RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الدجالون .. من ميليس إلى دير شبيغل

مساهمات القراء

الدجالون .. من ميليس إلى دير شبيغل
الدجالون .. من ميليس إلى دير شبيغل

إنني كمتابع بسيط للمسرحية الهزيلة التي يقوم بالتمثيل فيها كلاً من مجموعة / 14 / آذار في لبنان ومن لف لفهم من كومبارس من وسائل إعلامية صفراء عربية وأجنبية

 والقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي ويخرجها الموساد الاسرائيلي بالتعاون مع قوى الاستكبار العالمية .
هذه المسرحية التي استمر عرضها لسنوات ولا نعتقد بأنها ستنتهي على المدى المنظور بسبب لا يخفى على أحد وهو التوظيف السياسي لدماء رفيق الحريري .
مسرحية بدأت أحداثها باتهام سورية والضباط الأربعة باغتيال رفيق الحريري وانتهت باتهام صحيفة ( ديرشبيغيل ) الألمانية لحزب الله بهذا الاغتيال والذي نعتقد بأن وراءه أجهزة الاستخبارات العالمية الصهيونية والأمريكية والألمانية ولكن المقاومة والفكر المقاوم كلما قطع ذراعاً لهذه القوى امتد ذراع آخر لهذا الإخطبوط الشرير الذي سيموت عاجلاً أم أجلاً .
وكمتابع بسيط للوضع السياسي في لبنان هذا البلد الصغير بكل ما للكلمة من معنى وكونه الحلقة الأضعف في المنطقة بسبب تركيبته السكانية وهزال نظامه السياسي يجعلني أقرأ وبشكل صحيح كما أعتقد أحداث هذه المسرحية من ميليس إلى زيارة بايدن إلى ما نشرته ديرشبيغل .
إن إسرائيل التي زرعتها الإمبريالية العالمية كخنجر مسموم في الخاصرة العربية وهي التي رحبت بتقرير ديرشبيغل معلنة – مطالب - طالما حلمت بتحقيقها وهي اعتقال السيد حسن نصر الله... ومن هو حسن نصر الله إنه المخرز في العين الإسرائيلية الجشعة وهو من قهر جيش إسرائيل – الذي لا يقهر - وأحبط مخططاتهم العدوانية .
العدو تعرف أنه عدو وتعمل على هذا الأساس أما أن يكون عدوك من جلدتك فتلك هي المصيبة الكبرى فمن شبكات الجاسوسية التي تتساقط كورق الخريف في لبنان إلى النظام المصري المرتد على كل ما هو عروبي وأصيل ، فتلك والله الطامة الكبرى غربان تنعق هنا وهناك من جار الله إلى عادل إمام .
ولكني أقول ولا أعتقد بأن قولي سيضيف شيئاً جديداً إلى منهج المقاومة الراسخ رسوخ الجبال ولكن أحببت أن أدلي بدلوي في هذا المجال .
فحزب الله حركة مقاومة هدفها التصدي للعدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية وحركة حماس حركة مقاومة هدفها استعادة حق الشعب الفلسطيني في الحياة وتقرير المصير تدعمها قوى آمنت بالمقاومة نهجاً لاسترجاع الحقوق من سوريا ( بشار الأسد )إلى إيران( أحمدي نجاد ) إلى تركيا( عبدالله غول والسيد أردوغان ) إلى فنزويلا( تشافيز) هذه القوى التي برهنت بأنها قادرة على تحقيق مصالحها ومصالح شعوبها ودحر المؤامرات الإمبريالية ونصرة حركات التحرر في المنطقة والعالم وسوف يعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.
اندحر الصهاينة في لبنان وانكفاؤوا عن غزة خائبين ومضى بوش وزمرته إلى مزابل التاريخ والمستقبل ستصنعه قوى التحرر ... فهل من عاقل ..يستفيد .

2009-05-25 08:01:06
الكاتب: يونس أحمد الناصر - شام بوست
طباعة






التعليقات