إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك
إذا كنت تعرف أحدهم تقدم, ولو بشهادة الصف السادس, وإذا كنت لا تعرفهم فلا تقترب, ولو كنت حاصل على الإجازة من جامعة أكسفورد أو كامبريدج.
وبما أني أدرس اللغة العربية, قديمها وحديثها, فقد عَرَفتُ مصطلحاً سيطر على معظم المجلات الأدبية, والاتحادات العامة للكتَّاب العرب (الذي أحمل بطاقة انتساب رسمية فيه), ألا وهو مصطلح الشللية, وهو كما هو معروف لك عزيزي القارئ هو أن أعضاء هذا الإتحاد مثلا حينما يقدم إليهم أي عملٍ أدبيٍ يرقى للنشرِ يرفضوه, ويدعوا أن هذا العمل أصاب أحدهم بمغص في عقله, وحمَّى في عينه, وارتفاع نسبة الكولسترول في أنفه, وانخفاض حاد في السكري في أصابعه. وليس ذلك إلا تلك التبريرات الواهية التي يقدموها كي لا يُقبَلَ أيُّ عملٍ من شأنه أن يشهر صاحبه, كي لا يصعد على أكتافهم إلى المجد. وكأن الأدب حكرٌ على أناس دون أناس. لكن كل ما تقدم نحن معتادون عليه لكن في هذا النطاق, وهذه الحدود. لكن المشكلة وعلى ما يبدو أن هذا المبدأ (الشللية ) قد انتشر وبقولهم ( ما حدا أحسن من حدا) حتى وصل إلى الشركات الخاصة, ومنهم على سبيل الذكر بطلة حكايتي وهي صحيفة مجانية إعلانية تصدر يوم السبت, حيث إنك إذا ذهبت إلى وكر الشركة تجد ما لا تود أن تشاهده, فعلى سبيل المثال تقرأ في نفس الجريدة إعلان محتواه ( مطلوب مشرفي توزيع بشرط أن يكون حاصل على شهادة جامعية). لكنك –وللأسف- إذا عدت إلى السِيَرِ الذاتية لكل مشرف في هذه الشركة تجد أن واحداً أو اثنين معهم شهادات جامعية من أصل تسعة مشرفين. وليس هذا وحسب, بل إنك لتجد مثلاً عند دخولك المقر ورقة وضعت على الحائط وفيها مجموعة من أسماء المراقبين ( الذين هم برأي أصحاب السلطة أقل منهم ) وكُتِبَ أمامَ أسماءٍ بعينها عبارة أو كلمة (خصم) لكن والحق يقال كي لا نظلم أحدهم يضع لك السيد ****** مسؤول المراقبين في بند الملاحظات التبريرات المناسبة بعبارة ( بسب التأخير وعدم حضور الاجتماع ) لكن ما يحزنك (ويرفع ضغطك) أنك تجد تحت هذه الأسماء المكروهة ( ربما لأنها تشكل خطراً على مشرفي التوزيع, فربما كانت فيها الشروط مكتملة أكثر من أي واحد فيهم) تجد أسماءً لا تراها إلا في المناسبات في الشركة (لعبة كرة قدم ترفيهية مثلاً) لكن لعلاقاتها الحميمية مع المشرف ******* تجد أمامها عبارة مكافأة 500 ل.س.
وفي وسط ذهولك مما ترى وتسمع في هذه المنظمة الإرها....بي...
تتصلق صيحات على أذنك, وتأبى على غشاء الطبل إلا أن يستقبلها وهي صيحات موزع يقول ( أستاذ ********** أريد راتب الشهر الأول) وللأسف أنك تنظر في تقويمك فترى أنك في الشهر الرابع) وهنا عليك أن تقف وقفة المتأمل المستكشف الممحص المنقب الباحث الساحر المندهش وتقول في نفسك ( يا ترى لما وضعوا ورقة كتب عليها أسماء الأشخاص الذين خصم نصف راتبهو ولكنهم في نفس الوقت نَسَوا أن هذا الإنسان الصعلوك( برأيهم) قد قام بالتوزيع عندهم ويريد حقه ( يا حرام يمكن بينسو).
