RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


ارحموا طلابنا يرحمكم الله

مقالات وآراء

ارحموا طلابنا يرحمكم الله
ارحموا طلابنا يرحمكم الله

وكأنَّ مشكلة تقنين الكهرباء والدراسة على ضوء الشموع، ورهبة الفحص، ومزاجية المراقبين وتصرفاتهم الموترة في بعض الأحيان.. كلها مشاكل باتت عادية بالنسبة لطلاب جامعاتنا، ولاسيما أولئك الذين يحالفهم الحظ ويقدّمون امتحانهم في كلية الآداب وفي الهنغارات بالتحديد، حيث باتت لهم مشاكلهم الخاصة.
.

طلاب محظوظون
فأولئك الطلاب المحظوظون يتمتعون بميزات لايتمتع بها غيرهم من الطلاب، وهي أنهم يشهدون منذ دخولهم إلى الحرم الجامعي حملة عمار بدأت منذ نحو سنوات ولم تنتهِ إلى اليوم. ولكن، وفي كلّ الأحوال، إنَّ موضوع بداية أو نهاية هذا العمار ليس بموضوعنا، وإلا أنَّ مايثير الاستغراب هو أنَّ هذه الحملة وآلاتها التي تزأر بأصواتها العذبة تصمُّ آذان طلاب الكلية وتثير توترهم، وهم يقدمون امتحانهم، دون توقف أوحتى مراعاة أنَّ الشهر شهر امتحان.

ولكن لماذا الاستغراب، فهذا أمرٌ طبيعي ولايحقُّ للطلاب الاستغراب أو التأفف أو حتى الشكوى؟.. فما قيمة طالب يقدم امتحاناً، أو يقف تخرجه على مادة، ويحتاج إلى كلّ لحظة للتركيز فيما يكتب، بالمقارنة مع البناء الذي سيزيّن كلية آدابنا؟.

ولعلَّ صوت الآلات ليس وحده الذي يوتر الطلاب؛ حيث يقول الطالب وسيم (قسم مكتبات): "منذ دخولي إلى كلية الآداب والتوجه نحو قاعتي الامتحانية، أشعر بالتوتر جراء الفوضى العمرانية التي تعاني منها الكلية. والمشكلة تستمرُّ عندما أجلس على المقعد، حيث أقدّم الفحص، ليبدأ الضجيج الذي يتقطع بين خمس دقائق وأخرى؛ الأمر الذي يؤثر على تركيزي وتركيز باقي طلاب القاعة، دون أن يحرّك أحد ساكناً لمساعدتنا بإيقاف هذه الأصوات".

أين إدارة الجامعة؟
في حين تساءلت الطالبة ربا  (قسم الإعلام): أين إدارة الجامعة وشؤون الطلبة؟ ألا يسمعون صوت هذه الآلات أم أنَّ مكاتبهم بعيدة عن الأصوات، وبالتالي لايعنيهم الذي يحدث في الكلية؟.
 وأضافت: ألا يمكن تأجيل العمل إلى المساء، حيث ينتهي وقت الامتحان، أو حتى إلى الصيف أو أيام العطل.. أم أنَّ مصلحة الطلاب وتحصيلهم العلمي ونجاحهم لا يهمّ إدارة الجامعة؟.
وبيَّن محمد أنَّ الموضوع لم يتوقف عند أيام الفحص فقط، إنما كان الطلاب يقضون محاضراتهم على صوت هدير الآلات، لافتاً إلى أنَّ الطالب بمجرد جلوسه على مقعد الامتحان يبدأ توتره، فكيف إذا رافق هذا التوتر أصوات آلات البناء، بالإضافة إلى أصوات المراقبين، وهم يعدون على الطلاب الدقائق والثواني التي مضت من وقت الامتحان.  


برسم إدارة الجامعة
إنَّ هذه المشكلة ليست مشكلة ربا ووسيم ومحمد، إنما معاناة العديد من الطلبة الذين يقدّمون امتحاناتهم يومياً في كلية الآداب، وبالتحديد في الهنغارات، على اعتبار أنها الموقع الأقرب إلى مكان البناء، وبالتالي نضع هذه المشكلة في أيدي إدارة الجامعة علّها تجد حلاً لها، وترحم الطلاب من أصوات تزأر في آذانهم وهم يقدمون امتحانهم.


يذكر أنَّ مشروع البناء -حسبما يقال- يهدفُ إلى زيادة حجم المدرجات في كلية الآداب وإزالة الهنغارات.



تجهيز 9 مراكز لتسجيل الطلاب الأحرار

جهَّزت مديريةُ تربية دمشق 9 مراكز لتسجيل الطلاب الأحرار المتقدمين إلى امتحانات الشهادة الثانوية بفروعها كافة (علمي- أدبي- مهني- شرعي)، وشهادة التعليم الأساسي، والإعدادية الشرعية.

5 مراكز للشهادة الثانوية
ووصلَ عددُ مراكز التسجيل لشهادة التعليم الثانوي بفرعيها العلمي والأدبي إلى 5 مراكز، خصّص في كل منها نافذة لكل فرع، تتوزَّع في ثانوية بسام بكورة في مزة جبل، وثانوية محمد بدر الدين عابدين في الميدان- الزاهرة شمال المحلق الجنوبي، وثانوية جوبر التجارية المحدثة في تجمع المدارس/ مناشر، وثانوية الواقدي في عقدة القابون، إضافة إلى أنَّ مركز الفقهاء الصالحين في منطقة الزاهرة افتتح حديثاً لتخفيف الضغط عن مركز بدر الدين عابدين.

وتتضمَّن دائرةُ الامتحانات العامة مركزاً لتسجيل طالبات الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي، حيث خصّص نافذتان لكل فرع ونافذتان لتسجيل طلاب وطالبات الدراسة الحرة لشهادة التعليم الأساسي، إحداهما للذكور والأخرى للإناث، إضافة إلى نوافذ في دائرة الامتحانات لتسجيل طلاب التعليم المهني بكافة فروعه والثانوي الشرعي، وطلاب شهادة التعليم الأساسي والشهادة الإعدادية الشرعية.

تستقبلُ المراكز طلبات التسجيل يومياً، اعتبارا من الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الساعة الخامسة مساء، بما فيها العطل الرسمية، حيث يتمّ تسليم طلب التسجيل مجاناً من قبل الموظفين المعتمدين في كلّ مركز، ويقوم الطالب بملء الطلب على مسؤوليته الشخصية، مع وضع الطوابع القانونية


2009-01-25 22:29:55
الكاتب: آنا البني - بلدنا
طباعة






التعليقات

- أسف

mizi

والله تركت الجامعة وسافرت لأنها لا تستحق أن يبقى الطالب فيها