RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


سوء فهم بين المواطن والأسعار.. إلى متى؟

مقالات وآراء

سوء فهم بين المواطن والأسعار.. إلى متى؟
سوء فهم بين المواطن والأسعار.. إلى متى؟

إن كان من مسابقة حول المواطن الأسرع في التكيف مع الظروف أي ظروف، فسيكون مواطننا هو الرابح الأكبر، وإن كان من طرائف للفيديو المنزلي رابحة بنسبة 100 %

 فبالتأكيد ستذهب بلا منازع لأي "ست بيت" تشتري الضروريات من السوق لتعد الغداء لزوجها وأولادها..
لنفترض أننا وضعنا كاميرا تصوير لواحدة من أولئك السيدات المسؤولات عن تأمين شراء الاحتياجات من السوق لمنزلهن، فإننا سنراها تركض وكأنها

مشتركة بسباق الضاحية للوصول إلى السوق باكراً موفرة بذلك "10 ليرات" أجرة السرفيس محققة أول انتصاراتها، فتأخذ ربطة الخبز "20 ليرة" بيد، وكيلو باذنجان "30 ليرة"، مع كيلو بصل " 25ليرة"، وكيلوبطاطا "25ليرة"، ولابد من كيلو بندورة "30ليرة" وكيلو خيار "35 ليرة"، وأخيراً كيلو كوسا "35 ليرة"، ليكون مجموع ما دفعته تلك السيدة 200 ليرة ثمن خضار فقط..
وتتجاهل السيدة هنا أن ما دفعته اليوم ستعود لتدفعه بعد يوم أو يومين على الأكثر، على اعتبار أن الكيلو يمكن أن يؤمّن غداء اليوم فقط، وأما فيما يخص الغد "بدبرها الله".
ولابد من الرز بجانب الطعام والذي يبلغ سعر الكيلو منه 70ليرة، أو البرغل بـ 40 ليرة.
أما لوازم الشاي الضروري بعد الغداء "الدسم" فيبدأ بكيلو سكر بـ 30 ليرة، ليشعر أفراد العائلة بأن شرب الشاي يجب أن يصبح تقليداً ماضياً، إذ أن كيلو السكر ربما لن يكفي لأكثر من ثلاثة أو أربعة أيام في أحسن الأحوال.

"اللحمة".. تكسر الميزانية!
وبالطبع لم ينته التسوق هنا، إذ لا غنى عن أي نوع من أنواع اللحمة لأي "طبخة" ولتدفع 750 ليرة ثمن كيلو لحمة وطبعاً بشطارتها ستقسمه إلى ثلاثة أو أربعة أجزاء، أو قد تشتري (فروج نيئ) دافعة 110 ليرات، إلا أنها في هذه الحالة لن تستطيع أن تستخدمه إلا ليومين فقط.
ولمن لا يقيم وزناً لمصروف ما يسمى حواضر الإفطار، فيسعدنا أن نخبره أن من يريد تحضير فطور فسيجد الأسعار: صحن بيض بـ 140 ليرة، كيلو جبنة بيضاء بـ150 ليرة، والجبنة الشلل بـ 230 ليرة، واللبن بـ 35 ليرة واللبنة المصفاة بـ 100ليرة، ولسيدة المنزل حرية الاختيار، إن كان من الضروري أن تفطر عائلتها لبنة  وجبنة أم أنها ستكتفي بصنف واحد، والأفضل طبعاً إذا ما ألغت وجبة الفطور بكاملها..
وإن كنا لا نريد أن نحسب المدفوعات اليومية لأي منزل متوسط عدد أفراده 5، فذلك لأننا نفضل توفير 150 ليرة ثمن علبة دواء المسكن لآلام الرأس لمن سيتابع جولة أي ربة منزل، فكيف سيكون حال الزوج الذي يدفع يومياً مالا يقل عن 400 ليرة، لتصل مدفوعاته شهرياً إلى 12000 ليرة، وكل هذا مع إسقاطنا لحساب المواصلات والماء والمازوت والهاتف والكهرباء..
أفلا يستحق هذا المواطن جائزة ولو للترضية عن مغامرة نفسية وجسدية يقوم بها بشكل يومي..

سباق مع الضروريات
هو سباق مع الضروريات، والتي  باتت للأسف   من الأعباء التي تثقل كاهل أي رب أسرة، وربما الاستغناء عن أي سلعة منها يكاد يكون ضرباً من المستحيل..
وإذا ما وضعنا الوجبات الغذائية من الضروريات، فهل يمكننا أن نعدمشاهدة التلفاز واستخدام الأدوات الكهربائية كالغسالة والفرن وما إليه ترفاً..
وإذا كان ذلك صحيح فعلينا إذاً أن نعود إلى أيام جدي، فنسهر على "ضو الفانوس"، ونغسل "بالطشت"، على أمل يكون هذا حلاً لفواتير الكهرباء.

2009-01-20 08:21:45
الكاتب: هنادي الخطيب - بلدنا
طباعة






التعليقات