![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
قال السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله: إن المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق والمنطقة هي تعبير وتجسيد لإرادة وعزم هذا الشعب الذي يعرف طريقه وأهدافه ويعمل ويملك إرادة وعزم العمل المقاوم.
وأوضح نصر الله في كلمة له بإفطار هيئة دعم المقاومة الوطنية المركزي اليوم.. أن المقاومة عرفت عدوها الذي احتل الأرض وارتكب المجازر وعرفت أهدافها بوضوح وهي تحرير الأرض والإنسان. وأضاف الأمين العام لحزب الله.. إن عدونا عندما يشعر منا ضعفاً أو وهناً سيعود إلى احتلال أرضنا لأن أطماعه بأرضنا ومياهنا لا نهاية لها ولاحدود.. مشيراً إلى أن المقاومة مازالت تعمل من أجل التحقيق الكامل لهذه الأهداف.
وقال الأمين العام لحزب الله .. إننا مازلنا في قلب المعركة والمواجهة.. وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية لطالما سمعنا تهديدات العدو بالضرب والقتل والسحق والتدمير للبنان ولشعبه ولدولته ومؤسساته وبناه التحيتة ولكن ذلك لم يغير في معادلة المعركة. وأشار السيد نصر الله إلى أن تهديدات العدو تهدف إلى إخافة اللبنانيين وأهل الجنوب بشكل خاص وهو أيضا يحاول أن يعطي بعض الاسرائيليين الذين باتوا يفتقدون الزعيم السياسي والقائد العسكري الموثوق وهو يحاول أن يستنهض جنوده وجيشه وشارعه.
وأضاف الأمين العام لحزب الله أن "الفرق الخمس" التي هدد بها وزير الحرب الإسرائيلي لبنان أياً تكن أعدادها ستدمر في جبال وتلال ووديان وقرى وطرقات وأزقة الجنوب والبقاع الغربي وفي أي مكان من لبنان ممكن أن تستهدفه.
وأوضح السيد نصر الله أن الإسرائيليين يعرفون صدقية المقاومة وتحملها المسؤولية ويجب علينا أن نوصل هذا الكلام لهم ليس فقط في إطار الحرب النفسية وإنما في إطار الدفاع عن لبنان لأنه عندما نستطيع ان نمنع وقوع الحرب فهذا يمثل أحد أشكال كسب الحرب.
وأضاف السيد نصر الله .. إن الضجيج الإعلامي لا يمكن أن يشغل المقاومة التي تعمل في الليل والنهار استعداداً لمواجهة العدو الاسرائيلي والدفاع عن شعبنا وبلدنا لافتاً إلى أن الإسرائيليين هم الذين يهددون ويتوعدون ونحن الذين يعتدى علينا ونقول للعالم كله إننا سندافع عن أنفسنا وسنهزم عدونا عندما يحاول أن يعتدي علينا.
ورأى السيد نصر الله أن العدو الاسرائيلي لا يهتم للضعفاء والخانعين وانما للذين يقفون بقوة أيا تكن امكانياتهم الحقيقية فهو يحسب لهم ألف حساب.
وأكد أن حزب الله لم يحتكر المقاومة على بل العكس كانت هناك قوى سياسية لبنانية وفلسطينية حتى بعد 1985 والتسعينيات شاركت في عمليات المقاومة ولم نكن نمنع أحداً من المقاومة أو المشاركة فيها. وأضاف السيد نصر الله .. إن اسرائيل هي من يملك قرار الحرب في المنطقة وأمريكا هي التي تملك قرار الحرب والسلم أيضاً.. ونحن ندعو الجميع الى ان يكونوا على مستوى المسؤولية.. موضحاً أن المقاومة هي طريق لاستنهاض الأمة.
وحول الاستراتيجية الدفاعية قال الأمين العام لحزب الله إن المقاومة حاجة دفاعية للبنان فنحن بلد مهدد تتوعده اسرائيل ومن يرد إضعاف لبنان لن يستطيع الوصول الى نتيجة.
وفي شأن حادث إسقاط الطوافة التابعة للجيش اللبناني قال السيد نصر الله للأسف إن الحادث تم وقيادة الجيش تعاطت بمسؤولية في هذا الموضوع ونحن في الدقائق الأولى عرفنا ماذا حدث وتعاونا مع قيادة الجيش لأن المروحية لم يتم إسقاطها وهبطت على الأرض .. ونحن قمنا بالتحقيق المطلوب.
وشدد السيد نصر الله على الحرص على العلاقة بين الجيش والمقاومة لافتاً إلى أنه لا يمكن لأحد أن يوقع بين المقاومة والجيش.. ومشيراً إلى أنه ليس هناك مقصودات سياسية من حادث المروحية وهو أمر عادي يحدث في أي مكان.. منوهاً بالكلام الذي صدر عن الرئيس ميشال سيلمان في تعقيبه على الحادث وقوله إن هناك تحقيقاً وقضاء يحقق في الأمر.
ودعا الأمين العام لحزب الله الى عدم المراهنة في استغلال هذه الحادثة لأغراض تسيء الى حزب الله.
وفي موضوع جثامين الشهداء والأسرى لدى الاسرائيليين قال السيد نصر الله: إن المقاومة لا تعتبر أن هذا الملف أغلق بل هو مفتوح وهناك أجساد شهداء من المقاومة لم تسترجع حتى الآن ونحن لم نتخل عن جثة أي شهيد من شهداء المقاومة أياً كانت الجهة التي أنتمي إليها.
وأضاف السيد نصر الله .. إن ملف المفقودين اللبنانيين لدى الاسرائيليين مازال مفتوحاً أيضاً والمعلومات التي قدمها العدو غير كافية ولدينا إشكالية أن هؤلاء المفقودين من الممكن أن يكونوا اخذوا من قبل من كان يتعامل مع إسرائيل في ذلك الوقت وقام بتصفيتهم وبالتالي لا يكفي أن نبحث عنهم عند الإسرائيليين بل يجب أيضاً أن نبحث عنهم عند عملاء إسرائيل أو أصدقائها السابقين.