هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??
يسعى البرنامج الحواري الأسبوعي «علامة فارقة» الذي يعده ويدير الحوار فيه الزميل إبراهيم الجبين على «الفضائية السورية»، إلى استضافة ضيوف شكلوا علامات فارقة،
في الحراك الثقافي والفني والاجتماعي السوري. " صحيفة السفير 12-2-2009"
أعترف بأنني من المرات القليلة التي أتسمر فيها أمام شاشة التلفزيون العربي السوري القناة الفضائيـة والسبب أنني وجدت عليها الدكتور أحمد عبد العزيز رئيس الهيئة السورية للاستثمار الذي لم أكن أعرف عنه الكثير وتسمري أمام الشاشة لم يكن رغبتي بمعرفة السيد الدكتور مع احترامي لشخصه الكريم ولكن مع كل جملة أو عبارة كان يقولها ببساطته المحببة كنت مشدوداً أكثر للاستمرار وأعترف رغم دراستي الجامعية لمادة الاقتصاد بأن سبب متابعتي ليست اقتصادية فالسيد الدكتور أحمد عبد العزيز لم ينظر في الاقتصاد إنما لامس جانباً هاماً تحتاجه الإدارة السورية وهو الجرأة في اتخاذ القرار بما يتضمن من سرعة في درة الفعل وقراءة صحيحة لمعطيات اتخاذ القرار يجمعها هاجس واحد هو خدمة الوطن وأسمح لنفسي هنا بأن أعترف أيضاً بأن الدكتور أحمد عبد العزيز تكلم عن واجب خدمة الوطن وهمه في الاستجابة للتوجهات الاقتصادية لسوريا دون أن يصيبني النفور الذي يعتريني عندما أسمع سواه يتكلم عن مصلحة الوطن ويعني بها مصلحته الشخصية نعم هكذا شعرت بأن كل حرف يقوله هو صدق وكل تنهيدة يطلقها هي وجع وهاجسه الرئيسي هو سورية كما يجب أن تكون .
المبادرة الإيجابية هي ما فهتمه من سلوكه والغيرة الإيجابية هي ما يملي عليه قراراته همة عالية تسابق الريح وتعانق النجوم وطموح مشروع نبصم عليه بالعشرة قرارات اقتصادية صائبة لا تشوبها شائبة شبهة أو فساد ، تخفيض منابع الفساد من المنبع - دعوى قضائية دولية يربحها لسورية ولا يعني الرقم الذي تجاوز ملايين الدولارات ولكن حرفيته في إدارة هذه القضية هي ما يعنيني كمواطن فكم تخسر إدارة قضايا الدولة لصالح الخصوم بسبب نقص المعطيات أو التأخير في الردود من الجهات العامة والتي يلعب عليها الخصم ببراعة .
الأمر الآخر الذي شدني هو اعتماده الحوار والإقناع في اتخاذ قراراته بدءاً من الكادر الذي يساعده وصولاً إلى الأطراف الخارجية وصولاً إلى الهدف المرسوم ... هكذا هي الإدارة وهكذا يجب أن نفهمها .
الدكتور أحمد عبد العزيز ... نسجل احترامنا لشخصك الكريم ولكفاءتك العالية .
ونقول بصدق .. إنك علامة فارقة .
السيد يونس ناصر أشكرك على هذه المقالة لا لأنك مدحت د أحمد بل لأنني أرجو أن يكون في كلامك هذا دافعا و حافزا لكل مسؤول أما ما يتعلق بالدكتور أحمد فهذا غيض من فيض لأن من يعرفه أو يتعرف عليه يعرف ذلك وما نجاحه في إدارة الأسواق الحرة إلا دليل على ذلك سيما إذا عرفنا الهبوط الذي حصل بعد تركه لها .و هذا قبل كل شيئ إنما يدل على أخلاقية عالية يتحلى بها د أحمد والذي عايشه وهو طالب في جامعة دمشق في كلية الآداب/أدب افرنسي/أو في كلية الحقوق وهو يبدع فيها باعتراف أهم أساتذتها مثل د عزيز شكري و د فؤاد ديب أو في جامعة فرنسا ووقوفه مع زملائه العرب و حب أساتذته الفرنسيين له يعرف معنى ما أقول.