![]() |
|
إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
الرئيس الاسد : الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا و اسرائيل قد أُجلت بسبب استقالة المفاوض الاسرائيلي.. لا نريد فقط أن نحقق اتفاقية سلام بل نريد تحقيق السلام
|
دمشق.. شام بوست اختتمت ظهر اليوم في دمشق أعمال القمة الرباعية التي ضمت كلاً من الرئيس بشار الاسد و الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني و رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان . هذا و رحب الرئيس الاسد في بداية القمة بالقادة الحاضرين و استهل كلمته بالاعلان عن تأجيل الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا و اسرائيل بسبب استقالة المفاوض الاسرائيلي و قال : " بعد أربع جولات من المفاوضات كان يجب أن يكون هناك جولة خامسة و لكن استقالة كبير المفاوضين الاسرائيلين أدت لتأجيل هذه الجولة و التي كانت ستحدد مسار هذه المفاوضات " . و قال الرئيس الاسد : " هناك نقاط طرحت من قبل إسرائيل وهناك خط الإنسحاب الذي طرحته سورية وقد حددنا 6 نقاط في هذا الموضوع وأودعناها مع المفاوض التركي كوديعة ........
|
وترى دمشق أن لهذه القمة الرباعية أهمية خاصة كونها تجمع سورية التي ترأس القمة العربية, وفرنسا التي ترأس الاتحاد الأوربي, وقطر التي ترأس مجلس التعاون الخليجي, وتركيا التي تلعب دور الوسيط في مفاوضات السلام السورية الإسرائيلية غير المباشرة.
وكان الرئيس بشار الأسد قال أمس في مؤتمر مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عقب قمة جمعتهما إن هذه القمة الرباعية ستركز على عملية السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط نافيا أن تكون هذه القمة هي تمهيد لتشكل محور جديد في مواجهة محاور أخرى.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد دعا نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس إلى لعب دور في مفاوضات السلام السورية الإسرائيلية غير المباشرة, ولعب دور الراعي مع الولايات المتحدة في المفاوضات المباشرة.
وفي هذا السياق, أعربت دمشق عن تفاؤلها بنتائج هذه القمة الرباعية وانتقدت "المتشائمين" واصفة القمة الرباعية بأنها "قمة التفاؤل".
وقالت صحيفة "الثورة" الرسمية في افتتاحيتها اليوم إن هذه القمة تتميز بسعيها " لتحقيق الانفراج والوصول إلى السلام وليست قمة وضع الأجندات والوصفات لدول أخرى كي تتبعها"و وأضافت "لهذا نتفاءل, ولهذا نستهجن تشاؤم المتشائمين".
وفيما أشارت الصحيفة إلى أن كلا من سورية وفرنسا متفائلتان, قالت إن "المتفائلين عموماً أصحاب نيات طيبة وقمة دمشق اليوم هي قمة تفاؤل".
وتأتي القمة الرباعية عقب قمة ثنائية جمعت الأسد وساركوزي أمس وركزت أيضا على عملية السلام والمباحثات السورية الإسرائيلية إضافة إلى التعاون الاقتصادي بين البلدين.