RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


حب ضائع بالوهم ... وجسد بيع بالرخيص.

مساهمات القراء

حب ضائع بالوهم ... وجسد بيع بالرخيص.
حب ضائع بالوهم ... وجسد بيع بالرخيص.

لاشك ان بداخل كل منّا شابا كان ام فتاة شعور داخلي يجذبه تجاه الجنس الآخر هذا الشعور شعور غريزي     يسمى "الدافع الجنسي" زرعه الله فينا لحكمة منه لكن ما أطلق له العنان إنما كانت له الضوابط الشرعيةو الإجتماعية  والخلقية.

إن الله أحل للناس الطيبات وحرم عليهم الخبائث ومن طيبات ما أحل الله للناس الزواج ومن خبائث ما حرمه عليهم الزنا أبعده الله عن أهلنا وأهلكم.

إن موضوعي يتحدث عن تلك الفتاة التي أعمتها غريزتها وسدّت دوافعها النور عن بصيرتها وباتت لا تفكر بعقلانية تصرفاتها إنما أصبحت تنجر وراء دوافعها وميولها وعواطفها, وعن ذلك الشاب الذي أعمته غريزته فاستباح أعراض الناس غير آبه بعرضه ووضع ضميره على رف وقد إكتساه الغبار وبات شغله الشاغل وهمّه الدائم ما يناسب من حلو الكلام وجيّد الأشعار ليحفظه لا ليق وي أدبيته وثقافته إنما ليكون سلاحه في إيقاع الفتاه بشرك حبه المزعوم الذي ما من غاية وراؤه إلا إشباع غرائزه ودوافعه.

إن من طبيعة المرأة حبها لجميل الكلام والغزل وخاصة إذا كان فيها (ليس بالعموم) ومن الشباب من يستغل هذه الخاصية  بالفتاة ليوقعها بحبه ويحصل منها على ما يروي دوافعه.

لكن ما الغرض من ذلك وماالدافع؟ لما كل من الشاب والفتاه يفعل هذا الفعل أو يرضى به؟ أما فكر كل منها ما نتيجة ذلك؟

يجب أن تعلم كل فتاة وهذه حقيقة أن أي شاب وبصدق لو كانت نيته صافية وسليمة تجاه فتاة (نيته الزواج) ما كلمها  من وراء الحجب وواعدها وكتب لها من الأشعار وساهرها الليالي من وراء عيون الناس والأهل إنما من طرق باب بيت  أهلها طالبا يدها له بالحلال.

لكن ما يحصل أن الفتاه تعميها دوافعها فتصدق ما تسمع من كلام جميل مجهز من ذلك الشاب الذي يكون محترفا (بالتطبيق)  فتقع الفتاة بحبه ليأتي عندها ما يجب أن تتدفعه وتمنحه الفتاة لذلك الشاب ضريبة حبها له من وراء عيون الناس فقد لايكفيه جلوسها جنبه أو محادثتها أو لمس يدها أو حتى تقبيلها ... ربما ما كفاه إلا شيء واحد هو أن تمنحه جسدها.

جسدها الذي هو طهرها ونقاؤها وعذريتها .... شرفها الذي غلاوته بعد روحها فيأخذ منه ما يرويه ليرميها بعدها ويختفي من حياتها ويتحجج لها بأسخف الحجج لفعلته وربما كان من أسخفها أنها عندما إرتضت أن تفعل ذلك معه ربما إرتضته أو سترضاه مع غيره ناسيا أنه هو من تفنن في وسائله وكلامه في إيقاعها بحبه الذي أعمى بصيرتها حتى أعطته اغلى ما تملك بعد روحها.. شرفها.

لكن الآن ما الحل؟ ومن المذنب ؟ ومن يجب أن يتحمل الخطأ ؟ وماذا لو أصبح بينهما روح هو طفل حملته في أحشائها ؟

لو أعملت الفتاة عقلها لمرة ووضعت عاطفتها وميولها جانبا لأدركت ما تعنيه تصرفاتهاو لو فكرت بشرفها وطهرها ما وقعت في براثم حب ضيعها وضيع حياتها.

وذلك الشاب الذي باع ضميره وإرتضى أن يكون من وسخ البشر واستباح عرض الناس غير آبه بعرضه لو مسه ما فعله بتلك الفتاة.

من الذنب واقع على الطرفين فالشاب هو الذي سعى ليوقع الفتاة بحبه حتى وقعت وعماها حبها له فمنحته برضاها كل ما طلب دون أن تفكر بالعواقب .

لكن للأسف لو فكرت الفتاه أنها بالنهاية من سيتحمل الخطأ أمام ظاهر الناس لأدركت أنها هي من سيتحمله وهي من ستتدمر حياتها وربما سينهي هذا الخطأ حياتها لأن الشاب يخرج منه ويتبرى لا ضمير لديه فلو كان فعل ما فعل ويتركها فيه لتتحمل العواقب وهو يكمل حياته ليرى كيف يوقع غيرها ويفعل نفس ما فعل بها .

خسرت الفتاة طهرها وباعت شرفها ومنحت جسدها بالرخيص وربما حملت روحا وطفلا في أحشائها بريئا من الذنب بينما يكمل الشاب مسيرة الخبث وقلة الضمير غير آبه بما جرى وسيجري... كيف غاب عن الفتاة هذا الشيء؟.

إن من الواقعي والواجب المحتم أن يتحمل الطرفيين الخطأ وخاصة لو أصبح بينهما ولد فكلاهما مذنب ولا ذنب لذلك الطفل الذي كان ثمرة  خطأهما أن تزهق روحه بالإجهاض.

إن أملي بكل فتاة ان تنظر لنفسها أنها جوهرة غالية الثمن ليس كل مانأراد الحصول عليها قَدر على إمتلاكها إنما يجب أن يدفع ثمنها وثمنها غالي ... وأن لا تستهين بشرفها وغلاوته لديها... وأن تتقي شر ضعاف النفوس وأشرار البشر ولا تقع في شركهم وخبث نيتهم.

وأملي بذلك الشاب الذي استهان بعرض الناس أن يتقي الله بتصرفاته ويحتسب أن يقع شر من ما عمل في أهله ويعلم أن واجبا محتما عليه الستر على تلك الفتاة وخاصة إذا أصبح بينهما طفل ليس له ذنب بخطأهما.

فذنب الشاب أنه استباح جسدها ولوث طهرها إروائاً لغرائزه وذنب تلك الفتاة أنها قبلت أن تمنحه جسدها وارتضت له ذلك, نعم الحب شعور سامي بين البشر لكن إذا أوصل ذويه لطرق مسدودة ولوث الحب الخبث وهمجية الدوافع والغرائز فيصبح الحب سلبيا .



والله من وراء القصد.

2009-05-16 06:22:47
الكاتب: DareToDream
طباعة






التعليقات