RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الطلاب حائرون: هل ألغي نظام الأتمتة في قسم الإعلام أم لا؟

تحقيقات ومقابلات

الطلاب حائرون: هل ألغي نظام الأتمتة في قسم الإعلام أم لا؟
الطلاب حائرون: هل ألغي نظام الأتمتة في قسم الإعلام أم لا؟

عندما تقترب منهم تشعر بغضبهم واستيائهم.. تحس بحيرتهم وضياعهم.. إنهم طلبة التعليم المفتوح(قسم الإعلام).. الذين وقع عليهم خبر إلغاء نظام الأتمتة والعودة إلى النظام التقليدي للامتحانات كالصاعقة..كيف لا.. وهم من اعتاد على الأتمتة وارتاح من عناء الكتابة أثناء الامتحانات.

راميا وربا ورشا وأحمد.. طلبة تعليم مفتوح (إعلام ـ سنة رابعة) التقيتهم أمام مركز التعليم المفتوح.. وما إن سألتهم ماذا تدرسون؟ حتى دار بيننا حديث ذو شجون بدأ بتساؤل من راميا ماذا سنفعل وكيف سنتأقلم مع النظام التقليدي إذا كان القرار حقيقياً.. لِمَ أرادوا تطبيقه الآن.. لماذا لم يطبقوه من السنة الأولى لهذا العام ويتركوننا نحن؟.. ليمر الحديث إلى ربا التي عبرت عن استغرابها بالقول: هل يعقل أن ندرس دراسة نظرية فقط في قسم جل اعتماده على العملي والتطبيق؟.. وينتهي الحديث مع أحمد الذي أطلق زفرة قوية وقال: لماذا يعتبروننا طلاب درجة ثانية؟... لا يوجد مكان ندرس فيه.. لا أحد يعترف بنا، وشهادتنا إما للسفر وإما لزيادة أعداد العاطلين عن العمل بشهادة جامعية.. هذه شكوانا فهل من مجيب!!؟ ‏

الإلغاء... ثم الإلغاء ثم الإلغاء

تركنا الطلاب مع حيرتهم وتساؤلاتهم.. تقليدي أم أتمتة؟.. وتوجهنا إلى مكتب رئيس قسم الإعلام في جامعة دمشق الدكتور محمد العمر لنتبين منه الخبر اليقين.. وكان لنا معه حديث اتسم بالصراحة في الإجابات.. وقد تركز حول نقاط ثلاث: الأتمتة.. العملي.. المكان، ومن الأتمتة نبدأ فتابعوا معنا:

ـ الكل يسأل عن الأتمتة ما هي حيثيات القرار وما الأسباب التي أدت لاتخاذه وأين وصل؟ ‏

إن الأتمتة شيء حضاري ومتطور.. وقد دخلت على الجامعات السورية منذ أكثر من عشر سنوات... وكان هناك هامش عند الكليات لأن تؤتمت بما يتناسب مع خصوصية كل قسم والمواد وغير ذلك.. وقد لاقى القرار آنذاك إقبالاً.. وانطلقت التجربة.. ولكن وكما هو معروف بأن أي تجربة تحتاج بعد فترة من إطلاقها إلى دراسة وتقييم. فإذا كانت غير مجدية فيعاد النظر فيها من ألفها إلى يائها ويصل الأمر إلى حد إلغائها.. أما إذا كانت مجدية فإنها تكرس ويستمر العمل بها ويعمل على تطويرها لأن وضع الأسئلة المؤتمتة بحاجة إلى دراسة منهجية، كما أن واضعي الأسئلة بحاجة إلى دورات حتى يتمكنوا من وضع أسئلة معمقة وشاملة وموضوعية.. وأقولها بكل صراحة لقد لوحظ أن هناك ضعفاً في كل الأقسام في موضوع الأتمتة ولا بد من تداركه بكل الطرق المتاحة.. وتابع العمر عندما اجتمعنا مع عميد كلية الآداب.. طرح العميد فكرة الأتمتة وأعطانا الحرية في الاستمرار أو الإلغاء وقد كانت الآراء مختلفة بين الأقسام.. بالنسبة لنا نحن في قسم الإعلام اجتمع مجلس القسم منذ أكثر من أسبوعين وتناقشنا في الموضوع وبعد دراسة معمقة وجدنا أن دراسة الإعلام تتناقض تماماً مع الأتمتة.. لذلك قررنا بالإجماع إلغاء الأتمتة بالمطلق في التعليم النظامي والمفتوح لأنه لا يتناسب مع خصوصية الإعلام لا من قريب ولا من بعيد.. وقد بُلغ الطلاب من بداية العام الدراسي بهذا الأمر.. حرصاً منا على مصلحتهم...