حتى إنك لتجد أحد المشرفين ربما كان اسمه على ما أذكر( ملعونة هي ذاكرتي) ******يطلب من أحد المراقبين أن لا يقول عما يراه من مخالفات في مناطقه للمدير, ويخبره هو شخصياً كي يتمكن من الترقيع( يطلب من المراقب على أساس التسلسل الوظيفي والذي هو المدير ثم المشرفين, وثم المراقبين, وفي الدرك الأسفل الموزعين).
وحتى (لا تنتحر) عزيزي القارئ أذكر لك بعض الأشخاص ممن يعملون بعيدا عن هذه الشللية, وهم مثلا مدير التوزيع الأستاذ ******, والأستاذ المشرف ********, وهذان الاسمان قد سبق أن قلت أنهما فقط من يملك شهادة جامعية في هذه العصاب......ــة
والكثير الكثير الكثير تراه مندهشاً حين تكون هناك, من تجنيد الحواسب للألعاب, والنت ( وشو وصلني رسائل على الإيميل) و( شو بدنا ناكل اليوم ياشباب, يلا جعنا بلا وس....يل... بلا بلوط..., وحكي على الهواتف الخاصة للشركة, ولا تسمع إلا كلمة تصعد من أفواههم الهوينى الهوينى وهي ( حبيبتي). وبعد ذلك كله يرفعون الشعارات أمام الذين هم أقل منهم مرتبة وظيفية, والذين ربما هم أحق من غيرهم في أن يكونوا على مقاعد العمل هذه. فإلى متى سنبقى على هذه الحالة من التردي( بالله عليكن قولولي) في العمل.
فأنت يا من تضع إعلاناً في الجريدة عليك أن تلتزم بالبنود التي وضعتها أنت( دون أي ضغوط أو تهديدات) في نهاية المطاف على الأقل. فما الفائدة من أنك وضعت إعلان مفاده تريد موظفاً يحمل شهادة جامعية وأنت تفضل عليه من معه شهادة إعدادية, بحجة أنه من المؤسسين للمغارة التي أنت فيها, وبهذا تحرم أناس يستحقون العمل في مناصب هي بيد من لا يعرف أن يلفظ ربما كلمة باللغة الإنكليزية. وعلى سبيل المماثلة في الحوادث أقصُّ عليك عزيزي القارئ هذه الطرفة ( سمعت السيد ****** يقول لموزع عنده ( ألصق السنيكرز على الظرف, وتعجبت وقلت في نفسي يوجد شوكولاته سنيكرز هنا, وذهبت كالمفجوع أطلب من الموزع قطعة, لكنه ضحك وقال لي ( هو يريد أن يقول لي الستيكرز stickers وهي ورقة لاصقة باللغة الإنكليزية ....
(اضحك عزيزي القارئ).
فأنا أطلب من السيد مدير قسم التوزيع في جريدة ( الفضيلة والدرجات العالية الرفيعة, والمقام المحمود الذي وعدته, إنك لا تخلف الميعاد) أن ينتبه إلى كل هذه المؤامرات, وأن يطلع على كشوف الرواتب التي يتلاعب بها بعض المشرفين بالنسبة للحسومات والمكافآت, وعلى قولت ( ما بيضيع شي عنا , الشهر الجاي من عيني يا موزع .... والله يعوض عليك يا موزع....
