إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
حدثنا ابن فلان بجلسة كان يضرب فيها الدفوف بالكفوف عن اخر صرعات الارقام والحروف ،والـ sms الضاربة بعرض الحائط بكل طابع ومظروف حيث قال من فوق كرسيه الخشبي شبه المحروف وصلنا يا سيدات وسادة ، إلى آخر زمن الصرعات والعجائب وبسوقها المصروع صرنا نطوف فتعالوا أخبركم عن مالقيت منها وزوجتي " أم لطوف " خاصة في مجال الاتصالات الخليوية عبر جهازي الخلية الهايف هوف الذي اشتريته بعد رحيل جهازي الشحاطة والبيتروبوف وياللعجب أقحمت وزوجتي بأستخدام صرعة الجوال لفرق أولادنا في المحافظات اما للعمل أو أكمال دراستهم ، فأجبرونا على التعامل مع هذه العجبة ، وبتنا بعد غيابهم نقبلها ونحن عليها كما نقبل الخدود والأنوف فالأولاد يكتفون بالتعليم أي المسكول لنا دليل الاطمئنان أو السلام أو الإجابة أو الرفض عن سماع أي موضوع ، وكلها وفق اتفاق سابق بعدد التعليمات ،متعمدين رفع أصواتنا وإحساسنا على الرفوف ، حتى اكتفى واحدهم بمعاديتنا وإرسال رسالة مليئة بالحروف ، لبث لواعجه وتبريكاته وربما إرسال أغاني العتابا والاوف أوف وللأمانة نقول وجود هذه الأختراعات جيد جدا ومفيد لو استخدم بصورة مختلفة دون أن يكون محور حياتنا اليومية بكل ساعاتها وثوانيها والدليل واضح وعلى المكشوف فالجوال ياسادة ويا كرام أصبح أهم من الأكل والشرب وللباس وله الجزء الأكبر من المصروف ان كان الخط فاتورة أو وحدات تشريجية فالنتيجة واحدة الدفع لتكمل التخاطب والمراسلة بأنواعها حتى وان أصبحت بعد الدفع من أتباع السيد منتوف فأنت مجبر يا مهاتفي ، وللمزيد بص وشوف فالمراسلة عبر الـ sms ادامان صار لها ابطال وبطلات منهم من حقق رقما قياسيا بإرسال مسجاتها دون طوابع أو ظروف وثمة من سخر ابداعه المحروف لإصدار سلسلة كتب بالرسائل الواجب أتباعها مخصصة لجميع المناسبات والأعياد والمصالحات والمشاجرات والغزليات والمسبات وعليك في كل الاحوال اختيارها إلى جانب نغمة الجوال التي غيرت طريقة الاستخدام من حال الى حال وخاصة المطبقة على الوحدة ونص أو على وقع شخصية بطاقة الأحوال لتكمل مدارسنا وعلى اختلاف مراحلها دروسها على نغمات طلابها حملة الجوال مثلهم مثل غيرهم في الجامعات والدوائر والبيوت فالمشوار من سيئ لأسوأ وعلى التوت توت خاصة إذا ما استعرضنا صرعت البلوتوث وهنا يا مرحوم البي بيت القصيد فحول تفاصيلها كل يوم هناك جديد والتخاطب عبر هذه الصرعة يحتاج الى أكثر من صندوق بريد ولن تكون دون معرفتها سعيد لان مافيها من بعض المناظر أقسى على الرأس من ضرب الحديد أما كميرات التصوير فتفوق الأقوال ولا تخضع لقانون أو ضمير أو محال ولن يغنى لها يوما طال المطال .