ـ ولكن هناك من يحتج على القرار خاصة طلاب التعليم المفتوح؟

هذا أمر طبيعي.. ولكنني أؤكد أن من احتج هم الطلبة الكسالى الذين تعودوا على النجاح السريع من دون تعب.. فأنا متأكد بأن الطالب الذي دخل الإعلام برغبة وباهتمام سيبدأ من الآن بالقراءة والتحضير للامتحان... وأعود وأقول القرار اتخذ وهو لمصلحة الطلاب مئة بالمئة لأن النظام التقليدي هو الذي يجعلنا نتعرف على أسلوب الطالب وطريقة تعبيره ورأيه وكيفية ترتيبه لمفرداته.. وهذا ما افتقدناه في النظام المؤتمت.. إن واجبنا كمدرسين يحتم علينا التفكير بمصلحة الطالب بعد التخرج وليس ما يرضيه الآن.. و أقولها صراحة: لقد أثبتت لي الأيام الماضية أن الفاشلين هم من أبدوا انزعاجهم وهذا ما يزيدنا إصراراً على التخلص من الطلبة الفاشلين، فنحن بحاجة إلى طلاب لهم نوعية خاصة فهؤلاء هم إعلاميو المستقبل الذين سيرفدون السوق الإعلامية وستكون متعطشة لهم..

وبالنسبة لطلاب السنة الرابعة أقول لهم إننا نعطيهم بهذا القرار فرصة خلال هذه السنة المتبقية لهم في القسم ليتعبوا على حالهم ويتجاوزوها بالطريقة التقليدية. فمن غير المقبول أن يتخرج الطالب وهو لا يملك إمكانية صياغة الخبر أو التعبير بأسلوبه الصحفي الخاص.. النظام التقليدي للامتحانات فيه مصلحة للطالب ونحن لن نتراجع عن هذا الموضوع الذي يعتبر خطاً أحمر على الرغم من أنه سيشكل علينا عبئاً كأساتذة لأننا سنعود إلى التصحيح اليدوي.. ولكن مصلحة الطالب الإعلامي فوق كل اعتبار..

ـ ولكن ألم نتأخر في تقييم التجربة؟

أنا معكم.. ولكن أن تصل متأخراً خير من ألا تصل.. وها نحن الآن قد بدأنا.. فنحن حريصون على طلابنا ونريد أن نختار النوعية الجيدة وليس الكم.. وهدفنا أيضاً يتركز في تخريج عدد قليل من الطلاب المتميزين الجديرين بالعمل الصحفي.. بدل من أن نخرج عدداً كبيراً من الطلاب ولا يجدون عملاً و هم غير مؤهلين أصلاً للعمل..

العملي مطالبة غير مشروعة

ـ وماذا بشأن المطالبة من قبل طلاب المفتوح بالعملي؟

هنا أود أن أشير إلى أن التعليم المفتوح محصور بالأساس بالكليات النظرية ومن هنا فإن مطالبة الطلاب به غير مشروعة.. لأنهم عندما اختاروا التسجيل في هذا النظام كانوا على دراية بذلك.. وهذه المعرفة تحتم عليهم البحث عن الجوانب العملية لأن الجامعة غير ملزمة بذلك.. ولكن ورغم هذا فأنا كل سنة أعمل لهم دورات عملية للسنة الرابعة في المؤسسات الإعلامية.. ومنذ فترة وجهنا كتاباً إلى صحيفة الوطن لتدريب خمسة عشر طالباً.. منهم خمسة طلاب تعليم مفتوح من أصحاب المعدلات المرتفعة..