ملحوظة:
ربما عزيزي القارئ ستأخذ عني فكرة أنني أقصد التجريح أو النقد ( بالمناسبة أنا أدرس الآن ماجستير النقد الحديث على "سبيل الدعاية" ) لكني كنت قد كتبت مقالاً في هذا الموقع, وفي جريدة حكومية عن موظفة حكومية كنت قد مدحتها, وتمنيت أن تكون كل الموظفات على نفس الهمة التي تمتعت بها المدام نهلة....... وأنا في هذا المقام وفي حديثي عن هذه الشركة لا أقصد مجداً من وراء كلام بل على العكس ربما سأرفض من عملي هذا ( وأنا واثق ). لكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه ( من رأى منكم منكراً فليغيره ولو بلسانه وأن لساني هو ريشتي وقلمي)
وكما هي العادة أقول:
ولله ما كان قلمي مأجوراً, لكنه اهتز لِمَا رآه, وأراد أن يصحح شيئاً.... وهذا ما علَّمه لي أساتذتي من أصول النقد, من أن أنحي المشاعر جانباً.... وأكون موضوعياً في كل ما أكتب.... أعدكم بالمزيـــــــــد
أنا أوزع خط في الحريقة والمشرف والمراقب دبحونا وبدي منو توزيعتين من سنة وما أخدتن شكرا إلك وأنا عرفتك وبشوفك كتير استاذنا الكبير أحمد
أنا أنطوني هديك المرة تمانميت ليرة وكان بدي الف وميتين بس يمكن لأني بالغت
يمكن أنت عم بتبالغ لأنو نحنا منقبض كل شهر بشهرو وبكل نظام بس يمكن المشرف حسان هو يلي بيخبص وما بيعرف يقبض لاني كنت عندو وبكل صراحة أكل علي توزيعتين
ولك ااااخ بكفي شوفة المحاسب كل شهر والنظرات اللئيمة لما يصير في شوية عجقة كأنو من مال ابو عم يعطينا من جهة التنظير لاتسال (شبعونا.نفخونا) اما بالنسبة للتغاضي في التوزيع على ابو موزة ومدام فتحت سيرة المكافات شو تمنيت خلال مسيرتي الحرفية بالتوزيع(9اشهر)شي مكافاة بس كان عندي نقص فيتامين و ونهاية اتمنى ان تلاحظو كيف نبدا صباح ايام التوزيع ياتي المشرف ويبلش بدرس المواعظ والعبر والتهديدات وكانو (حامي الحما)ز روا لي احد المراقبين كيف يتحث المشرفين عن بطولاتهم في المكتب وكيف الموزعين ضعفاء (القط بياكل عشاهم)هيك بيحكوا. رح نزل مقالة اوفى عن مشرفي ******* بالاسم الكامل بالتفصيل ان شاء الله الاربعاء او الخميس الجاية بعد ماأجمع معلومات عن الموزعين المضهدين من قبل المشرفين لانو نحنا طلاب كليات مو غنم ان شاء الله مارح اتاخر بلكي بيغيروا طقم المشرفين التعبان. (مع تحيات موزع ثائر)
بكلمة صغيرة اذا فصلوك بتكون التهمة لبستهم جميعهم ولك مابيسترجوا والمقال رح حاول ابعتوا فاكس ******
بتعرفوا انو المشرفين كل واحد بيطأ برغي للتاني عند مدير الشركة (ب)
أ المشرف الفلاني من نفس الجريدة بقول إنك يا أحمد معك حق بس نحنا مو طالع بإيدنا شي يعني لما بدو المدير يتفشش فينا بدنا نتفشش بالموزع وهي شغلة دوارة وأنا عرفت عن مين قصدك بـ السنيكرز وبقلك معك حق ولله مابيعرف يحكي شي إنكليزي ومتلو كتير
أنا بعرف إنو المشرفين بيمرقوا كتير شغلات للموزعين تبعن بس لما يكونوا بيحبوهن وأنا بأكد فكرة إنو المحاسب ولله مفكر حالو وزير وأكتر وعم يدفع من بيت أهلو شكرا كتير إلك أحمد
