RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة

تصويت

إذا تزوجت عن حب ... فأنت تزوجت حبيبتك... و إذا تزوجت زواج تقليدي ... فأنك تزوجت حبيبـة غيرك ما رأيك

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


غزة تصرخ... واعرباه

مقالات وآراء

غزة تصرخ... واعرباه
غزة تصرخ... واعرباه

مخجل ومؤسف جداً ما آلت إليه الحال العربية اليوم، بسبب ما اقترفه البعض- بكل صفاقة ووقاحة- من جرائم بحق إخوتهم في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً، حين قدم وسائله الإعلامية منبراً أطل عليه أحد أبرز قادة الإرهاب– أولمرت- ليهدد أهل غزة بتصعيد عسكري واسع، ها نحن نعيش كابوسه المؤلم بسبب التخاذل العربي الذي تجلت أبشع صوره في صراخ ليفني، وعلى أرض عربية شقيقة، مهددة بإنهاء القطاع إذا ما استلمت زمام أمور الحكومة الإسرائيلية، على حين أبناء جلدتنا المعتدلون، حفظهم الله، اكتفوا بدعوة من سموهم أطراف النزاع إلى التهدئة وضبط النفس!!

كأنه من العدل أن نجعل حماس وإسرائيل طرفين على نفس المستوى ناسين قبضة إسرائيل المحكمة على القطاع التي حولته إلى جزيرة معزولة عن العالم لأكثر من عام ونصف العام، وناسين دعم إسرائيل من القاصي والداني في ممارساتها الإجرامية ضد غزة وأهلها، ناهيك عن ترسانة من الأسلحة تعمى عنها عيون أشقائنا قبل أعدائنا، لتكون النتيجة مجزرة يتجاوز شهداؤها 284 في أول ضربات العملية العسكرية، ومئات من الجرحى، وخراب يحمل لنا صور الماضي الأليم في جنين وصبرا ودير ياسين.
لا تخدعنكم أيها العرب محاولة ذر الرماد في العيون التي قامت بها إسرائيل بفتحها معبر المنطار بالأمس، فها نحن لمسنا أولى النتائج في وحشية إسرائيل المتجددة وبعنف أكبر لن يتوقف ما لم نتحرك لنصرة المقاومة– اللغة الوحيدة التي يفهمها هواة القتل والدماء – فاليوم لم يعد بالإمكان تجاهل صوت غزة تستغيث بنا... واعرباه، هذا الصوت الذي تجاهله كثيرون وراحوا يقدمون فروض الطاعة لقتلة شعبنا.
أيها العرب لتسمعوا نداء غزة قبل أن تحل بكم لعنة التاريخ الذي سجل لنا آلام صبرا وشاتيلا وجنين!.

2008-12-29 11:03:34
الكاتب: بثينة البلخي - الوطن السورية
طباعة






التعليقات