في 2010 ـ 2011 كلية للإعلام

ـ ماذا عن الشكوى بخصوص المكان؟

أود أن أبشر طلاب الإعلام بأن المكان الذي انتظروه طويلاً.. سيكون جاهزاً بدءاً من العام الدراسي القادم 2010 ـ 2011، وستكون هناك كلية للإعلام في جامعة دمشق وهي كلية مجهزة بأحدث التقنيات والاستديوهات.. وتتألف من أربعة أقسام "إذاعة وتلفزيون ـ إعلام مطبوع ـ إعلام إلكتروني ـ وعلاقات عامة وإعلان"، وبالتالي فالجانب العملي سيكون في الكلية الأمر الذي سيخفف العبء عن المؤسسات الإعلامية.. ولكن في العام القادم سنعمل على ضبط الأعداد التي ستسجل في الكلية وسنحرص على النوع ثم النوع، وقد بدأنا من هذا العام حيث خضع الطلاب الراغبون بالإعلام إلى مسابقة فرزت 150 طالباً هم طلاب السنة الأولى في قسم الإعلام (تعليم نظامي) وهم يعدون النخبة من المتقدمين ويتمتعون بقدر جيد من الثقافة..

ـ وهنا سألنا الدكتور محمد: بمناسبة الحديث عن التسجيل لماذا تم تعليق تسجيل الطلبة في التعليم المفتوح قسم الإعلام؟ فقال: بسبب الأعداد الكبيرة في المفتوح وهذه الزيادة تؤثر على النوعية.. فتصوروا أن بعد وقف التسجيل وجدنا بأن عدد المسجلين في التعليم المفتوح من السنوات السابقة في السنة الأولى هم 4700 طالب...

يخترعون الإشاعة ويصدقونها ‏

ـ كثيراً من الطلاب في المفتوح يعتبرون أنهم درجة ثانية وشهادتهم للبريستيج فقط.. فما هي دقة هذا الكلام؟

صدقيني، بأن هذا الكلام غير صحيح، لأن المزايا التي يحصل عليها طلاب المفتوح لا تتوفر للطالب العادي، فمثلاً إذا أخذنا المنهاج لوجدنا بأن طلاب النظامي ثلاثة أرباع مقرراتهم نوط، في حين أنهم في المفتوح يعتمدون على كتب تخصصية بحتة.. ويداومون 14لقاء في حين أن النظامي لا يتجاوز عدد لقاءاتهم في الفصل العشرة لقاءات.. ولكن أود أن أنوه إلى ناحية هنا بأن طلاب المفتوح وبسبب تفاوتهم في السن والثقافة والمستوى العلمي والتفكير فإنهم يشكلون تربة خصبة صالحة للقيل والقال والتشويش.. فهم من يخترعون الإشاعة ويصدقونها.. وأؤكد أن طلاب المفتوح غير مهملين وشهادتهم معترف بها.. وأكبر دليل على ذلك مسابقة (سانا) التي حصلت مؤخراً، فقد كان 80% من المقبولين هم من طلاب التعليم المفتوح.. وهم الآن محررون منتشرون في كل وسائل الإعلام.. فالطالب الناجح هو من يثبت وجوده سواء كان تعليماً نظامياً أم مفتوحاً..

لا بد من إعادة النظر فيه

ـ بعد مضي هذا الوقت على تجربة التعليم المفتوح هل لك أن تقيم لنا هذا النظام؟

أنا برأيي التجربة جيدة ولكنها بحاجة لضبط الأعداد والنوعية، فيجب أن تكون هناك شروط محددة للقبول في التعليم المفتوح مع تحديد مدة مكوث الطالب في الجامعة كما في النظامي بـ8 سنوات.. أيضاً لا بد من إعادة النظر في موضوع المنهاج والمقررات فهل يعقل أن قسم الإعلام ليس فيه مقرر لغة عربية في الوقت الذي يوجد فيه 8 مقررات لغة انكليزية؟.. كما قلنا التجربة ناجحة ولكنها بحاجة للتطوير ولإعادة النظر وللتأني أكثر في اختيار وتسجيل الطلاب.

المصدر: تشرين ـ إلهام العطار

2009-11-12 04:17:47
طباعة






التعليقات

- سؤال

عبد الباسط من سوريا

سؤال لو سمحتو ياريت تجاوبوني بدي اسجل بكلية الاعلام بشام ممكن معلومات عنها او موقعها او اي شي يخليني اعرف شي عنها بلييييييييييييز