انا كنت اوزع غربية 2 عند (ع -عيد) ولما بطلت اكل علي توزيعتين يعني 600 ليرة ومتلي كتبر الله على الظالم
ولله معك حق صارت كل الشركات شغالة على الواسطات والله يلي بيعين شكراً كتير كتير على كتاباتك يلي لامست شعورنا وجروحنا لأني متخرج اقتصاد من سنتين وما لاقيت شغل شو رأيك أستاذ أحمد
أنا من شركة تانية ومتفاجأ ومتل مابيقولو ياماتحت السواهي دواهي وبتمنى يوصل المقال لعند مدير الشركة العام ن,ص حتى يشوف شو عم يساوو المشرفين من ورى ظهرو
أنا مراقب بنفس الشركة وبدي أطلب منك تكتب شي عن المحاسب لأنو عنجد بحسو مو حابب شغلو ومابيعرف شغلو بعكس المحاسب القديم السكرة وبالنسبة للمسؤل تبع المراقبين فهنن السبب بإنو صار هيك لأنو هو كان منيح بس لأنن عطو أكتر من حجموا فصار يا أرض اشتدي ما مشرف قدي وما عاد احترم حدا وصار ينظر للناس متل الدبان وأنا شفت هاد الشي من تصرفاتو معنا نحنا المراقبين بشكر موقعكن والكاتبب أحمد عمامي لأنو ما خاف وكتب وضحا بوظيفتو يلي صرلو فيا زمان
أحمد حافظ عمامي أنت مفصول من جريدتنا, أحمد حافظ عمامي لا أريد منك أن تعمل معي, لاحظوا التركيز على الأنا وكأن الشركة له..... لاتستغرب عزيزي القارئ فأنا من شبَّ عن الطوق ونطق بعد صمت.... هذا لأني قلت أنكم على خطأ فكيف إذا قدمت أدلتي بالصور والفيديوهات لأشياء وأشياء وأشياء وكما يقال بالعامية (بطير فيها رقاب) كيف ما أحكي عن الربطات يلي شفت مراقب عم بيبيعا ومع العلم إنو مراقب وكيف إذا حكيت وعرضت صور لبيت موزع هو يلي مدلل عند المشرف فلان وحاطط بغرفتو عشر ربطات ومن الأرض للسقف كلو ربطات, وكيف إذا وإذا وإذا أنا عارف إنو حتى راتبي ما رح طولو بس ولله لحاول وصل هالمقال لمدير الشركة الرئيسي ومع كل احترامي لمدير التوزيع يلي لولاه كانت الجريدة سكرت وبيكفي إنو بيتفهم الجميع وبتمنى أقرأ تعليق هذا الشخص ولو كان قاسي علي.... والمرة الجاي بطل حكاياتي رح يكون المحاسب, والأخرس يلي بيشتري جرايد بالجملة في مخيم اليرموك ومن مين من يلي طالعين ليراقبو الموزع ( بدكن مراقبين يا مراقبين) انتظروني أنا أحمد حافظ عمامي الكاتب: قلم كاد أن يجف في يدٍ كادت أن تفنى ..... وإذا مدير هاشركة السيد المحترم ..... بدو أي صور أنا جاهز وعند وعدي صور بالجملة
أنا كان إلي سنة عم بشتغل مع المشرف ***** يلي هو أحسن مشرف بالجريدة كلها بس لما إجا ***** يلي مابيعرف ربطة الجريدة من الحجر فصلني لأنو مارضيت وزع خط تاتني
نعم هكذا نبدا صباح ايام التوزيع ياتي المشرف ويبلش بدرس المواعظ والعبر والتهديدات وكانو (حامي الحما)
ولله برافو عليك لأنك عنجد بتستاهل وهنن لو بيقدرو لكانو رجعوك ومع مكافأة لأني أنا بعرف إنك في الشركة مرة رفضت تكذب على المشرف جواد وكان وقتا من السهل إنك تكذب علي ويصدقك بس لما قلت الحق خصملك بتمنالك كل التوفيق وأنا لاحقك لأنو عنجد هالشركة ما بتستحي على حالا
انا بدي بطل من هالشركه اللي كلها مسخرة وضحك عالعالم .انا ادين فصل بعض ابطال ورموز الشركه.الى اللقاء في شركة اكل هوا.
برافو يا بطل ........... حلو كتير