكاتب والمواطن وبالتالي زرع ثقة المواطن بالصحيفة التي يعمل بها هذا الصحفي .. وبالتالي نجاح الصحيفة وانتشارها في أيدي المواطنين . ..

2009-11-29 07:34:56
الكاتب: تيسير مخول
طباعة






التعليقات