RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي










محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة


تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الحاجات المدرسية تكاليف أرهقت الأسر وثقافة نور ولميس على الحقائب المدرسية

الاخبار المحلية

الحاجات المدرسية تكاليف أرهقت الأسر وثقافة نور ولميس على الحقائب المدرسية
الحاجات المدرسية تكاليف أرهقت الأسر وثقافة نور ولميس على الحقائب المدرسية

أيام قليلة تفصلنا عن بدء العام الدراسي الجديد بجميع مراحله حيث يعود آلاف الطلاب لمدارسهم وهذه العودة المهمة لكل طالب تعني نكبة مالية حقيقية لأغلبية الأسر السورية التي لا يكاد دخلها الشهري يغطي الحد الأدنى من المتطلبات اليومية الضرورية  كالغذاء والتنقلات فكيف الحال إذا ترافق كل ذلك مع بداية شهر رمضان المبارك وتحضير مؤونة الشتاء تحت وطأة ارتفاع غير مسبوق للمواد والسلع الأساسية ومن ضمنها المستلزمات المدرسية. أما المتتبع لحركة أسواق دمشق هذه الأيام خاصة المحلات التي تعرض المستلزمات المدرسة من ملابس وأحذية وحقائب «وهذه دخلت بسباق علني من حيث زيادة الأسعار» فإنه يشهد الإقبال الواسع من الأهالي لكن هذا الإقبال سرعان ما يتحول إلى إحجام الأهل الذين غالباً ما يصطحبون أبناءهم لشراء ما يحتاجونه على هذه الحال وفي لحظة دخولهم لأي محل بأسواق كالجسر الأبيض والحمراء والصالحية وسؤالهم عن سعر هذه الحقيبة المدرسية أو المريولة أو البدلة أو الحذاء ترتسم على وجوه الآباء والأمهات علائم الامتعاض والتذمر ولسان حالهم يقول هذه الأسعار غير معقولة...!! ثم ينسحبون من المحل بخجل ويتوجهون لمناطق أكثر شعبية لعل وعسى يجدون ضالتهم أي السعر الذي يناسب إمكانياتهم المادية..

أسعار لا ترحم
ريم محمد أم لثلاثة أولاد أصغرهم عمره خمس سنوات والكبير في الصف السادس تقول: أنا موظفة بإحدى الدوائر الحكومية وكذلك حال زوجي وإذا أردت الشراء من أسواق كالحمراء والصالحية والجسر الأبيض فإن راتبي لن يكفي لتغطية مستلزمات المدرسة لأولادي فكل واحد منهم يكلف كحد أدنى لكافة الملابس والأحذية والحقائب بنوعية دون الوسط بين 2000-3000 ل.س لذلك سأتوجه مباشرة لأحد الأسواق الشعبية لعل الأسعار فيها ترحم جيوبنا شبه الفارغة أصلاً.
حال السيدة ريم يقاس على أغلبية الأسر التي تواجه معاناة هذه الأيام بتأمين متطلبات الأولاد المدرسية فالأسعار تحلق وتختلف من سوق لآخر وإن كان بنسب بسيطة جداً وبجولة على هذه الأسواق تبين أن سعر الحقيبة المدرسية بالأسواق والمناطق الشعبية يتراوح بين 250-500 ل.س لطلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوي بين 350-600ل.س والمريولة المدرسية بين 300-500 ل.س والبدلة الزرقاء يختلف سعرها حسب نوعية القماش عادي أو جينز ويتراوح سعرها بين 800-1200 ل.س والبدلة الثانوي بين 1000-1500 ل.س والقميص أيضاً يختلف سعره حسب نوعيته «كتان، ستريتش، قماش عادي» ويتراوح بين 350-600 ل.س، والحذاء المدرسي يتراوح سعره بين 300 لحدود 400 و500 ل.س وفي أسواق الحمراء والصالحية والجسر الأبيض ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ عن الأسواق الشعبية حيث يتراوح سعر الحقيبة المدرسية بين 400-600-1000 ل.س والبدلة بين 1500-1800 ل.س والبدلة الثانوي تصل لحدود 2000 ل.س والقميض بين 400-600-800 ل.س والحذاء بين 400-800 ل.س ويصل أحياناً لـ1000 ل.س

محال الماركات
منذ سنوات قليلة دخلت محال الماركات مجال عرض الملابس والحقائب والأحذية المدرسية وهنا الأسعار دون رقيب كيف لا وهذه البدلة المدرسية أو الحقيبة تحمل اسم الماركة.. ولدى استفسارنا في أحد هذه المحال عن الأسعار لديها تبين أن سعر الحقيبة المدرسية يختلف حسب كل مرحلة دراسية ولا يقل سعر الحقيبة فيها عن 500 ل.س ويصل لحدود 1000-1200 ل.س والمريولة المدرسية بين 600-800 ل.س والبدلة الزرقاء بين 2100-3000 ل.س والبدلة الرمادية للثانوية يبدأ سعرها من 2700 وما فوق والقميص المدرسي يتراوح سعره بين 600-850 ل.س وأكثر ما لفت انتباهنا أن العديد من المحال التجارية عرضت حقائب مدرسية عليها صور ممثلين من مسلسلات تركية عرضت مؤخراً وهذه لها أسعار خاصة جداً لمجرد وضع صور هؤلاء الممثلين وما كان ينقص طلابنا إلا ذلك!..
إذاً وأمام حال هذه الأسعار وبحسبة بسيطة فإن الطالب الواحد يكلف أسرته كحد أدنى مع بداية العام الدراسي بين 2000-3000ل.س فما حال الأسرة التي يوجد فيها بين 2-5 أبناء دون الأخذ طبعاً بوجود أحد الأبناء بالمرحلة الجامعية أو يدرس الفنون أو التعليم المهني؟. وما يتطلبه الأبناء من مواد قرطاسية ودفاتر وأقلام ومعدات تعليمية وغيرها...

غلاء رسوم رياض الأطفال
وبالنسبة لأسعار مستلزمات رياض الأطفال للفئات العمرية بين 3-5 سنوات تعيش أفضل أيامها فلا ضوابط ولا حسيب على أسعارها التي حلقت وما تزال منذ سنوات على مرأى ومسمع الجهات المعنية خاصة التربية والأقساط السنوية لهذه الرياض سواء كانت في ريف دمشق أو دمشق تشكل أيضاً عبئاً إضافية على كل أسرة تضطر ظروفها كعمل الأم مثلاً لوضع أطفالها في روضة وعند استفسارنا في بعض الأسر عن أقساط هذه الرياض نلمس مدى المعاناة التي يعانونها عند اختيارهم لإحدى هذه الرياض فهم يبحثون عن الأقل سعراً ومهما كان هذا السعر منخفضاً فهو فوق طاقة الأسرة المادية وغالباً ما يضطر الأب أو الأم لدخول «جمعيات» تقام في وظائفهم مع بداية كل عام دراسي لدفع أقساط هذه الرياض.
فقد تراوحت أسعار أقساط روضة للأطفال في مدينة قطنا بريف دمشق وهي روضة عادية لا تقدم أي ميزات للطفل بين 14-16 ألف ليرة سورية لطفل عمره 4 سنوات وبروضة أخرى بالمنطقة نفسها قسط سنوي لطفلة عمرها 5 سنوات 18 ألف ليرة ولطفل بالصف الثاني 20 ألف ليرة سورية وسعر «الأوتوكار» يتراوح بين 1000-1200 ل.س.
وطلبت إحدى رياض الأطفال في صحنايا 30 ألف ليرة متضمنة «الأوتوكار» لطفل يتراوح عمره بين 3-5 سنوات وفي الجديدة لا يقل قسط أي روضة فيها عن 30 ألف ليرة، وتصل الأسعار في دمشق إلى 40-45 ألف ليرة أقساط سنوية لكل طفل.
ويقاس هذا الواقع على أسعار المدارس الخاصة التي زادت أقساطها السنوية بشكل غير منطقي.
ولعل أكثر ما يثير الاستغراب فعلاً هي مقولة تعلق على أبواب رياض الأطفال تفيد بأنها روضة نموذجية وعندما تدخلها (قبو في أحد الأبنية لا تدخله الشمس- حديقة منزلية) تلمس أنها لا تمت للرياض النموذجية بأي صلة سواء من حيث ما يقدم للطفل أو مكانها بحد ذاته.

كلفة الطالب على الحكومة
وبالجانب الآخر ولمعرفة تكلفة كل طالب بالمراحل التعليمية المختلفة على وزارة التربية ذكر مدير التخطيط والإحصاء في وزارة التربية عبد السلام سلامة انه بالنسبة للتعليم الابتدائي من الصف الأول للخامس فإن كلفة الطالب على الوزارة تصل سنوياً إلى 13228 ل.س وفي مرحلة الثانوية العامة يكلف الطالب 19320 ل.س وبالتعليم الفني 63047 ل.س أما وسطي التكلفة لكل المراحل فيصل إلى 16416 ليرة سنوياً لكل طالب وهذه التكاليف كلها قدرت للعام الماضي وحتماً ازداد العام الحالي مع ارتفاع الأسعار لأغلب المواد.

2008-08-29 07:41:26
الكاتب: هناء ديب
المصدر: الوطن السورية
طباعة






التعليقات